kayhan.ir

رمز الخبر: 232126
تأريخ النشر : 2026October24 - 21:09
سنغرق أميركا ووليدها اللاشرعي في المستنقع الذي صنعوه ..

رئيس الاركان: عودة الجيش الارهابي الأميركي وقطعه البحرية إلى الخليج الفارسي أصبح حلماً

 

*قواتنا المسلحة استطاعت شل البحرية الأميركية التي يعتبرها ترامب ذروة القوة ويهدد بها المنطقة والعالم

 

*لن نسمح للسفن الحربية  الأميركية دخول الخليج الفارسي تحت أي ظرف من الظروف

 

*استراتيجية إيران تقوم على انه كلما طال أمد المواجهة كلما ازداد إغراقكم في مستنقع الهلاك والزوال

 

*اذا كنتم قد دمرتم جميع المنشآت والقدرات الإيرانية فما جدوى من تكرارالتهديدات المتناقضة والمتكررة ضدها؟

 

 

طهران-تسنيم:- أكد رئيس أركان القوات المسلحة وقائد مقر "خاتم الأنبياء (ص)" المركزي اللواء علي عبداللهي اننا "لن نسمح للسفن الحربية الأمريكية بدخول الخليج الفارسي تحت أي ظرف من الظروف وفي أي وقت".

وقال اللواء عبداللهي، في إشارة إلى الهزائم المتتالية التي مُني بها الجيش الأمريكي الإرهابي في غرب آسيا: إن القوات المسلحة الإيرانية، بعون الله تعالى، استطاعت أن تُشلّ البحرية الأمريكية، التي يعتبرها ترامب وقادة ذلك البلد ذروة القوة الأمريكية ويهددون بها المنطقة والعالم، بحيث لم تعد قادرة على الاقتراب من البحار المحيطة بالخليج الفارسي والمياه الإقليمية الإيرانية.

وأضاف: فليرَ الرئيس الأمريكي في الحلم فقط دخول جيشه وقواته البحرية الخليج الفارسي مرة أخرى. سيأخذون هذه الأمنية معهم إلى قبورهم إلى الأبد.

وأكد اللواء عبداللهي: لن نسمح للسفن العسكرية الأمريكية بدخول الخليج الفارسي تحت أي ظرف من الظروف وفي أي وقت.

وتابع: لقد ادعى ترامب مرارًا وتكرارًا أنهم دمروا المنشآت النووية الإيرانية، لكنه في الوقت نفسه يصرّح مرارًا وتكرارًا بأن إيران لا ينبغي أن تمتلك أسلحة نووية، وهذا التناقض الصارخ لا نهاية له.

واضاف قائد مقر "خاتم الأنبياء (ص)": إذا كنتم قد دمرتم كل شيء، فما جدوى تكرار هذا الوهم؟ هذه التصريحات المتناقضة والمتكررة التي لا معنى لها تُستخدم لخداع الرأي العام العالمي، وخاصة الشعب الأمريكي.

وتابع: إذا كنتم متأكدين من أنكم دمرتم جميع المنشآت والقدرات العسكرية الإيرانية، فلماذا لا تجرؤ سفنكم الصدئة وقواتكم الجبانة على الاقتراب من مضيق هرمز، وحدود إيران البحرية والبرية؟.

وصرح اللواء عبداللهي قائلاً: "لا شك أن القيادة الشجاعة الحكيمة، وإرادة الشعب الناهض الصامد، والقوات المسلحة الباسلة، ومسؤولي إيران الإسلامية، عازمون على إغراق أمريكا ووليدها اللاشرعي، الكيان الصهيوني، وجيوشكم الجبانة والعدوانية، أكثر فأكثر في المستنقع الذي صنعتموه بأيديكم يوماً بعد يوم."

وقال: "بعون الله تعالى ونصره، فإن استراتيجية إيران القوية تقوم على أنه كلما طال أمد هذه المواجهة، كلما ازداد إغراقكم في مستنقع الهلاك والزوال، بإذن الله."

من جهته أكد المتحدث باسم الحرس الثوري العميد حسين محبي، على ان المواجهة المحتدمة الان قد تكون لها تداعيات تتجاوز حدود إيران وتؤثر على مصير شعوب أخرى، وأضاف: وبإذن الله، فإن مصيرنا في هذه المعركة هو النصر المطلق، وإن شاء الله سنصبح القوة العظمى في العالم.

وشدّد العميد محبي في كلمة ألقاها في محافظة قزوين (غرب طهران) على ضرورة ان يعمل المجتمع الإيراني بوعي ومسؤولية لتحديد مصيره، من خلال إدراك الظروف والحفاظ على التماسك والاعتماد على القدرات الداخلية. 

وأشار المتحدث باسم الحرس الثوري إلى المواجهة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأمريكا والكيان الصهيوني قائلاً: إن هذه المواجهة تتجاوز المجال العسكري، وتشمل أيضاً الهوية والثقافة والدين والحضارة الإيرانية-الإسلامية. وأضاف: تسعى أمريكا والكيان الصهيوني إلى إضعاف إيران وتفتيتها واستبدال القيم والنماذج التي يريدانها.

وأكد اللواء محبي على ضرورة الدفاع عن السلامة الإقليمية والهوية الوطنية والدينية لإيران قائلاً: إن الدفاع عن البلاد لا يقتصر على حماية الحدود الجغرافية فحسب، بل إن صون ثقافة الشعب ومعتقداته الدينية وهويته التاريخية هو أيضاً جزء من هذه المسؤولية.

وفي الختام، أعرب عن أمله في أن تتجاوز إيران هذه المرحلة بالاعتماد على دماء الشهداء وصمود الشعب ومقاومته في مواجهة العدو، وأن يكون لها مستقبل مفعم بالعزة والاقتدار.

 

captcha