kayhan.ir

رمز الخبر: 23500
تأريخ النشر : 2015August02 - 21:44
سادس مجزرة لآل سعود في لحج تحصد أرواح العشرات غالبيتهم من الاطفال والنساء..

القبائل اليمنية تشكل أفواجاً قتالية من عشرات الآلاف وتفوض الحوثي قيادتها المطلقة لمواجهة العدو السعودي

كيهان العربي - خاص:- يتواصل الاجرام السعودي وعدوانه ضد اليمن وشعبه المظلوم منذ أكثر من أربعة أشهر حاصداً أرواح عشرات آلاف اليمنيين، حيث عاود طيران آل سعود غاراته الجوية على سد مأرب القديم أمس الاحد ومناطق بمحيطها ومنطقة العند ومنطقة صبر والمنطقة الحمراء والمدينة الخضراء في لحج.

ويشهد ركام المنازل في قرية الحمراء بمحافظة لحج جنوبي اليمن على مجازر التي ارتكبها العدوان السعودي- الصهيواميركي، فمن تحت انقاض المنزل تم انتشال ضحايا مجزرة جديدة راح ضحيتها العشرات من المدنيين بينهم اطفال ونساء وفقا لمصادر طبية، حيث تعد هذه سادس مجزرة برتكبها العدوان في لحج وحدها.

وتظهر مشاهد القصف في مديرية رازح بصعدة التي تعيش على وقع الغارات منذ بداية العدوان، مقتل خمسة اشخاص واصابة اخرون بعد استهداف احد المنازل الامنة.

وفي محافظة حجة، طال القصف بالمدفعية مديرية حرض مستهدفا عدة مزارع ومنطقة المنفذ الجمركي. اما في مدينة معبر بمحافظة ذمار، فقد استهدفت مخازن التبريد في السوق المركزي التابع للمؤسسة الاقتصادية.

من جانبها أعلنت قبائل اليمن كافة تشكيل قوات من عشرات آلاف المقاتلين وتعلن الجاهزية القتالية بكل انواع السلاح الخفيف والثقيل مفوضة السيد عبدالملك بن بدرالدين الحوثي تفويضا مطلقا لقيادة الجيوش والجحافل القبلية اليمنية لخوض اكبر حرب عرفتها الجزيرة ضد المعتدين ودفاعا عن الوطن ومكتسباته.

ويرى مراقبون أن هذا الاعلان هو بمثابة الخطة الاستراتيجية والبداية الحقيقية للمواجهة مع تحالف العدوان العربي الذي تقوده السعودية ضد اليمن .

ورداً على العدوان السعودي الغاشم ضد الشعب اليمني، دكت قوات الجيش واللجان الشعبية اليمنية، قصر الامارة في ظهران عسير بالمدفعية الثقيلة، الى جانب قصف مكثف لمواقع الجيش السعودي في مدينة ظهران.

كما قصفت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية موقع الضبعة العسكري السعودي في ظهران عسير وان عددا من الآليات السعودية قد انسحبت من الموقع. الى جانب ذلك اقتحمت القوى اليمنية موقع جلاح العسكري السعودي في جيزان وسيطرت على عدد من التلال المجاورة للموقع.

وأسفر الاقتحام عن مقتل عدد من الجنود السعوديين وتدمير مدرعة وناقلة جند وسط فرار جماعي لمن تبقى من الجنود لموقع جلاح العسكري في منطقة جيزان.

يأتي ذلك في وقت سبق أن سيطر فيه الجيش واللجان على اربعة مواقع كبيرة في وادي جارة في منطقة جيزان داخل الحدود السعودية. وقد فر من نجا من حامية المواقع والمعسكرات من الضباط والجنود السعوديين، في وقت لا زال يسيطر فيه الجيش وعناصر اللجان على هذه المواقع.

يُذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يمكث فيها جنود الجيش اليمني وعناصر اللجان الشعبية في المواقع السعودية التي يسيطرون عليها، في وقت كان يتم الاكتفاء فيه بتمشيط هذه المواقع وتدمير تحصيناتها وتفجير واحراق المدرعات ثم الانسحاب منها. وحتى الآن لم يعترف الجيش السعودي بسقوط هذه المواقع والسيطرة عليها من قبل الجيش واللجان.

