kayhan.ir

رمز الخبر: 23553
تأريخ النشر : 2015August03 - 22:12

الامتحان الصعب لامانو امام مجلس الشيوخ الاميركي

طهران/كيهان العربي: محاولات الكونغرس الاميركي هذه الايام لعرقلة حصيلة ما بلغته المفاوضات النووية في فيينا. ففي احدث هذه الاجراءات، طالب مجلس الشيوخ الاميركي، الامين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية "يوكيا امانو" ليبين للسيناتورات الاميركان حيثيات الاتفاق مع طهران. الاجراء الذي يعمق من تسريب المعلومات السرية لواشنطن واللوبي الصهيوني.

فقد اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيان ان "امانو" سيناقش خلال لقائه اعضاء لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ دور الوكالة في الاشراف واختبار مصداقية التدابير المتعلقة بالبرنامج النووي الايراني حول البرنامج الشامل للتطبيقات المشتركة.

هذا وسيتم هذا الحضور اثر دعوة السيناتور "بوب كوركر" مسؤول لجنة العلاقات الخارجية في المجلس و"بن كاردين" السيناتور الرفيع لهذه اللجنة، بهدف الاطلاع على تفاصيل الاتفاق النووي.

وصرحا بانهما يترصدان المشاورات مع الوكالة حول كيفية الاشراف واختبار مصداقية التزام ايران النووي حسب وثيقة البرنامج المشترك.

ان حضور امانو في لجنة العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ يعمق قلق كشف التفاصيل السرية للاتفاق مع ايران من حيث ان قطاعا مهما من سينوتارات اميركية يعارضون الاتفاق النووي ويسعون الى افشال البرنامج الشامل للتطبيقات المشتركة. ولربما هذا الامر هو الذي دفع اوباما ان يطلب في اجراء غير مسبوق ، من حلفائه السياسيين الحؤول دون توسيع الفكر الساعي لاثارة الحرب. واضافة للحلفاء الداخليين يذكر ان سفراء ثلاث دول اوروبية ضمن السداسية الدولية هم: بريطانيا وفرنسا والمانيا قد التقوا السيناتورات في فندق هيل ليقنعوا معارض الاتفاق النووي بان ما تم التوصل اليه من اتفاق نووي مع ايران يصب بضرر اميركا.

ومع ذلك فان المحللين يرون بان السيناتورات الاميركان اذا شاؤوا ان يضغطوا على امانو لربما يشكل تهديدا للبرنامج المشترك. وبالنظر لدور الوكالة في تطبيق البرنامج الشامل المشترك فان عدم التزام مدير الوكالة سيوجه ضربة كبيرة لمسار تطبيق البرنامج الشامل المشترك.

ويتزامن حضور امانو الاربعاء القادم في مجلس الشيوخ الاميركي مع الجولة الجديدة لمساعي اللبوبي الصهيوني ضد حصيلة مفاوضات فيينا.

على السياق ذاته ادعى بنيامين نتنياهو ان اكثر الدول العربية في المنطقة قد ابلغوني مخاوفهم من الاتفاق النووي مع ايران.

ومن دون الاشارة الى ما ينفقه اللوبي الصهيوني في اميركا (تجاوز العشرين مليون دولار) لنشر اعلام مضاد لاتفاق فيينا، فقد قال نتنياهو: ان معارضة الشعب الاميركي للاتفاق تتعاظم يوما بعد آخر.