kayhan.ir

رمز الخبر: 232638
تأريخ النشر : 2026November03 - 21:43
أبطال الحشد الشعبي ينفذون واجباً أمنياً لتفتيش جنوب سامراء ..

الخزعلي يوجه بضرورة الحضور الميداني في معالجة المشاريع بالعراق

* المندلاوي يؤكد ضرورة تعزيز حضور العراق دولياً

 

 

واع/ وجه نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات، ليث الخزعلي، يوم الثلاثاء، بتكثيف الحضور الميداني وتسريع معالجة المشاريع المتلكئة.

وذكر المكتب الإعلامي للخزعلي في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات، ليث الخزعلي، التقى أمين بغداد، عمار موسى، والكادر المتقدم في الأمانة".

وشدد الخزعلي، بحسب البيان، على "اعتماد خطط حديثة وعملية، وتوظيف التقنيات المتطورة لمعالجة المشاريع المتلكئة، وتحديد سقوف زمنية لإنجازها، مع إعطاء الأولوية للمشاريع التي ترتبط مباشرة بحياة المواطنين".

ووجه الخزعلي "بتكثيف التواجد الميداني لقيادات أمانة بغداد وكوادرها، والوقوف المباشر على احتياجات المواطنين"، مؤكداً "ضرورة اتخاذ قرارات حاسمة لمعالجة المشكلات الخدمية وعدم السماح بتفاقمها نتيجة تأخر الإجراءات".

وفي ملف التجاوزات السكنية، أكد الخزعلي أن "معالجة هذا الملف لا ينبغي أن تقتصر على الجوانب القانونية والإدارية، بل يجب أن تأخذ بنظر الاعتبار مصير العائلات التي ترتبط

مساكنها باستقرارها وأمانها ومستقبل أبنائها"، لافتاً الى "دراسة حلول واقعية تراعي ظروفها المعيشية، وتجنبها مزيداً من الأعباء، مع الحفاظ على حقوق الدولة وتطبيق القانون".

وأشار الى "تعزيز التنسيق بشأن مشاريع الطريق الحلقي والمدن العصرية، وإعداد خطة خدمية جديدة لأمانة بغداد تتضمن أولويات واضحة ومتطلبات التنفيذ والبدائل المتاحة، لعرضها ومناقشتها خلال الأيام المقبلة".

وأكد الخزعلي على "ضرورة حسم الملفات المؤجلة، وتحويل الخطط إلى إجراءات محددة المسؤوليات والتوقيتات، تنعكس نتائجها على الواقع الخدمي للعاصمة".

في جانب آخر، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة، محسن المندلاوي ، يوم الثلاثاء، على ضرورة تعزيز حضور العراق دولياً وتفعيل التعاون مع واشنطن.

وقال المكتب الإعلامي لنائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة، محسن المندلاوي، استقبل في مكتبه، يوم الثلاثاء، السفير العراقي لدى الولايات المتحدة الأمريكية كريكور دير هاگوبيان".

وأضاف أن "اللقاء بحث مستجدات العلاقات العراقية – الأمريكية، وسُبل تفعيل الدبلوماسية بما يسهم في توسيع آفاق الشراكة بين البلدين". وأكد المندلاوي، بحسب البيان، على "ضرورة اضطلاع البعثة العراقية في واشنطن، بدورها اللازم لتعزيز حضور البلاد في المحافل الدولية ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وفتح آفاق للتنسيق المشترك على مختلف الاصعدة، بين العراق والولايات المتحدة". في جانب آخر، نفذت قوات الحشد الشعبي، بالتنسيق مع القوات الأمنية، يوم الثلاثاء، واجباً أمنياً واستطلاعياً في مناطق جنوب محافظة صلاح الدين، وتحديداً جنوب مدينة سامراء وصولاً إلى أطراف قضاء الدجيل، ضمن الحدود الفاصلة بين قيادتي عمليات صلاح الدين وشمال بغداد للحشد الشعبي، فضلاً عن الحدود الإدارية بين محافظتي صلاح الدين وبغداد.

وقال آمر اللواء 43 في الحشد الشعبي، مفيد محمد علي، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الواجب يتضمن تفتيش مساحة تقدر بنحو 160 كيلومتراً مربعاً، ضمن عدد من المحاور، من بينها محور باتجاه الكسارات وآخر باتجاه التل الفرنسي، بهدف معالجة الثغرات الأمنية وإعادة انتشار القطعات وإعادة تموضعها وفق متطلبات الوضع الأمني".

وأضاف أن "العملية تنفذ بالتنسيق مع قيادة منطقة سامراء للشرطة الاتحادية، وبمشاركة قطعات الحشد الشعبي والقوات الأمنية، استناداً إلى خطة العمليات التي جرت مناقشتها مسبقاً في غرفة عمليات اللواء 43، مبيناً أن التنسيق المشترك يسهم في تعزيز الاستقرار الأمني وخلو القاطع من التهديدات الإرهابية".

وأشار إلى أن "الواجب يتضمن مراجعة توزيع القطعات الأمنية والحشدية، بما يضمن تعزيز الانتشار ومعالجة الثغرات، لافتاً إلى أن المناطق المشمولة تشهد حركة طبيعية للمواطنين وممارسة أعمالهم اليومية، فضلاً عن أداء المراكز الدينية لمهامها بانسيابية وأمان".

وتابع أن "القوات المشاركة تستخدم وسائل حديثة في عمليات التفتيش والاستطلاع، من بينها الطائرات المسيرة، بالتزامن مع التنسيق المستمر مع خلية الاستخبارات لتبادل المعلومات ومتابعة المستجدات الأمنية".

وأوضح أن "الواجب يشمل أيضاً التواصل المباشر مع المواطنين، ولا سيما الفلاحين والمزارعين في منطقة شلوديات 11، للاستماع إلى مطالبهم ومقترحاتهم والوقوف على المشكلات التي يمكن معالجتها بالتنسيق مع الجهات المعنية".

وأكد أن "هذه الواجبات تسهم في رفع الروح المعنوية للقطعات الأمنية والمواطنين، وتعزيز الثقة بالإجراءات الأمنية من خلال مشاهدة جاهزية القوات وانتشارها"، مشدداً على "استمرار تنفيذ الواجب لحين تحقيق الأهداف المرسومة".

 

captcha