حرس الثورة: سنستهدف أي نقطة تهديد لايران بعمليات غير متكافئة
*العميد محبي: السيطرة على ست طائرات استطلاع من طراز "" MQM-170 دليل على تفوّق تكنولوجيتنا
*رسالة قائد الثورة منحت قواتنا المسلحة حيوية جديدة وأزالت قيود التعامل مع العدو
*سندافع عن سيادة بلادنا وسنفاجئ العالم باستخدام اسلحة جديدة إذا ما أشعل العدو موجة ثالثة من الحرب
* بفضل المعرفة المحلية تمكّنا من نقل إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة بسرعة من السطح إلى تحت الأرض
طهران-فارس:-صرح المتحدث باسم الحرس الثوري العميد حسين محبي، واصفاً إنجازات القوات الجوفضائية: "بفضل المعرفة المحلية والجغرافيا الشاسعة، تمكنا من إنشاء العديد من المدن ومنشآت انتاج الصواريخ تحت الارض".
وأشاد المتحدث باسم الحرس الثوري بذكرى الشهيد اللواء الدكتور حسن طهراني مقدم، وشهداء القوات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، وذلك في مؤتمر صحفي عُقد صباح امس السبت بمناسبة أسبوع القوات الجوفضائية.
ووصف المتحدث باسم الحرس الثوري إنجاز للقوات الجوفضائية بأنه "إنتاج المعرفة المحلية وتوطين المعرفة العالمية في صناعة الفضاء الجوي"، وقال: "أصبح هذا الإنجاز العظيم مصدرًا للعديد من التطورات في الصناعات الدفاعية والهجومية للبلاد، وفي تحول تاريخي، حوّلنا من مستورد للأسلحة العسكرية الفضائية إلى مُصدِّر لها".
وأضاف: "بفضل هذا التطور، تفوقت تكنولوجيا الفضاء الجوي لدينا على تكنولوجيا الفضاء الجوي لدى العدو من حيث القيمة التي تتضمنها مكونات هذه التكنولوجيا". على سبيل المثال، تم نسخ طائرتنا بدون طيار من طراز شاهد 136 اليوم في معظم دول العالم، حتى في امريكا، ويتم إنتاجها واستخدامها تحت أسماء أخرى؛ وهذا تطور كبير نشهده اليوم.
وأشار المتحدث باسم الحرس الثوري إلى الإنجاز الثاني للقوات الجوفضائية، قائلاً: "إن تحويل المعرفة إلى صناعة وإنتاج العديد من الصناعات العسكرية التي تحتاجها البلاد يُعد إنجازًا آخر لهذه القوات. واليوم، تُصدّر صناعتنا الجوفضائية منتجاتها إلى عدد كبير من دول العالم، بما في ذلك صاروخ آأرمان، وطائرة مسيرة من طراز 357، ومنظومة الدفاع الجوي 3 خرداد".وأضاف: "هذا إنجاز عظيم لم نشهده طوال تاريخ بلادنا. لطالما كنا مستوردين للأسلحة، ولكننا الآن، بالإضافة إلى تلبية الاحتياجات المحلية، أصبحنا أيضًا مُصدّرين، وهذا الإنجاز العظيم يُنسب إلى القوات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري".
وسرد المتحدث باسم الحرس الثوري الإنجاز الثالث للقوات الجوفضائية بأنه "التركيز على الإنتاج والاستقلال، وليس الشراء والاعتماد"، وقال: اليوم، يتم إنتاج جميع أسلحتنا في القوة الجوفضائية بالمعرفة والخبرة المحلية، وليس الأمر كما لو أننا استوردنا أسلحة من دول أجنبية.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري عن الإنجاز الرابع للقوات الجوية: إن انتاج القدرة على الإدارة الميدانية لاستخدام الأسلحة الخفيفة والثقيلة وقصيرة المدى وطويلة المدى في خضم الحرب وظروف الأزمات وتحت قصف العدو هو إنجاز آخر لهذه القوة.
وتابع قائلا: أنكم شهدتم أنه في ظل القصف المكثف للعدو استمرت نيراننا بشكل متواصل وبحسب الجدول الزمني، وتم استهداف أصول العدو وأمواله وقواته ومعداته. بحيث لا يتمكن العدو من منع العمليات الجوفضائية التي يقوم بها الحرس الثوري.
ووصف العميد محبي وصف الإنجاز الخامس للقوات الجوفضائية بأنه ايجاد توازن القوى من خلال التركيز على الصواريخ والطائرات المسيّرة وصناعة الحرب الإلكترونية، قائلاً: "بمنحنا التفوق في مجال الصواريخ، تمكّنا من ايجاد مقاومة وردع ضد معدات العدو؛
ومن خلال التركيز على إنتاج الطائرات المسيّرة، أثّرنا بشكل كبير على العدو؛ وبفضل الحرب الإلكترونية، تمكّنا من التغلّب على تكنولوجيا العدو".
وأضاف: "خلال الأسبوع أو الأسبوعين الماضيين، تمكّنا من السيطرة على ست طائرات استطلاع معادية من طراز "MQM-170" وإنزالها بسلام. وهذا دليل قاطع على تفوّق تكنولوجيتنا على تكنولوجيا العدو. فالأسلحة التي جلبها العدو إلى الميدان هي أحدث أسلحته، والقدرة على التغلّب عليها وإنزال طائراتها المسيّرة بسلام يُعدّ إنجازًا عظيمًا".
