kayhan.ir

رمز الخبر: 232832
تأريخ النشر : 2026November07 - 20:26
وفد من إقليم كردستان يزور بغداد غداً لبحث الملفات العالقة ..

الزيدي وآميدي يؤكدان أهمية التنسيق لدعم الحكومة العراقية

* وزير الداخلية يؤكد أن دحر العصابات يمثل أولوية أمنية قصوى

 

 

واع/ بحث رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، مع رئيس الجمهورية نزار آميدي، يوم السبت، عدداً من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، فيما أكد الجانبان أهمية التنسيق والتعاون لدعم جهود الحكومة في تنفيذ برنامجها.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، استقبل رئيس الجمهورية نزار آميدي".

وتابع، أن "اللقاء، الذي حضره وزير العدل، شهد بحث عدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، والتأكيد على أهمية التنسيق والتعاون بين رئاستي الجمهورية ومجلس الوزراء، بما يسهم في دعم جهود الحكومة لتنفيذ برنامجها، وتعزيز الاستقرار وترسيخ العمل المؤسسي".

في جانب آخر، كشف عضو كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني النيابية، سيبان ئاكريي، يوم السبت، عن زيارة وفد حكومي رفيع المستوى من إقليم كردستان إلى بغداد، اليوم الأحد، لبحث حصة الإقليم في الموازنة الاتحادية لعام 2027، فيما حدد أبرز الملفات المالية والنفطية العالقة بين بغداد وأربيل.

وقال ئاكريي لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "وفداً حكومياً من إقليم كردستان، يضم وزير مالية الإقليم آوات جناب نوري، سيزور بغداد الأحد؛ لإجراء مباحثات مع المسؤولين في الحكومة الاتحادية بشأن حصة الإقليم في موازنة العام المقبل".

وأضاف أن "جدول الزيارة يتضمن عقد اجتماعات مع وزراء النفط والمالية والإعمار في الحكومة الاتحادية؛ لبحث عدد من القضايا المشتركة، إلى جانب ملف الموازنة".وأوضح ئاكريي أن "اجتماع مجلس الوزراء، الذي كان مقرراً عقده السبت لمناقشة مشروع قانون الموازنة، تأجل إلى يوم الثلاثاء المقبل"، مبيناً أن "التأجيل جاء نتيجة استمرار الخلافات بين الأطراف بشأن الموازنة".

وأشار إلى أن "الملفات الخلافية بين بغداد وأربيل لا تقتصر على رواتب الموظفين، بل تشمل مستحقات نظام أسيكودا والإيرادات الداخلية والملف النفطي"، مؤكداً أن "هذه القضايا لم تُحسم حتى الآن، وتتطلب المزيد من المباحثات بين الجانبين". في جانب آخر، أكد وزير الداخلية، ياسر المالكي، يوم السبت، أن دحر عصابات السموم يمثل أولوية أمنية قصوى لا تقبل التهاون، فيما وجه بتكثيف الضربات الاستباقية لإحباط مخططات شبكات تهريب المخدرات قبل تنفيذها.

وذكر بيان للوزارة تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أنه "في موقف يؤكد انطلاق مرحلة أكثر حسماً في مواجهة شبكات المخدرات واجتثاث أوكارها، أجرى وزير الداخلية،ياسر المالكي، زيارة ميدانية إلى المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية"

وشدد الوزير بحسب البيان، على "أن دحر عصابات السموم يمثل أولوية أمنية قصوى لا تقبل التهاون، وأن حماية رجال المكافحة وإسنادهم مسؤولية مباشرة تتحملها الوزارة ووزيرها شخصياً".

وتابع البيان، أن" الوزير ترأس خلال الزيارة اجتماعاً موسعاً ضم الملاك المتقدم للمديرية ومديري أقسامها في المحافظات، اطلع فيه على إيجاز مفصل حول سير العمليات ونتائج تفكيك شبكات الاتجار وملاحقة المتورطين فيها".

ووجه المالكي بـ"حزمة إجراءات عاجلة لتعزيز القدرات الميدانية والتقنية والاستخبارية للمديرية، وتبني خطط مستحدثة وتكثيف الضربات الاستباقية لإحباط مخططات شبكات التهريب قبل تنفيذها، فضلاً عن إحكام الرقابة الأمنية في المنافذ والشريط الحدودي لقطع طرق الإمداد والحد من تدفق المواد المخدرة".

وأكد وزير الداخلية ،أن "القضاء على هذه الآفة مسؤولية تضامنية تتجاوز الملاحقات الأمنية إلى شراكة وطنية شاملة، يكون فيها المواطن والمؤسسات التربوية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني شريكاً أساسياً وسنداً لرجال الأمن عبر التعاون والإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة، لتشكيل حصن مجتمعي يحمي البلاد من مخاطر المخدرات".

 

captcha