kayhan.ir

رمز الخبر: 232249
تأريخ النشر : 2026October26 - 21:35

لجنة الطاقة النيابية: النفط سيتجاوز الـ 150 دولاراً إذا اندلعت الحرب

 

طهران-فارس:-حذّر رئيس لجنة الطاقة في مجلس الشورى الإسلامي حجة الإسلام موسى أحمدي، مشيراً إلى تجاوز سعر النفط 117 دولاراً للبرميل وتراجع الاحتياطيات الاستراتيجية الأمريكية، من أن الأسعار قد ترتفع إلى 150 دولاراً للبرميل في حال استئناف الحرب وتصاعد الاضطراب في إمدادات النفط.

وأكد حجة الإسلام موسى أحمدي، مشيراً إلى مسار ارتفاع أسعار النفط، احتمالَ مزيد من الصعود في الأسعار في حال استئناف الحرب.

وقال رئيس لجنة الطاقة في مجلس الشورى الإسلامي إن بدء الحرب سيؤثر تأثيراً مباشراً على سعر النفط: "في الأيام والأسابيع المقبلة ستتراجع إمدادات النفط مجدداً، ولن يكون تعويض هذا التراجع ممكناً، وبالتالي ستتسارع وتيرة ارتفاع الأسعار، وهناك احتمال لبلوغ الأسعار نطاق 150 دولاراً. وفي مثل هذه الظروف، سيكون انخفاض سعر النفط وعودته إلى مساره السابق صعباً للغاية. وبالطبع، حتى إن لم تقع الحرب فستستمر الأسعار في الارتفاع، لكن بوتيرة أقل".

وقال أحمدي إن الاحتياطيات الاستراتيجية للولايات المتحدة يمكنها في الظروف العادية، ولا سيما عند حدوث أزمات في الإمدادات، أن تؤمّن جزءاً من النفط الذي يحتاجه السوق وأن تخفف من حدة النقص: "في الوقت الحاضر، بلغت الاحتياطيات الاستراتيجية الأمريكية أدنى مستوى لها، وأصبحت قدرة هذا البلد أقل على مواجهة الصدمات الجديدة في السوق".

وأكد أنه إذا ترافق هذا التراجع في الاحتياطيات الأمريكية مع اضطراب جديد في إمدادات النفط، فإن رد فعل الأسعار سيكون أشد مقارنة بفترة الحرب التي استمرت 40 يوماً، وقد يؤدي إلى ارتفاع سعر البرميل بعشرات الدولارات.

وأشار رئيس لجنة الطاقة في مجلس الشورى الإسلامي إلى الدور الاستراتيجي لإيران في سوق الطاقة والقدرة الدفاعية للقوات المسلحة، وقال: "لدى إيران خطة طويلة الأمد للضغط على سوق النفط، ولا سيما بهدف رفع سعر برميل النفط إلى 150 دولاراً، وستُطيل أمد أزمة الطاقة عبر منع انخفاض الأسعار. وبهذه الطريقة، ومع ارتفاع التكاليف المالية والسياسية، سيتصاعد الضغط على الحكومة الأمريكية، وسيزداد الخناق يوماً بعد يوم على هذا المجرم".وقال أحمدي في السياق ذاته: "إن ارتفاع سعر النفط لا يعني فقط غلاء سلعة استراتيجية، بل يمكن أن يجرّ سلسلة من التداعيات الاقتصادية. فنمو تكلفة تأمين الطاقة، وارتفاع تكاليف النقل والإنتاج، وتصاعد الضغوط التضخمية، كلها من التداعيات التي يمكن أن تؤثر على اقتصادات الدول المستهلكة في حال استمرار الاضطراب في إمدادات النفط".

وأضاف: "في مثل هذه الظروف، يجب على أمريكا أن تتحرك لكبح أسعار الطاقة والسيطرة على الضغط على المستهلكين المحليين، ومن جهة أخرى ستواجه تداعيات اقتصادية وسياسية لارتفاع تكاليف الطاقة. وكلما طال أمد الأزمة، أصبحت إدارة هذه الضغوط أكثر صعوبة".

وقال رئيس لجنة الطاقة في مجلس الشورى الإسلامي في الختام: "إن أزمة الطاقة في العالم اليوم جعلت بعض الدول الأوروبية، ومنها فرنسا والبرتغال وألبانيا وإيطاليا، تواجه أزمة أيضاً. وفي حال استمرار هذا المسار، فإن الاستقرار الاقتصادي للدول الأوروبية وأمريكا سيواجه تحدياً".

 

captcha