عصير الكرز الحامض قبل النوم.. ما التوقيت والكمية المناسبة لتحسين النوم؟
قد يكون عصير الكرز الحامض أحد الخيارات التي تساعد على تحسين النوم، إذ تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يسهم في زيادة مستويات الميلاتونين، الهرمون المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.
وبحسب تقرير نشره موقع «Verywell Health»، فإن توقيت تناول العصير وكميته قد يؤثران في مدى الاستفادة منه، مع ضرورة مراعاة أن الأدلة العلمية بشأن فعاليته لا تزال محدودة، ولا يمكن اعتباره علاجاً مؤكداً لمشكلات النوم.
متى يُفضل تناول عصير الكرز الحامض؟
توضح دانا هونيس، اختصاصية التغذية في المركز الطبي بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس، أن تناول عصير الكرز الحامض قبل النوم بساعة إلى ساعتين قد يكون توقيتاً مناسباً، بينما يقترح بعض الأطباء تناوله قبل موعد النوم بثلاث إلى أربع ساعات.
وفي المقابل، قد يساعد شرب المشروبات الدافئة على الشعور بالاسترخاء قبل النوم، لكن الأبحاث المتعلقة بتأثير درجة حرارة المشروب في جودة النوم لا تزال محدودة، وفقاً لهونيس.
ما الكمية التي قد تساعد على النوم؟
لا توجد كمية محددة ثبت أنها الأفضل لتحسين النوم، إذ تختلف الدراسات في الجرعات المستخدمة وتوقيت تناول العصير.
ويقترح التقرير البدء بنحو 240 ملليلتراً من عصير الكرز الحامض، أو استخدام 30 ملليلتراً من العصير المركّز مع تخفيفه بالماء وفقاً لتعليمات العبوة، ثم ملاحظة تأثيره في النوم ومدى تحمّل الجسم له.
ومن الأفضل عدم الإفراط في تناوله قبل النوم، لأن شرب كميات كبيرة من السوائل في المساء قد يزيد الحاجة إلى التبول خلال الليل، ما قد يؤدي إلى الاستيقاظ المتكرر واضطراب النوم.
آثار جانبية ينبغي الانتباه إليها
على الرغم من فوائده المحتملة، قد لا يناسب عصير الكرز الحامض الجميع، إذ يحتوي على السوربيتول، وهو نوع من السكريات الكحولية التي قد تسبب الانتفاخ أو الغازات أو الإسهال لدى بعض الأشخاص.
ولذلك، يُنصح الأشخاص الذين يعانون حساسية في الجهاز الهضمي بالبدء بكمية صغيرة ومراقبة استجابة الجسم، مع تعديل الكمية بحسب القدرة على تحمّلها.
ويمكن تخفيف العصير بالماء أو المياه الفوارة لتقليل تركيزه، مع تجنب إضافة مكونات تحتوي على الكافيين، نظراً إلى أن هذه المادة قد تؤخر النوم وتؤثر في جودته.
وفي المحصلة، قد يشكل عصير الكرز الحامض إضافة بسيطة إلى الروتين المسائي لدى بعض الأشخاص، لكن تأثيره يختلف من شخص إلى آخر، ولا يغني عن الالتزام بعادات النوم الصحية، مثل تثبيت موعد النوم وتقليل التعرض للضوء والشاشات قبل الاستلقاء.