طهران: انتصار فريقنا النووي حصيلة 10 أعوام من مقاومة شعبنا أمام الحظر الظالم
طهران - كيهان العربي:- اعتبر مساعد وزير الخارجية للشؤون الحقوقية والدولية الدكتور عباس عراقجي كبير مفاوضينا النوويين، انتصار الفريق النووي بانه حصيلة لـ 10 اعوام من مقاومة الشعب امام الحظر الظالم المفروض من قبل القوى العالمية الكبرى.
وقال الدكتور عراقجي: ان المنجزات النووية وانتصار الفريق المفاوض يعودان للشعب الايراني كله، والذي افضى الى توفير الحقوق المشروعة وصون المنافع والمصالح الوطنية.
وتابع قائلا: ان ما حصل خلال المفاوضات النووية متطابق مع المطالب العينية والمشروعة للشعب الايراني الواعي.
واكد بان شجاعة ودعم الشعب الايراني للفريق المفاوض اديا في ظل توجيهات قائد الثورة الاسلامية الحكيمة، الى ان تدرك اطراف التفاوض الاخرى بان لا احد يمكنه ان يصرخ بوجه اي ايراني.
من جانبه قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الوطنية بهروز كمالوندي ان مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية "امانو" يعد الضامن لاستقلال هذه المنظمة الدولية وحياديتها.
وقال كمالوندي ردا على قرار "يوكيا امانو" الحضور في لجنة العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ الاميركي يجب وفقا للنظام الداخلي للوكالة الدولية واتفاقية اجراءات الامان النووي الاخذ بنظر الاعتبار الملاحظات الامنية لايران.
وردا على سؤال حول قرار "امانو" تناول الاتفاق السري بين طهران والوكالة امام مجلس الشيوخ قال كمالوندي انه وبعيدا عن قرار مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية السفر الى اي مكان يريد، ان ما يهمنا هو استقلال الوكالة الدولية وحياديتها وان مدير عامها يعد الضامن لاستقلال هذه المنظمة وحيادتها .
واضاف انه واستنادا الى هذه الخطوة فان تصرفات مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتصريحاته تؤثر على انطباع الدول عن استقلال هذه المنظمة الدولية وان ما يهمنا في هذا المجال هو استقلال الوكالة او عدمه وهذا يتوقف على تصريحات واجراءات مدير عام الوكالة.
واشار كمالوندي الى فحوى الاتفاق الاخير بين الجمهورية الاسلامية في ايران والوكالة الدولية، وقال: ان الاتفاق هو امتداد لبيان طهران الذي توصل اليه الدكتور صالحي و"امانو" للتعاون خطوة خطوة بين طهران والوكالة وذلك بهدف توضيح القضايا العالقة وانهاء ماراثون تساؤلات الوكالة دفعة واحدة والى الابد.
واوضح، انه واستنادا لهذا الاتفاق فانه تقرر ان تطرح الوكالة جميع اسئلتها في برهة زمنية قصيرة وان تتلقى اجابات ايران على ذلك ولهذا السبب تم التوقيع على اتفاق في هذا الاطار يتضمن 10 بنود.
ومن اهم خصوصيات هذا الاتفاق هو تحديد فترة زمنية للجانبين ومن جانبنا يتعين علينا تقديم اجاباتنا على تساؤلات الوكالة حتى 15 اب / اغسطس الجاري وفي المقابل تقوم الوكالة بدراسة الاسئلة المحتملة اللاحقة حتى 15 كانون الاول / ديسمبر القادم كحد اقصى وان تنهي قبل نهاية العام الجاري عملها فيما يتعلق بدراسة القضايا السابقة لايران.
وقال كمالوندي ان تاكيدنا في جميع المفاوضات مع الوكالة الدولية ينصب على صيانة الملاحظات ومخاوف بلادنا فيما يتعلق بسرية المعلومات وعن كنه الاتفاق معها وهو ما شدد عليه ممثل بلادنا الدائم في الوكالة في مذكرة وذلك على خلفية المطالب التي جرى تداولها في الكونغرس الاميركي.
واضاف اننا نتوقع استنادا للنظام الداخلي للوكالة واتفاقية اجراءات الامان النووية ان تؤخذ بنظر الاعتبار الملاحظات الامنية لبلدنا، كما جاء في البند 10 من الاتفاق الاخير حيث اتفق الجانبان في هذا الاطار الاخذ بنظر الاعتبار الملاحظات الامنية ومخاوف ايران .
الى ذلك قال رضال نجفي ممثل ايران الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، لقد حذرنا الوكالة الدولية للطاقة الذرية ماذا يعني الكشف عن وثائقنا السرية.
ونقلت وكالة "ارنا" عن نجفي قوله، انه في الوقت الذي لا تصل النصوص السرية الخاصة بايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الى الحكومة الاميركية فانه من الطبيعي والمؤكد انها لن تصل الى اعضاء الكونغرس الاميركي ايضاً.
وحول دعوة الكونغرس الاميركي للمدير العام للوكالة للدولية للطاقة الذرية "يوكيا امانو" بزيارة واشنطن واحتمال افشاء أسرار خاصة بالنشطات النووية لايران خلال هذه الزيارة، قال نجفي ان دعوة برلمان احدى الدول الاعضاء في الوكالة للمدير العام للوكالة بزيارتها، يعود لـ"امانو" قبولها او رفضها، ولكن في حال قبولها فانه سيحاول اقناع الكونغرس الاميركي بالموافقة على برنامج العمل الشامل المشترك(الذي تم التوصل اليه بيان ايران ودول مجموعة 5+1).
هذا ومن المقرر ان يقوم "امانو" بزيارة واشنطن بعد غد الاربعاء تلبية لدعوة من الكونغرس الاميركي