kayhan.ir

رمز الخبر: 232823
تأريخ النشر : 2026November06 - 20:18

التغيير جاء في واشنطن وليس في طهران

كتب المحرر السياسي:

 اجمع المراقبون ان الزلزال الذي ضرب واشنطن جراء هزيمة ترامب وحزبه الجمهوري في الانتخابات النصفية ليس أمام الحزب الديمقراطي بل كانت أمام إيران التي افشلت جميع المخططات الترامبية ووضعته في طريق مسدود وهو يتلوع من هزائمه ويغرق في المستنقع الذي اوجده لنفسه.

ترامب الذي حشد كل طاقات اميركا، واساطيلها وحاملات طائراتها مستعيناً بالناتو وعرب الانبطاح لاسقاط النظام الايراني والقضاء على البرنامج النووي والصاروخي ونفوذه في المنطقة، خرج فاضي اليدين بل اكثر من ذلك، فقد دمرت كل قواعده العسكرية في المنطقة وخاصة الاسطول الخامس وطردت كل سفنه الحربية من الخليج الفارسي ولن تعود بعد اليوم اليه.

أما الصدمة الكبرى التي تلقتها اميركا في هذه الحرب هي عودة مضيق هرمز بالكامل الى السيادة الايرانية حيث لا يمكن لاية سفينة تجارية او نفطية أوعسكرية، عبور المضيق دون اذن مسبق من ابران.

بعد تصورات ترامب الواهية بتغيير النظام الايراني خلال يومين أو ثلاث وعلى الاكثر خلال اسابيع انقلبت المعادلة تماماً واذا بهذه الحرب اصبحت من اكبر الازمات السياسية والاقتصادية التي باتت تنخر الجسد الاميركي من الداخل خاصة مستقبل الحزب الجمهوري.

واليوم يشهد العالم كيف استطاعت ايران الاسلام وعبر صمودها البطولي الرائع وحضور شعبها ليلاً في ميادين البلاد والذي تجاوز 247 ليلة اثار دهشة العالم واستحسانه، قد غيرتا معادلة الحرب وبرهن لشعوب العالم واحراره ان التغيير الذي كان يسعى اليه ترامب قد حصل في واشنطن وليس في طهران.

 

captcha