kayhan.ir

رمز الخبر: 232886
تأريخ النشر : 2026November07 - 20:46
لن نسمح لترامب بالفرار دون دفع التعويضات..

عزيزي: إيران ستستخدم جميع قدراتها الهجومية والدفاعية دون أي تحفظ

 

 

طهران-مهر:-كتب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان: سيكون ردنا على أي خطوة خاطئة ضربةً حاسمة، تهدف إلى تحرير أكبر قاعدة عسكرية لأمريكا —أي إسرائيل— بشكل نهائي.

وكتب إبراهيم عزيزي على صفحته الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي: "لن نسمح لترامب بالفرار من المنطقة دون دفع ثمن أو تعويضات".

وأكد قائلاً: "سيكون ردنا على أي خطوة خاطئة ضربةً حاسمة، تهدف إلى تحرير أكبر قاعدة عسكرية لأمريكا —أي إسرائيل— بشكل نهائي".

وأعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، ، أن التقارير الواردة في وسائل الإعلام الغربية والمنقولة عن مسؤولين صهاينة، بشأن اعتزام طهران استخدام أسلحة كيميائية ضد أعدائها، تقارير كاذبة وعارية عن الصحة.

وجاء ذلك في حديث لرئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي مع وكالة أنباء "ريا نوفوستي" الروسية، مضيفا ان توجيه الاتهامات والكذب وتحريف الحقائق وقلب الأمور، من سمات الكيان الصهيوني، ولا شك في ذلك.

وفي وقت سابق، زعمت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، نقلاً عن مسؤولين لم تكشف عن هوياتهم، أن "إسرائيل" تبادلت مع الولايات المتحدة معلومات تدّعي فيها أن إيران كانت تدرس استخدام أسلحة كيميائية ضد أعدائها.

وفي هذا السياق، كتب تريتا بارسي، المحلل في الشؤون الدولية ونائب الرئيس التنفيذي لمعهد "كوينسي" في واشنطن، في منشور عبر منصة «إكس»، أن "إسرائيل" تسعى، من خلال ادعاءاتها بشأن امتلاك إيران أسلحة كيميائية، إلى افتعال أزمة جديدة.

وأضاف أن "إسرائيل" دأبت لسنوات على الترويج لحملة دعائية بشأن البرنامج النووي الإيراني، بهدف إثارة أزمة بين الولايات المتحدة وإيران.

وتابع هذا المحلل في الشؤون الدولية أن "إسرائيل" تطرح الآن أيضاً مزاعم بشأن وجود أسلحة كيميائية في إيران.

 

كما أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، ابراهيم أن العقيدة الجديدة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تقوم على الردع وجعل العدو يندم، مشدداً على أن إيران ستستخدم جميع قدراتها الهجومية والدفاعية دون أي تحفظ، تنفيذاً للأوامر التي تلقتها القوات المسلحة.

وقال "عزيزي"، في حديث مع "إرنا"، إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقواتها المسلحة وجميع مكوناتها الدفاعية على أهبة الاستعداد لمواجهة أي سيناريو أو تحرك غير محسوب قد يصدر عن العدو.

وأضاف البرلماني الايراني أن العدو، إذا أراد الحفاظ على ما تبقى من وجوده في غرب آسيا، فعليه ألا يقع في خطأ الحسابات أو التقديرات الخاطئة، وأن يدرك أن الجمهورية الإسلامية وشعبها وقواتها المسلحة باتوا أكثر استعداداً، بكل قدراتهم، لجعل العدو يندم، والقيام بردّ أشد إيلاماً من حربَي الاثني عشر والأربعين يوماً.

وفي معرض تأكيده على الجاهزية التامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، صرّح ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في أعقاب حرب الأربعين يوماً، اعدت وطورت قدرات استثنائية في مجالات المعدات الحديثة والإمكانات والإنتاجات الهجومية والدفاعية، ويمكن استخدامها عند الحاجة.

وتابع أن إيران لا تضع أي قيود جغرافية أمام الدفاع عن سلامة أراضيها وجعل العدو يندم، سواء فيما يتعلق بالبنى التحتية أو القواعد العسكرية أو المعدات. وأشار إلى أن أي مصالح للولايات المتحدة في المنطقة ستواجه تحركاً حازماً من جانب الجمهورية الإسلامية يجعلها تندم، مؤكداً أن هذا الأمر أُبلغ به الجانب الأمريكي وقيل مراراً، وأن الأمريكيين لا بد أنهم أدركوا، في ظل حرب الأربعين يوماً، أن التهديدات الإيرانية جدية وقابلة للتنفيذ.

وشدد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي على أنه، وفق العقيدة الجديدة واستناداً إلى أوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة، لن تكون هناك من الآن فصاعداً أي قيود أو تحفظات في التعامل مع العدو، وبالتالي فإن أي عدو يستهدف مصالح الشعب الإيراني يجب أن يواجه دون شك، برد حازم يجعله يندم.

وأوضح عزيزي أن الجغرافيا كانت في السابق أحد القيود التي تواجه إيران، وكان العدو يستغل بعض المواقع الجغرافية إلى أقصى حد، لكن الاعتقاد السائد اليوم هو أن أي تحرك يستهدف المصالح الإيرانية، في أي نقطة أو مكان أو زمان، يجب أن يُواجَه بصورة مباشرة.

وأكد قائلاً: سنستخدم جميع قدراتنا الهجومية والدفاعية دون أي تحفظ. وهذا هو الأمر الذي تلقته القوات المسلحة، فيما تتمثل مهمتنا في دعمها في مختلف المجالات. إن العقيدة الجديدة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تقوم على الردع فحسب، بل تستند أيضاً إلى جعل العدو يندم.

 

captcha