المرجعية العليا: مشاركة عدد اكبر من أبناء العشائر في المناطق المغتصبة إلى جانب القوات الأمنية تعكس التلاحم الوطني
كربلاء المقدسة – وكالات : اشاد ممثل المرجعية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي بخطبة صلاة الجمعة في الحرم الحسيني بتقدم القوات العراقية في محافظة الانبار.
وشدد على "ضرورة مشاركة عددا اكبر من أبناء المناطق المغتصبة وخصوصا أبناء العشائر الغيارى ممن عرفوا بحميتهم وغيرتهم على العراق ووحدته وعزته”.
وتابع قوله ان”مشاركة المتطوعين إلى جانب القوات الأمنية تزيدهم دعما عسكريا وقوة معنوية تعزز قدراتهم الفعلية وتعكس تلاحما وطنيا يثبت وحدة الوطن ويفوت الفرصة على من يريد التفرقة".
وأكد على ضرورة أن "يتزامن ذلك مع تحرك المسؤولين إلى الانفتاح على المواطنين والشرائح الفاعلة والمؤثرة في هذه المناطق للاطلاع على احتياجاتهم والاستماع إلى رؤاهم للوصول إلى واقع أفضل وعلاقات تتسم بالثقة المتبادلة للشعور بالعيش المشترك والمبني على ان الجميع متساو في الواجبات”.
وقال ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة الجمعة ان "المواطنين يعانون في معظم المناطق من نقص كبير في الخدمات وبالخصوص الطاقة الكهربائية مع ارتفاع درجة الحرارة العالية في هذا الصيف اللاهب”.
واشار الى انه "كان من المتوقع من الحكومات المتعاقبة أن تولي اهتماما خاصا بحل هذه المشكلة وتنفذ خططا صحيحة لسد النقص في هذه الخدمة الأساسية”.
واستدرك الكربلائي بالقول "من المؤسف نرى بان كل حكومة تضع اللوم على ماقبلها ولاتقوم بتخفيف معاناة المواطنين”.
من جانب اخر قررت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي الخميس الماضي ، مساءلة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بسبب "موافقته" على توجيه ضربات جوية تركية لمناطق في الاقليم.
وقالت عضو اللجنة سميرة الموسوي في بيان إن "لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب ناقشت، ، موضوع القصف التركي لمناطق حدودية في اقليم كردستان".
وأضافت أن "اللجنة قررت توجيه سؤال لرئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني عما جاء على لسان رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلوا بشان حصول تركيا على موافقته لتوجيه ضربات جوية لمناطق في اقليم كردستان والتي ترتب جراؤها اضرارا مادية وبشرية لساكني تلك المناطق".
من جهة اخرى حررت القوات العراقية المشتركة كلية الزراعة وشارع 60 جنوبي الرمادي وفق مصادر أمنية في المحافظة.
وأبلغت المصادر شفق نيوز بان القوات الأمنية تمكنت من اقتحام المحور الجنوبي لمدنية الرمادي وتحرير شارع 60 وكلية الزراعة المجاورة له.
وقال مصدر امني إن القوات العراقية خاضت معارك ضارية مع داعش.
من جهتها قتلت القوات الامنية، أكثر من 36 داعشيا بينهم انتحاريون، وفككت 61 عبوة ناسفة خلال العمليات العسكرية الجارية في قاطع عمليات الانبار، لتحرير المحافظة من عصابات داعش.
وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي، ان "قيادة عمليات الانبار تواصل عملية تحرير المحافظة من دنس العصابات الإرهابية، حيث شرعت قواتها بالتقدم باتجاه جسر البو عيثه لتطهير المرتفعات هناك، والتقدم باتجاه الطريق السريع"، مشيرا الى ان "النتائج تمثلت بتفكيك 30 عبوة ناسفة ومعالجة عجلة نوع كيا ملغومة، وقتل تسعة إرهابيين".
وأضاف إن "طيران القوة الجوية في قاطع عمليات الانبار، دمر أحادية لداعش في منطقة البو عيثة"، مبينا إن "تقدم القطعات مازال مستمرا باتجاه تحقيق اهدافها المرسومة، اذ كان للقوات الأمنية عملية نوعية أحبطت خلالها محاولة التعرض للقطعات المتواجدة قرب الملعب الاولمبي، اذ تمكنت من قتل عشرين انتحاريا فضلا عن إسكات مصادر نيران كانت تساند الانتحاريين".