وفي سياق التطورات الميدانية، افادت مصادر يمنية أن قوات الجيش واللجان الشعبية دكّت قصر الإمارة في ظهران عسير بالمدفعية الثقيلة، وقصفت بشكل مكثف مواقع الجيش السعودي في مدينة ظهران، كما ذكرت المصادر نفسها أن القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية قصفت موقع الضبعة العسكري السعودي في ظهران عسير، مما ادّى الى انسحاب عدد من الآليات السعودية من الموقع.

كما دك الجيش واللجان الشعبية موقع عليب السعودي العسكري في عسير بعشرين صاروخاً، وسيطرا على مواقع عسكرية في وادي جارة في الخوبة بجيزان، بالتزامن مع مغادرة رئيس الحكومة اليمنية خالد بحاح عدن عائداً إلى الرياض.

وفي الوقت ذاته تتواصل المواجهات في محافظة عدن بين الجيش اليمني مسنودا باللجان من جهة، والمسلحين الموالين للسعودية، اكد القيادي في حركة انصار الله أحمد الجنيد، ان الكثير من مناطق عدن هي في قبضة الجيش واللجان الثورية.

ورأى أن الزيارة الخاطفة التي قام بها رئيس الوزراء المستقيل خالد بحاح الى عدن جاءت لإيهام الرأي العام العربي بالانتصارات الوهمية لعناصر عبد ربه منصور هادي وللتغطية على الفشل والهزائم المتكررة في الجبهة الشمالية والعمليات في العمق السعودي.

فيما رأى مراقبون ان قصر فترة الزيارة واقتصارها على المطار يثبت عدم سيطرة مسلحي هادي على مدينة عدن.

هذا وكشفت مصادر يمنية عن وقوع صراع مسلح بدأ يطفو على السطح بين مسلحي "القاعدة" والحراك الجنوبي، الى جانب مصرع عدد كبير من القوات الموالية لهادي وأسر آخرين في عملية نوعية للجيش واللجان بجعولة في عدن .

وكان مصدر عسكري مسؤول بوزارة الدفاع اليمنية، اكد السبت أن الجيش واللجان الشعبية طهروا الموقع العسكري السعودي وادي جارة بالخوبة وأحكموا السيطرة عليه واقتحموا قلل الفخيذة الواقعة خلف موقع الأم بي سي.

وأوضح، أنه تم تطهير مواقع وادي جارة في الخوبة واقتحام قلل الفخيذة الواقعة خلف موقع الأم بي سي حيث لم يصمد الجنود السعوديين في المواقع عند بدء الإشتباكات سوى دقائق معدودة ، اذ فروا مخلفين عتادهم خلفهم وقد تم إحراق آلية ولازال التقدم جاريا.

وأشار المصدر إلى أن قوة الإسناد الصاروخية والمدفعية أطلقت 11 صاروخاً من طراز 107 على منطقة غرف الشيخ بجيزان وكذا إطلاق عدد من القذائف بإتجاه مناطق العين ومصنع الإسمنت وأم شيح وقزع والدخان وخط المعطن في جيزان.

ولفت إلى أن مدفعية الجيش واللجان الشعبية دكت موقع عليب العسكري في ظهران عسير بأكثر من 20 قذيفة ما أدى إلى احتراق مخزن أسلحة وآلية عسكرية وإصابة عدد كبير من الجنود السعوديين.

هذا وأعلن القيادي في حركة أنصارالله أن قوات الحركة بمساندة الجيش أحبطت محاولة تهريب السلاح ومادة " تي أن تي" الشديدة الانفجار إلى داخل مدينة عدن.

وقال القيادي في حركة أنصارالله طاهر الثائر أنه تم القبض على المهربين التابعين لنظام السعودية مضيفا أن المواد المتفجرة تتكون من سبعين كبسولة تفجير.

وأضاف القيادي في حركة أنصارالله أشتدت المعارك بين قوات حركة أنصارالله بمساندة الجيش واللجان الثورية بين القاعدة وميليشيات هادي المدعومة من قبل النظام السعودي في مدينة عدن.

وتابع : أن مواجهات عنيفة تدور في الأثناء بين رجال أنصارالله وميليشيات ارهابية في شوارع مدينة عدن معتبرا أن قوات الحركة تمكنت من تحقيق تقدما كبيرا في الايام السابقة وتطهير الاحياء السكنية من الارهابيين وسقوط عشرات القتلى والجرحى من القوات التابعة للسعودية.