وزير التراث الثقافي: مدينة "ميناب" تحوّلت إلى رمز للوحدة والمقاومة الوطنية
طهران/ إرنا- أكد وزير التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في إيران، سيد رضا صالحي أميري، أن مدينة "ميناب" لم تعد مجرد مدينة، بل أصبحت رمزاً للوحدة والتضامن والمقاومة الوطنية، مشيراً إلى المكانة التي يحتلها شهداء مدرسة "شجرة طيبة" في الذاكرة الجماعية للإيرانيين.
وأفادت "إرنا"، بأن صالحي أميري قال، امس الأربعاء، خلال زيارته إلى محافظة هرمزغان ومشاركته في مراسم زيارة مقبرة شهداء ميناب: إن دماء شهداء المدرسة أسهمت بشكل كبير في تعزيز الوحدة والتوافق الوطني، مضيفاً أن الأطفال الشهداء في ميناب يحظون بمكانة خاصة في ترسيخ التماسك الوطني.
كما أعلن تشكيل مقرّ خاص بشهداء ميناب بأمر من رئيس الجمهورية، وبمشاركة 22 مؤسسة وجهازاً تنفيذياً، موضحاً أن الخطط التنفيذية للمقرّ، الهادفة إلى إعادة إعمار المدينة وتطويرها، قد دخلت حيّز التنفيذ.
وشدد الوزير على ضرورة إحداث تحسّن ملموس في الظروف المعيشية للسكان، قائلاً: إن تكريم شهداء ميناب يجب ألا يقتصر على إقامة المراسم والفعاليات، بل ينبغي أن ينعكس عملياً من خلال تطوير البنية التحتية، وتحسين الأوضاع المعيشية للأسر، وإعادة إعمار المنطقة.
وأكد صالحي أميري أن الحكومة تسعى، بدلاً من الاكتفاء بالإجراءات الدعائية والإعلامية، إلى تنفيذ برامج عملية تظهر نتائجها الملموسة في حياة المواطنين.