الزيدي يؤكد للجولاني أهمية تعزيز التعاون بين العراق وسوريا
* إجراء اتفاقيات متبادلة بين العراق وسويسرا لتطوير قطاع الصحة
واع/ أكد رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، للرئيس الجولاني، يوم الأربعاء، أهمية الشراكة وتعزيز التعاون الثنائي بين العراق وسوريا.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، والرئيس السوري، ترأسا في العاصمة دمشق، جلسة المباحثات الموسعة بين وفدي البلدين".
وأكد، أن "الشعبين العراقي والسوري، هما شعب واحد في بلدين"، مشيراً إلى "العمل على تطوير الشراكة والتعاون المشترك في مختلف المجالات، ولاسيما الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز التعاون الأمني وتوحيد المواقف إزاء القضايا الإقليمية والدولية، والعمل لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".
من جانبه، أعرب الرئيس السوري، عن "تقديره الكبير لزيارة الزيدي والوفد المرافق له"، مؤكداً "عمق العلاقات الثنائية وحرص سوريا على تحقيق أعلى مستويات التعاون بين البلدين".
وجرت، خلال اللقاء، "مناقشة عدد من القضايا، من بينها تصدير النفط العراقي عبر خط بانياس بطاقة تصديرية تصل الى مليوني برميل يومياً، وزيادة حجم التبادل التجاري، وكذلك العمل المشترك لتطوير القطاع الزراعي، لتحقيق التكامل الغذائي والاقتصادي".
وفي جانب آخر، أكد رئيس الجمهورية، نزار آميدي، يوم الأربعاء، أهمية توحيد الجهود لمعالجة التحديات الاقتصادية وتحسين المستوى المعيشي والخدمي للمواطنين.
وذكرت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "رئيس الجمهورية، نزار آميدي، استقبل في قصر السلام ببغداد، رئيس كتلة "ابشر يا عراق" النيابية، النائب علي حاتم الحسن والوفد المرافق له".
وأكد الرئيس، خلال اللقاء الذي حضره عدد من أعضاء كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني النيابية، "حرص رئاسة الجمهورية على تعزيز الحوار والتفاهمات بين القوى السياسية لمواجهة التحديات الراهنة وحماية أمن واستقرار العراق، إضافة إلى تكثيف الجهود لتسريع إقرار القوانين والتشريعات، وبما يسهم في دعم الحكومة على تنفيذ برنامجها وتلبية احتياجات المواطنين وتحقيق تطلعاتهم". وأشار إلى "ضرورة تكامل الأدوار بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لمعالجة التحديات الاقتصادية والخدمية"، مؤكداً "أهمية ممارسة الرقابة البرلمانية على الأداء المؤسسي، بوصفها الضمانة الأساسية لترسيخ الشفافية والمساءلة، وتعزيز النزاهة ومبادئ الحوكمة الرشيدة".
بدورهم، أكد رئيس وأعضاء كتلة "ابشر يا عراق" النيابية "أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين الأطراف السياسية ومؤسسات الدولة، ودعم خطوات الإصلاح المالي والإداري، ومكافحة الفساد، كما أشادوا بدور رئيس الجمهورية في تقريب وجهات النظر بين القوى السياسية، بما يخدم المصالح العليا للبلاد".