الشيخ حمودي: الإطار التنسيقي مسؤول عن رسم الرؤى والسياسات للحكومة
* نزار آميدي ونظيره المصري يؤكدان ضرورة إنهاء النزاعات في المنطقة
واع/ أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، الشيخ همام حمودي، أن الإطار التنسيقي مسؤول عن وضع الرؤى والسياسات لحكومة رئيس الوزراء علي الزيدي، فيما أشار إلى وجود انسجام وتفاهم كبيرين بين الطرفين، مبيناً أن العراق يمضي نحو مشروع السيادة الكاملة والشاملة.
وقال حمودي، خلال مشاركته في ملتقى الحوار، تابعته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الوطن ليس مجرد تراب وخريطة، بل هوية وثقافة وعقيدة وقيم، والدين هو أصل الوطن"، محذراً من أن غياب الاعتزاز بهذه الثوابت يفتح المجال أمام محاولات تمزيق الوطن واغتصابه.
وأضاف أن "رئيس الوزراء علي الزيدي هو خيار الإطار التنسيقي، والإطار مسؤول أمام الله وشعبه عن رسم الرؤى والسياسات وفقاً للقانون والدستور، فيما يتولى الزيدي تنفيذها بآلياته الحكومية"، مؤكداً وجود "انسجام وتفاهم كبيرين" بين الجانبين. وأشار إلى أن زيارات الزيدي الخارجية تعكس مستوى المقبولية والاحترام الذي يحظى به العراق، وتحمل رسالة بأنه جزء من العالم العربي، وحريص على علاقاته مع دول الجوار، ويمتلك رؤية تسهم في تعزيز استقرار المنطقة.
وأكد أن العراق، بهويته ورؤيته وشعبه، يمثل مصدر استقرار وقوة للمنطقة، ويسهم في منع الإرهاب والمشاريع الصهيونية، مشدداً على أن الشعب العراقي لن يقبل بمساندة أي أنظمة تدعم الوجود الصهيوني.
وبشأن السيادة، أوضح حمودي أن يوم 30 أيلول لم يكن مجرد احتفال بيوم السيادة، بل إعلاناً عن انطلاق مشروع وطني كبير يتمثل بتحقيق السيادة الكاملة والشاملة، مبيناً أن من أبرز نتائج هذا المسار خروج جميع قوات التحالف وحلف الناتو، والإعلان عن الاتفاق على خروج القوات التركية بنهاية العام الحالي، ونزع سلاح المعارضة التركية والإيرانية وإنهاء وجودهما في العراق، فضلاً عن بناء قدرات الدفاع الجوي العراقية وتطويرها.
في جانب آخر، أكد الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، و نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة محسن المندلاوي، أهمية استثمار الموارد الوطنية وتوظيف الإمكانات المتاحة لدعم الاقتصاد الوطني. وذكر المكتب الإعلامي للعامري في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري استقبل في مكتبه ببغداد نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة محسن المندلاوي".
وأضاف، أن "العامري قدم في بداية اللقاء تهانيه للمندلاوي بمناسبة تسنمه مهامه نائبا لرئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة، معبرا عن تمنياته له بالتوفيق في أداء مسؤولياته وتحقيق النجاح في إدارة قطاع الطاقة والنهوض بواقعه.
وأشار إلى أن "الجانبين استعرضا أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة والخطط المتعلقة بتطوير منظومة الإنتاج والتوزيع والارتقاء بالبنى التحتية لقطاعات النفط والغاز والكهرباء". وتابع: "كما جرى التأكيد على أهمية استثمار الموارد الوطنية وتوظيف الإمكانات المتاحة لدعم الاقتصاد العراقي وتلبية احتياجات البلاد".