الجيش الإسرائيلي يقتل مدنيا من ذوي الإعاقة في محافظة درعا
قتلى وجرحى باشتباك عناصر شرطة مع تنظيم داعش بريف دمشق
الجزيرة/ استقبل الملك عبدﷲ الثاني، يوم الخميس، وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني (وزارة الخارجية السورية)
وأكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني رفض بلاده الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، مشددا على دعم الأردن لجهود سوريا في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها على أراضيها.
وجاء موقف الملك خلال استقباله -يوم الخميس- وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون في مجالات الطاقة والنقل والتجارة والاستثمار.
كما بحث الجانبان التطورات الإقليمية بما فيها المستجدات في الضفة الغربية وقطاع غزة، وشددا على أهمية تكثيف الجهود لخفض التصعيد في المنطقة والحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها. وأكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني رفض بلاده الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب سوريا، محذرا من أخطارها على أمن المنطقة واستقرارها.
كما أدان مقتل شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية جملة بريف درعا جنوبي سوريا، إثر توغل القوات الإسرائيلية في القرية، مؤكدا إدانة بلاده للحادثة.
في جانب آخر، أعلنت قوى الأمن الداخلي في وزارة الداخلية السورية، يوم الخميس، مقتل عنصرين وإصابة 5 آخرين في صفوفها خلال عملية أمنية ضد خلية تابعة لتنظيم الدولة في ريف دمشق. وكانت قوى الأمن بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة أطلقت فجر امس، عملية أمنية استهدفت الخلية في بلدة رنكوس بريف دمشق الغربي.
وقال مراسل "سوريا الآن" إن العملية شهدت اشتباكات عنيفة مع عناصر الخلية وأسفرت عن سقوط قتلى في صفوفهم، وتركزت في حارات الدير والغرب ورأس المعصرة ورأس القيمة ومحيط جامع الساعة في رنكوس. وتحت ما قالت إنها "ضربات حاسمة لاجتثاث بؤر الإرهاب"، نشرت قوى الأمن مشاهد من "الانتشار والمداهمة خلال العملية الأمنية المشتركة لقوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة"، ضد ما أطلقت عليه "أوكار خلية لتنظيم داعش الإرهابي في بلدة رنكوس بريف دمشق". وبحسب شهادات أهال من البلدة لمراسل "سوريا الآن"، فإن القوى الأمنية حظرت التجوال خلال العملية الأمنية، كما اعتقلت عدة أشخاص من البلدة.
وتعد هذه العملية الثانية من نوعها خلال أسبوع، وذلك ضمن سلسلة من العمليات التي تعلن عنها الحكومة السورية ضد قادة وعناصر للتنظيم في مختلف المحافظات السورية. والجمعة الماضية، نفذ جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع قوى الأمن، عملية أمنية استباقية أحبطت مخططا لـ"تنظيم الدولة" كان يستهدف دورية للشرطة في ريف دمشق.
وأسفرت العملية، بحسب بيان قوى الأمن، عن إلقاء القبض على المتورطين (م.خ) و(أ.ح)، وضبط عبوة ناسفة مجهزة للتفجير كانت بحوزتهما، حيث تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات المخطط وتحديد ارتباطاته.
وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أعلنت قوى الأمن الداخلي تفكيك خلية مرتبطة بتنظيم الدولة في منطقة الحولة بحمص، وإحباط مخططات إرهابية كانت تستهدف دور العبادة ودوريات أمنية.
في جانب آخر أيضا، ذكرت وكالة "سانا" أنه جرى نقل جثمان القتيل يوم الخميس إلى مشفى درعا الوطني. وأفاد مراسل الوكالة السورية الرسمية بأن القوات المنتشرة في الحارة الشرقية للقرية تمركزت قناصتها على أسطح المنازل السكنية بالتزامن مع تحركاتها الميدانية في المنطقة.
وأفادت وزارة الطوارئ والكوارث السورية بأن فرق الدفاع المدني السوري في الوزارة تلقت بلاغا عن وجود جثمان القتيل على السياج الحدودي الفاصل بعد نقله ووضعه في هذا الموقع من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث توجهت الفرق فجر اليوم الخميس إلى الموقع وانتشلت جثمانه ونقلته إلى مشفى درعا الوطني.
من جهتها، أفادت منصة "سجل" التي توثق الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للأراضي السورية والخسائر الناجمة عنها، بأن الشاب السوري القتيل هو "معاذ سلامة البعير" من ذوي الاحتياجات الخاصة وقتل فجر اليوم خلال توغل القوة الإسرائيلية في قرية جملة.