kayhan.ir

رمز الخبر: 232503
تأريخ النشر : 2026October31 - 21:39
نراقب تحركات واستعدادات العدو..

الاركان العامة: لن ننتظر بدء أي تحرك عدائي للرد عليه

 

طهران- إرنا:- أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء الطيار علي عبداللهي ان القوات المسلحة الايرانية لن ننتظر بدء العدو بأي تحرك عدائي، ومتى ماتأكدت مؤشرات على أي عمل عدائي من جانب العدو، فسيكون ردنا فوريا.

جاء ذلك في تدوينة نشرها امس السبت ، اللواء عبداللهي في صفحته الشخصية عبر منصة "إكس"، كاتبا: نراقب تحركات واستعدادات العدو بكل القدرات الاستخباراتية، ونحدّث بنك أهدافنا.

واضاف: "متى ما تأكدت مؤشرات على عمل عدائي من جانب العدو، فإن القوات المسلحة لن تنتظر البدء الفعلي لذلك العمل لتحديد توقيت وطريقة ردها.

وأكد اللواء عبداللهي ان الرد الايراني سيكون فورياً ومؤثراً ودون قيود جغرافية.

وفي وقت سابق اعتبر رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وقائد مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي، في رسالة بمناسبة أسبوع الدفاع السلبي، اعتبر تطبيق متطلبات الدفاع السلبي في القوات المسلحة ضرورة حيوية وحتمية لمواجهة تهديدات الاعداء.

وأفادت "إرنا" بأن اللواء الطيار علي عبد اللهي أشار، في رسالة بمناسبة أسبوع الدفاع السلبي، إلى أن الدفاع السلبي يمثل فن الوقاية واليقظة وإيجاد حصانة مستدامة في مواجهة التهديدات.

واكد على أن الدروس المستفادة من الحروب المفروضة والهجينة الأمريكية الصهيونية الأخيرة ضد الجمهورية الإسلامية الايرانية أظهرت أن تطبيق متطلبات الدفاع السلبي في القوات المسلحة ضرورة حيوية وحتمية، مشدداً على ضرورة تجسيد هذه المتطلبات في جميع المجالات، بما يتناسب مع تهديدات العدو، من خلال اعتماد أساليب حديثة وعلمية، والتغلب على التهديدات المتنوعة والمستجدة بالديناميكية والإبداع والابتكار.

 

واضاف اللواء عبداللهي في رسالته: أسبوع الدفاع السلبي في القوات المسلحة فرصة لإعادة قراءة هذا المبدأ الحيوي استراتيجياً وتجديد العهد مع منظومة الدفاع في البلاد. فالدفاع السلبي هو فن الوقاية واليقظة وخلق مناعة مستدامة ضد التهديدات، وفي البيئة الأمنية اليوم التي تواجه تهديدات حديثة ومعقدة ومركبة ومتعددة الطبقات، فإنه يضطلع بدور لا بديل عنه كرأس مال استراتيجي في صون القوة البشرية، والحفاظ على البنى التحتية والأصول الحيوية، والأمن السيبراني، واستمرارية المهام في ظروف الحرب والأزمات. ومما لا شك فيه أن بالمعرفة والالتزام والنهج الوقائي والاستباقي يصبح مسار الأمن والاقتدار والتنمية المستدامة أكثر سهولة.

لقد أظهرت الدروس المستفادة من الحروب المفروضة والمركبة الأمريكية الصهيونية الأخيرة ضد إيران الإسلامية أن تطبيق متطلبات الدفاع السلبي في القوات المسلحة ضرورة حيوية وحتمية؛ متطلبات يجب أن تتجلى في جميع الأبعاد، بما يتناسب مع تهديدات العدو، باستخدام أساليب جديدة وعلمية، وأن تتغلب على التهديدات المتنوعة والناشئة بالديناميكية والإبداع والابتكار.

الهدف الاستراتيجي هو ضمان تقليل قابلية التأثر، ورفع مستوى عتبة التحمل، وزيادة المرونة واستمرارية عمل الأقسام الرئيسية في القوات المسلحة، وهذا الأمر المهم لن يتحقق إلا في ظل الالتزام بالدفاع السلبي. وما حافظ على هذا النظام المقدس حتى الآن هو يقيناً ألطاف الله تعالى وعناية الإمام صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وجهود المقاتلين الذين يقفون بفكر وصبر وجهاد مخلص لمواجهة التهديدات.

وأنا، إذ أُحيي أسبوع الدفاع السلبي وأقدّر الجهود الليلية والنهارية القيمة لجميع الأعزاء العاملين والمجاهدين والأسرة الكبيرة للقوات المسلحة، أُحيي ذكرى الشهداء الرفيعي المقام، ولا سيما شهداء الدفاع المقدس الثاني والثالث ومعركة هرمز.

وآمل أن توفقوا وتستمروا، في سبيل تحقيق نهضة الدفاع السلبي، لرفع الجاهزية وزيادة المرونة في جميع مستويات القوات المسلحة، مستلهمين من الإرث الخالد للامام الخميني الكبير (ره)، والقائد الشهيد (قدس سره الشريف)، ومتبعين لتدابير وتوجيهات قائد الثورة الإسلامية العظيمة والقائد الأعلى للقوات المسلحة سماحة الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (دام ظله العالي).

 

captcha