kayhan.ir

رمز الخبر: 231917
تأريخ النشر : 2026October20 - 21:00

سفير العراق في طهران يدعو إلى تحويل التفاهمات الأكاديمية إلى مشاريع علمية مشتركة

 

طهران/ إرنا- دعا السفير العراقي لدى جمهورية ايران الاسلامية "ياسر عبد الزهرة الحجاج"، إلى تعزيز التعاون الأكاديمي بين البلدين عبر تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة وتوسيع الشراكات العلمية والتكنولوجية.

وأفادت "إرنا"، بأن الحجاج، شدد خلال كلمته امام الدورة الثالثة من مهرجان "ثريا" الوطني، الذي استضافته جامعة إيران للعلوم والتكنولوجيا اليوم، شدد على ضرورة تطوير التعاون العلمي والأكاديمي بين العراق وإيران، والانتقال من استقطاب الطلبة إلى تنفيذ مشاريع بحثية وتكنولوجية مشتركة، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتحقيق التقدم للبلدين.

واشار الدبلوماسي العراقي الى مراسم "الاسبوع العلمي الإيراني العراقي"، مبينا انه شهد مشاركة ما بين 70 و80 رئيس جامعة من كلا البلدين، وتوقيع أكثر من 250 مذكرة تفاهم بين الجامعات، مشيرًا إلى أن افتتاح فرع لجامعة طهران للعلوم الطبية في كربلاء المقدسة أسهم في ترسيخ هذا التعاون.

واشار الحجاج، في السياق ذاته، الى موافقة رئيس الوزراء ومجلس الوزراء العراقيين، خلال الشهر الماضي، على افتتاح فرعين لجامعة طهران في النجف الاشرف وكربلاء المقدسة، متطلعا الى تدشينهما قريبا.

ولفت السفير العراقي في طهران إلى أن عدد الجامعات العراقية بلغ نحو 100 جامعة وبما يشمل الجامعات الحكومية والخاصة، وبالنظر الى القيود الجديدة المفروضة على دراسة الموظفين العراقيين في الخارج، دعا الى إعادة النظر في نموذج التعاون الأكاديمي بين ايران والعراق، معتبرًا أن هذه المستجدات تمثل فرصة لتعزيز الشراكة العلمية وتوسيع مجالاتها.

واكد الحجاج على ضرورة تحويل مذكرات التفاهم الموقعة إلى مشاريع مشتركة قابلة للتنفيذ، مع التركيز على تبادل الأساتذة والباحثين والتعاون في مجالات الطب والزراعة ومكافحة العواصف الترابية والنفط والغاز والذكاء الاصطناعي.

كما لفت الى استعداد بغداد وطهران لمعالجة العقبات التي تعترض تنفيذ هذه الاتفاقات، معربًا عن امله في تسريع وتيرة التعاون العلمي الثنائي وبما يساعد على إيجاد حلول للتحديات المشتركة.

وفي سياق متصل، أشار السفير العراقي لدى ايران إلى عمق الروابط الشعبية بين البلدين، معتبرًا الحضور الجماهيري الواسع في مراسم تشييع الامام الشهيد آية الله السيد علي الخامنئي (رض) في العراق يعكس متانة العلاقات بين الشعبين الايراني والعراقي، داعيًا إلى ترسيخ هذه الروابط عبر شراكات ثقافية وعلمية مستدامة، وتضافر جهود المسؤولين والجامعات والباحثين والمؤسسات المعنية في البلدين، بما يجعل التعاون الأكاديمي بينهما نموذجًا للعلاقات بين الحكومات.

captcha