وأشار الى "إحباط القوات الأمنية محاولة استهداف لها من جهة تلة اسد حيدر وقتل عدد من العناصر الإرهابية"، لافتا إلى "قتل قوات الشرطة الاتحادية إرهابيا في منطقة المضيق وقتل عنصرين إرهابيين في منطقة حصيبة الشرقية".
وتابع البيان إن "الشرطة الاتحادية أحرقت عجلة وقتلت إرهابيين اثنين كانا بداخلها؛ وذلك خلال كمين محكم نصبته، فيما تواصل مفارز معالجة المتفجرات فتح طريق تل مشيهدة، اذ تمكنت من إتلاف 26 عبوة ناسفة محلية الصنع، وطهرت منزلاً مفخخاً أمام خط الصد [محور ناصر] وفككت خمس عبوات شكلية".
وتابع ان "الشرطة الاتحادية واصلت نصب كمائنها، حيث تمكنت من حرق عجلة وقتل عنصرين من داعش كانا بداخلها في قاطع عمليات الانبار"
بدوره أكد ائتلاف دولة القانون، امس الجمعة، أن مرشحه لرئاسة التحالف الوطني علي الأديب، يحظى بقبول غالبية مكونات التحالف باستثناء المجلس الأعلى الذي لديه مرشح آخر، مبديا استعداده استبداله بآخر أو اللجوء للانتخابات لحسم المنصب حفاظاً على وحدة التحالف ولمواجهة التحديات التي تعصف بالبلد.
وقالت عضوة الائتلاف، ابتسام الهلالي، في حديث إلى (المدى برس)، إن ""الهيئة السياسية لائتلاف دولة القانون، اتفقت مساء الثلاثاء،(الـ29 من تموز 2015 الحالي)، خلال اجتماعها برئاسة نوري المالكي، على اختيار علي الاديب لرئاسة التحالف الوطني".
وأضافت الهلالي، أن "ترشيح الأديب سيعرض على الكتل المنضوية في التحالف الوطني، كالأحرار والمجلس الأعلى والفضيلة وتيار الإصلاح"، متوقعة "عدم موافقة المجلس الأعلى الإسلامي، الذي يتزعمه عمار الحكيم، عليه لأن لديه مرشحاً آخر".
وأوضحت، عضوة الائتلاف الذي يتزعمه نوري المالكي، أن "أغلب أطراف التحالف الوطني راضية بترشيح الأديب"، مبينة أن "ائتلاف دولة القانون سيقدم مرشحاً آخراً إذا لم توافق مكونات التحالف الوطني على الأديب، أو الذهاب إلى الانتخابات لاختيار الرئيس".
وتابعت الهلالي، أن "اختيار رئيسا للتحالف الوطني تأخر كثيراً، ويجب اللجوء إلى الانتخابات لحسم الموضوع منعاً للتشتت"، عادة أن "الشارع بحاجة إلى توحيد كلمة التحالف الوطني لمواجهة التحديات التي تعصف بالبلد".
يذكر أن ائتلاف دولة القانون، جدد في،(الـ28 من تموز الحالي)، تأكيد أحقيته برئاسة التحالف الوطني، وفي حين أبدى استعداده استبدال مرشحه للمنصب، علي الأديب، إذا ما اعترضت عليه الأطراف الأخرى، أو اللجوء لخيارات أخرى كالانتخاب أو الرئاسة الدورية، عد أن المشكلة تكمن في رغبة المجلس الأعلى الإسلامي بترشيح شخص من خارج البرلمان للمنصب برغم عدم جواز ذلك قانونياً كون التحالف هو "الكتلة البرلمانية الأكبر".
وكانت كتل سياسية داخل التحالف الوطني، أقرت في،(الـ21 من تموز 2015 الحالي)، وجود خلافات "عميقة" بشأن رئاسة التحالف، ففي حين أكد المجلس الأعلى الإسلامي، أن المنصب أصبح من حصة الائتلاف الوطني، بعد حصول ائتلاف دولة القانون على رئاسة الحكومة، رأى الأخير أن اختيار الرئيس ينبغي أن يتم عن طريق الانتخاب داخل الهيئة العامة للتحالف، أو بالتوافق على شخص معين يتوجب أن يكون نائباً، في حين فضلت كتلة الأحرار أن يتم اختياره بالإجماع حفاظاً على وحدة التحالف وتماسكه.
يذكر أن التحالف الوطني قد أكد خلال المدة الماضية عزمه إعادة كتابة نظامه الداخلي بطريقة تجعله "مؤسسة رصينة" تكون قادرة على مواجهة التحديات ودعم الحكومة كونها الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي، إذ يحوز 179 نائباً.