kayhan.ir

رمز الخبر: 232316
تأريخ النشر : 2026October28 - 20:32
مركز حقوقي يُحذر من تمدد "الخط الأصفر" في قطاع غزة ..

استشهاد ثلاثة عناصر نخبوية في حماس على يد القوات الاسرائيلية

 

* الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على الخليل لليوم السادس 

روسيا اليوم/ أعلن الجيش الإسرائيلي تصفية ثلاثة عناصر بوحدة النخبة في حركة "حماس"، أحدهم شارك في احتجاز مواطنين إسرائيليين خلال هجوم السابع من أكتوبر.

وأوضح الجيش في بيان أنه هاجم الخميس الماضي في جنوب قطاع غزة وقتل أحمد محمد أحمد بركة، وهو عنصر في وحدة النخبة التابعة للجناح العسكري لحركة حماس، مشيرا إلى أنه شارك في احتجاز عدد من المواطنين الإسرائيليين خلال هجوم السابع من أكتوبر، من بينهم ألكسندر دانتسيغ من كيبوتس نير عوز.

وأضاف أنه بالإضافة إلى ذلك ساعد خلال الحرب في احتجاز العديد من المحتجزين، من بينهم نمرود كوهين، في منطقة جنوب قطاع غزة.

وفي غارة نفذت شمال قطاع غزة يوم الجمعة، قال الجيش إنه قتل شخصين آخرين من الجناح العسكري لحماس، وهما عمر عوض الله، قائد فصيلة في وحدة النخبة، ومعتز محمود محمد النمر، وهو عنصر في وحدة النخبة.

وأكد أن هذين الشخصين عملا طوال الحرب، ولا سيما في الآونة الأخيرة، على التخطيط لهجمات ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل، وعلى إعادة بناء قدرات حماس، في مخالفة منهجية لوقف إطلاق النار، وإنه قتلهم من الجو بهدف إزالة التهديد الذي شكلوه. وأشار إلى أن قواته التابعة لقيادة المنطقة الجنوبية منتشرة في المنطقة وفقا للاتفاق، وستواصل العمل لإزالة أي تهديد.

في السياق، لليوم السادس على التوالي، قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل عدوانها على محافظة الخليل، وتستمر في محاصرة وإغلاق منطقتي الجلدة ودير بحة في مدينة الخليل، وسط عمليات دهم مستمرة.

وفي هذا السياق، أوضحت بلدية الخليل أن عدد العائلات المتضررة من جراء عدوان الاحتلال المستمر ارتفع الى نحو 780 عائلة، إضافة إلى تشريد ومحاصرة ما يقارب 5000 مواطن، سواء بإجبارهم قسراً على النزوح عن منازلهم أو محاصرتهم داخلها، وخصوصاً في منطقتي الجلدة ودير بحة، اللتين تخضعان لحصار وإغلاق مشددين منذ الجمعة الماضية. ونقلت وكالة "وفا" عن شهود عيان أن قوات الاحتلال دهمت منازل المواطنين في تلك المناطق، بعد أن أخلتها قسراً، ويُسمع أصوات تكسير داخلها، وحوّلت عدداً منها إلى ثكنات عسكرية. وبحسب بيانات نادي الأسير الفلسطيني، فقد اعتقل الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية عدوانه 109 مواطنين، بينهم فتاة، فيما احتجز المئات ونكّل بهم.

في جانب آخر، ذكرت قناة الجزيرة أنه حذّر مركز غزة لحقوق الإنسان، يوم الأربعاء، من تحريك الكتل الإسمنتية الصفر غربًا باتجاه الأحياء السكنية ومناطق إيواء النازحين، ما يوسّع نطاق السيطرة العسكرية للاحتلال ويضيّق المساحات الُمتاحة للسكان.

وقال المركز الحقوقي في تصريح صحافي: "وثّقنا خلال أكتوبر/تشرين الأول تحركات للخط الأصفر في الشجاعية شرق مدينة غزة، ومحيط مخيم المغازي وسط القطاع، بالتزامن مع القصف وإطلاق النار واستهداف خيام النازحين". وبيّن أن المساحة التي تسيطر عليها قوات الاحتلال أو تفرض قيودًا مشددة على الوصول إليها تتجاوز 70% من مساحة القطاع، فيما قد لا تتجاوز المساحة القابلة للاستخدام السكني والإيواء نحو 15%، وفق تقديراته.

وأكد أن تحريك "الخط الأصفر" يدفع العائلات إلى النزوح المتكرر، ويحرم السكان من الوصول إلى منازلهم وأراضيهم الزراعية ومصادر رزقهم، في ظل نقص المأوى والخدمات الأساسية وتعطّل إعادة الإعمار.

كما حذّر من أن استمرار هذه الممارسات قد يحوّل النزوح المتكرر إلى واقع دائم، كما أن النقل القسري للسكان المدنيين محظور بموجب المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة، مع مراعاة الاستثناءات المحددة فيها.

ودعا الدول الضامنة لاتفاق "وقف إطلاق النار"، وفي مقدمتها الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا، إلى وقف توسيع نطاق السيطرة، وحماية المدنيين ومراكز الإيواء، وضمان وصول السكان إلى ممتلكاتهم وحقهم في العودة الآمنة والطوعية.

يُذكر أن "الخط الأصفر" هو خط فصل ميداني داخل قطاع غزة ويعدّ إجراءً مؤقتاً مرتبطاً بترتيبات "وقف إطلاق النار"، ويفصل بين المناطق التي يسيطر عليها "جيش" الاحتلال شرقاً والمناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالوجود فيها غرباً. وقد حُدد عملياً بواسطة مكعبات إسمنتية مطلية باللون الأصفر.

captcha