kayhan.ir

رمز الخبر: 232829
تأريخ النشر : 2026November06 - 20:58

مشاركة إيران الفعّالة في عمليات مكافحة الإرهاب لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي

موسكو/ إرنا- نُفذت عمليات مكافحة الإرهاب والمخدرات لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي بعنوان "قناة كاسبيسكي ماياك" - أي "منارة بحر قزوين" - بمشاركة خبراء الدول الأعضاء في المنظمة وبمشاركة فعالة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية والصين بصفة مراقب.

 وأفادت "ارنا" شارك في هذه العملية، التي قادتها مدينة ألماتي الكازاخستانية، نحو 9 آلاف شخص من الهيئات المتخصصة في مكافحة الإرهاب والمخدرات في دول بيلاروسيا وكازاخستان وقيرغيزستان وروسيا وطاجيكستان، فضلاً عن أكثر من ألفي خبير من الجمهورية الإسلامية الإيرانية والصين.

وحضر ممثل قيادة قوة الشرطة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الاتحاد الروسي هذا الحدث، وطرح مقترحات تهدف إلى تعزيز التعاون بين دول المنطقة في اجتماع مجلس التنسيق لرؤساء الجهات المختصة بمكافحة تهريب المخدرات في الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي في مدينة ألماتي الكازاخستانية.

وقال العقيد علي قرباني بايكي في كلمة له في هذا الاجتماع: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إيماناً منها الراسخ بضرورة التعاون الإقليمي والدولي، ظلت تؤمن دائماً بأن مكافحة المخدرات مسؤولية مشتركة، وأنه لن يكون بمقدور أي دولة بمفردها احتواء جميع أبعاد هذا التهديد العابر للحدود.

وأضاف: إن شبكات تهريب المخدرات تعمل باستمرار على تغيير أساليبها ومساراتها وأدوات نشاطها؛ ولذلك يجب أن تكون الاستجابة الفعالة لهذا التهديد ديناميكية ومتخصصة وقائمة على تعاون مهني واستخباراتي.

واوضح بأن التجارب القيّمة لكل دولة في هذا المجال يمكن أن تكون جزءاً من الحل المشترك للمجتمع الدولي؛ ولهذا نقترح تعزيز التعاون المتخصص بين الدول المعنية من خلال عقد دورات تدريبية مشتركة، وتبادل الوفود الخبيرة، وعقد اجتماعات فنية، وتقاسم الخبرات العملياتية، وتوفير الوصول المتبادل إلى المعارف والتقنيات الحديثة.

وأشار الملحق الأمني للسفارة الايرانية لدى الاتحاد الروسي إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لتبادل خبراتها التخصصية والعملياتية في مجال تحديد واكتشاف شحنات المخدرات، ومواجهة أساليب التهريب الجديدة، والارتقاء بالقدرات الخبيرة مع الدول الصديقة، وفي المقابل الاستفادة من خبرات وإنجازات الدول الأخرى.

وذكّر بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحمّلت على مدى العقود الماضية تكاليف بشرية واجتماعية باهظة في مسار مكافحة المخدرات، بحيث استُشهد وأُصيب منذ انتصار الثورة الإسلامية حتى الآن أكثر من 12 ألف شخص من قوات الشرطة المتخصصة في مكافحة المخدرات في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ولفت قرباني الى انه في عام 2025 وحده، تمكنت شرطة الجمهورية الإسلامية الإيرانية من اكتشاف 374 طناً و860 كيلوغراماً من المخدرات، وهي إحصائية تعبّر عن الأبعاد الجدية والمكلفة للمسؤولية التي تتحملها إيران في هذا المسار؛ ومن هذا المنطلق، يجب أن تُنظر إلى جهود إيران في إطار المسؤولية المشتركة العالمية.

وأشار إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعدّ نفسها في الخطوط الأمامية لمكافحة المخدرات، وتؤكد على استمرار هذه المسؤولية في إطار التعاون الدولي؛ غير أن المواجهة الفعالة لهذه الظاهرة تقتضي توزيع المسؤوليات بشكل متوازن. فلا ينبغي أن تقتصر مكافحة المخدرات على مسؤولية دولة أو دول قليلة؛ بل يجب أن تتحول إلى أولوية مشتركة على المستويين الإقليمي والعالمي.

ودعا الملحق الامني لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى روسيا الى توسيع التعاون الثنائي والإقليمي والدولي، وتعزيز البرامج التدريبية والفنية المشتركة، والاستفادة من التقنيات الحديثة لتحديد واكتشاف المخدرات باحترافية.

وحضر هذه العمليات ممثلون عن منظمة شنغهاي للتعاون، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والمجموعة الإقليمية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في أوراسيا، وجمارك دول الكومنولث.

captcha