kayhan.ir

رمز الخبر: 23301
تأريخ النشر : 2015July29 - 22:39
المعارضة البحرينية تستنكر تجديد حبس "شريف"..

الوفاق: على السلطة الاستجابة لمبادرات المعارضة بأن يكون الشعب مصدر القوة

المنامة - وكالات انباء:- دعا رئيس شورى جمعية الوفاق البحرينية السيد جميل كاظم المعارضة للقبول بحل تدريجي للأزمة السياسية في البحرين، مشترطا وجود "خارطة طريق واضحة للحلّ الكليّ وجدول زمني محدّد".

وافاد موقع "منامة بوست ان كاظم اشار الى المبادرات والخيارات التي قدّمتها جمعيّة الوفاق والقوى الوطنيّة الديمقراطيّة المعارضة منذ تصاعد الحراك الشعبيّ في 14 فبراير/ شباط 2011، في الوقت الذي تجاهلت فيه السلطات هذه المبادرات مؤكدا على أهميّة استجابة السلطات لمبادرات المعارضة في إعطاء صلاحيّات أوسع للسلطة التشريعيّة، وتعديل الدوائر الانتخابيّة، وإصلاح المؤسّسة القضائيّة والتنفيذيّة، وأن يكون الشعب مصدر السلطات كما نصّ دستور 1973، والدستور في 2002، وهو ما يسمى بالديمقراطيّة الواقعيّة أو الحقيقيّة.

وكانت السلطات الأمنيّة البحرينية اطلقت سراح جميل كاظم، الاثنين الماضي بعد انقضاء مدة محكوميّته البالغة 6 أشهر بعد اعتقاله في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، عقب خروجه من مبنى الجمعيّة في منطقة البلاد القديم، لتنفيذ الحكم القضائيّ الصادر بحقّه، والقاضي بحبسه 6 أشهر مع النفاذ، وتغريمه مبلغ 500 دينار، عن تغريدة "المال السياسيّ” المشهورة، التي أطلقها قبل الانتخابات النيابيّة والبلديّة التي أجرتها السلطات البحرينيّة في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، وقاطعتها غالبيّة جماهير الشعب البحرينيّ.

الى ذلك استنكرت جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" قرار النيابة العامة تجديد حبس أمين عام الجمعية السابق إبراهيم شريف ١٥ يوما، بعد أن وجهت له تهمة التحريض على تغيير نظام الحكم قبل نحو أسبوعين.

وافاد موقع "مراة البحرين" ان جمعية وعد اكدت أن "تجديد احتجاز شريف يأتي في إطار محاولات تكميم الأفواه واحتكار الرأي خصوصا وأن كل التصريحات التي أدلى بها تأتي في إطار حرية الرأي والتعبير". وطالبت الجمعية وعد بالإفراج الفوري عن شريف وشطب القضية التي تحقق فيها النيابة العامة".

ودعت للبدء فيما أسمته "عملية تبريد الأجواء الأمنية بالإفراج عن جميع معتقلي الرأي والضمير بما يتوافق مع متطلبات المرحلة الراهنة الحرجة التي تمر فيها بلادنا ووقف تداعيات الأزمات المتفجرة في المحيط الخليجي".

إلى ذلك دانت الجمعية "تفجير سترة" الذي أعلنت عنه الداخلية البحرينية وقالت إنه أودى بحياة اثنين من عناصرها، ورأت أن الحادث يأتي ليعقد المشهد السياسي المعقد أصلا في البحرين ويزيد من التوترات والاستقطابات التي تعاني منها البلاد.

ونبذت وعد كل أشكال العنف والعنف المضاد واعتبرته مساسا وتشويها بالحراك السلمي الذي تناضل وفقه وعد وقوى المعارضة الوطنية ورفضت رفضا قاطعا استهداف أرواح المواطنين والمقيمين.

وأضافت وعد أن حالة الاحتقان التي تشهدها البلاد والأزمات الإقليمية المتفجرة تقتضي من الجميع ضبط النفس والاحتكام إلى طاولة الحوار والتفاوض للوصول إلى تسوية سياسية.