وأشار المتحدث باسم الحرس الثوري، في معرض حديثه عن الإنجاز السادس
وقال أن: "الدخول السريع والتقني في إنتاج أنظمة الدفاع يُعد إنجازًا آخر للقوات الجوفضائية، وقد بدأ هذا التقدم السريع بعد حرب الأيام الاثني عشر، وخلال هذه الفترة القصيرة، بلغت القوات الجوية مستوىً من التطور مكّنها في حرب رمضان من التصدي لأكثر من 260 طائرة معادية وإسقاط معظمها".
واعتبر المتحدث باسم الحرس الثوري الإنجاز السابع للقوات الجوفضائية هو إنشاء قدرة مرنة لمواصلة إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة أثناء الحرب وتحت قصف العدو، وقال: "بفضل هذه القدرة، تمكّنا من نقل إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة بسرعة من السطح إلى تحت الأرض. وكما كان لدينا سابقًا مدن صواريخ لتخزين الصواريخ والحفاظ على جاهزيتها، تمكّنا من إنشاء مدينة تحت الأرض لإنتاج الصواريخ".
ووصف الإنجاز الثامن للقوات الجوفضائية، قال: "كان تقليل البصمة الرادارية وجعل الصواريخ والطائرات المسيّرة غير مرئية من بين إنجازات هذه القوات. في هذه الحرب، شهدتم كيف اخترقت صواريخنا طبقات متعددة من دفاعات العدو وأصابت أهدافها بنجاح؛ لدرجة أن قادة العدو ذُهلوا من قدرة صواريخنا على اختراق طبقات الدفاع الحديثة وإصابة أهدافها."وأضاف المتحدث باسم الحرس الثوري: "أصبح نظام الدفاع الصاروخي "ثاد" للعدو غير فعال بشكل عام، كما أن صواريخ باتريوت كانت تُطلق أحيانًا في مسارات انتحارية.
صواريخنا، باستخدام التكنولوجيا المستخدمة فيها، اخترقت طبقات الدفاع بسرعة وحسم كبيرين لدرجة أن هذه الأنظمة أصبحت غير فعالة أيضًا."
ووصف المتحدث باسم الحرس الثوري الإنجاز التاسع للقوات الجوفضائية بأنه ايجاد رادع فعال ضد العدو، قائلاً: "عندما هاجم العدو بوحشية بنيتنا التحتية، عازماً على تدمير كل ما تحتاجه حياة الناس اليومية، تمكنت القوات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري من احتواء العدو من خلال تنفيذ عمليات متبادلة واستهداف أنظمة الذكاء الاصطناعي وأنظمة المعالجة وبنيتهم التحتية في المنطقة، وردعهم عن مواصلة قصف بنيتنا التحتية".
وشرح الإنجاز الثاني عشر للقوات الجوفضائية قائلا: إن إنتاج العديد من منصات إطلاق الأقمار الصناعية والأقمار الصناعية لدعم دراسات وأبحاث الفضاء في البلاد يُعد إنجازًا آخر لهذه القوات.
وأشار المتحدث باسم الحرس الثوري إلى منصتي إطلاق الأقمار الصناعية "قاصد" و"قائم" والأقمار الصناعية "نور 1" و"نور 2" و"نور 3"، مضيفًا: لقد تمكنت القوات الجوفضائي التابعة للحرس الثوري، بالاعتماد على المعرفة المحلية وخبرة المتخصصين والتزام قواتها بالدفاع عن الوطن والنظام الإسلامي، من دعم دراسات وأبحاث الفضاء في البلاد.
ووصف العميد محبي الإنجاز الرابع عشر للقوات الجوفضائية بأنه امتلاك "قوات مفاجئة"، وقال: إذا ما أشعل العدو موجة ثالثة من الاشتباكات، فسيتم الكشف عن هذه القوات المفاجئة وتشغيلها في الميدان، وستفاجئ العالم أجمع.
وأضاف المتحدث باسم الحرس الثوري: "في ذلك اليوم، سيدرك العالم قوة الحرس الثوري الجوية وقدرته أكثر من أي وقت مضى؛ وسيفرح أصدقاء الثورة الإسلامية، ومحبو نظام الجمهورية الإسلامية، والشعب الإيراني، بينما سيغضب الأعداء ويتفاجؤون".وأشار: "إذا اقتضت الضرورة، فقد نتمكن من الكشف عن بعض هذه الإنجازات".
رداً على سؤال حول جاهزية القدرات الصاروخية في حال مراجعة العقيدة النووية ووافق عليها قائد الثورة، قال: إذا صدرت فتوى بهذا الشأن، وتوصل النظام إلى استنتاج بضرورة المضي قدماً في هذا الاتجاه، فسنتخذ بالتأكيد الاستعدادات اللازمة.كما أوضح بشأن زيادة مدى الصواريخ في ضوء الأمر بالتعامل مع العدو دون قيود جغرافية: نحن نعمل باستمرار على تحسين مدى صواريخنا، ولن نتوقف في هذا الصدد.