همتي: لدينا احتياطيات نقدية أجنبية حتى نهاية ولاية ترامب وما بعده
طهران-تسنيم:-أشار همتي إلى وضع احتياطيات النقد الأجنبي قائلاً: "يمكننا تأمين واردات البلاد حتى نهاية عهد إدارة ترامب وما بعد ذلك".
وكتب عبد الناصر همتي كتب في منصات التواصل الاجتماعي: "أجريت الأسبوع الماضي مقابلة تلفزيونية مع مراسل شبكة بلومبيرغ على هامش الاجتماع السنوي لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي. وفيما يلي النقاط المهمة التي صرّحت بها وأكدت عليها في هذه المقابلة:
شهد التضخم، الذي تسارع بمعدل حاد بعد حرب الـ 40 يوماً، تراجعاً ملحوظاً في الأشهر الثلاثة المنتهية في شهر (أغسطس/سبتمبر). ويرجع التسارع الحاد للتضخم في فصل الربيع بقطاع الاقتصاد الحقيقي إلى سببين رئيسيين: الأول هو صدمة العرض الناتجة عن تضرر البنية التحتية والوحدات الصناعية، والتي عاد جزء منها بالفعل إلى خطوط الإنتاج. والسبب الثاني هو التوقعات التضخمية في جانب الطلب، والتي تم السيطرة عليها إلى حد ما باستخدام الأدوات النقدية للبنك المركزي.
لقد وعد الأمريكيون بانهيار الاقتصاد الإيراني في غضون أسبوعين من خلال عمليات الإقصاء الاقتصادي وتضييق خناق الحصار على إيران. ورغم الضغوط الاقتصادية الشديدة المفروضة على الشعب، إلا أنهم لم يفلحوا في تحقيق هدفهم الرئيسي، مما أثبت أن هذه الفكرة لم تكن سوى وهم. وقد طرحت هذه النقطة أيضاً في خطابي أمام محافظي البنوك المركزية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا الوسطى.
رداً على مسألة تراجع الإيرادات النفطية، أكدتُ أن عائدات النفط لا تشكل الحصة الأكبر في الموازنة العامة، وأن الحكومة عازمة على تغطية عجز الموازنة عبر مصادر ريالية أخرى، مثل بيع الأصول، وإجراء الإصلاحات اللازمة في قطاع الطاقة، وتصدير المشتقات النفطية. أما بالنسبة للشق المتعلق بالنقد الأجنبي، فبالإضافة إلى استمرارنا في تحصيل عوائد الصادرات النفطية، فقد اتخذنا التدابير اللازمة للمرحلة المقبلة.
في معرض ردي على سؤال حول حجم احتياطيات البنك المركزي، قلت إن احتياطياتنا في وضع جيد، وكونوا على ثقة بأننا قادرون على تأمين واردات البلاد حتى نهاية فترة الرئاسة الأمريكية لترامب بل وأكثر من ذلك.
وحول سبل تعويض القوة الشرائية المفقودة للمواطنين، أكدتُ على أهمية تقديم البطاقات التموينية الذكية للمواطنين، والزيادة التدريجية لقيمتها المالية المخصصة للأسر ذوي الدخل المحدود.