kayhan.ir

رمز الخبر: 231806
تأريخ النشر : 2026October19 - 20:58
الاحتلال يقرر بناء 1080 وحدة استيطانية بالقدس المحتلة ..

إصابات واعتقالات بهجمات للمستوطنين وجيش الاحتلال في الضفة

 

* غزة تشيع رفات 75 شهيدا انتُشل من تحت أنقاض مبان مدمرة 

الجزيرة/ كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي طرحت عطاءات لبناء 1080 وحدة استيطانية في مدينة القدس ومحيطها. وأوضحت الهيئة أن هذه العطاءات قُدمت قبل أيام للبناء في مستوطنتي "بسغات زئيف " و "معاليه أدوميم ".

وفي سياق متصل بالتوسع الاستيطاني، حث وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند الشركات والأفراد على عدم المشاركة في مشروع "إي 1 " الاستيطاني بالضفة الغربية المحتلة، محذرا من أن المشاركين في بناء المستوطنات غير القانونية ربما يواجهون عقوبات.

وأهاب ميليباند -في بيان- بالشركات والأفراد عدم تقديم عطاءاتهم في مناقصة المشروع، مشددا على ضرورة إدراكهم للتبعات القانونية وما يلحق بسمعتهم، بما في ذلك خطر الضلوع في انتهاكات خطيرة للقانون الدولي.

وأكد الوزير البريطاني أن بلاده وضعت صلاحيات جديدة تتيح لها فرض عقوبات على أشخاص وشركات لهم دور في تشييد مستوطنات غير قانونية كالمشروع المذكور.

ومن شأن مشروع "إي 1 " أن يقسم الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل ويعزلها عن القدس الشرقية، وهو ما دفع العديد من الدول الغربية وجماعات الدعم لمعارضة المشروع لمخاوف من تقويضه أي اتفاق سلام مستقبلي مع الفلسطينيين.

من جانبه، صرّح وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط ستيفن دوتي بأن الاعتداءات التي تطال الدبلوماسيين والصحفيين في الضفة الغربية "غير مقبولة إطلاقاً"، مشددا على أن إرهاب المستوطنين يجب أن ينتهي.

وأشار دوتي إلى أن الفلسطينيين يواجهون عنفا دون أي محاسبة، موضحا أنه يتوجب على إسرائيل -بصفتها القوة القائمة بالاحتلال- ملاحقة الجناة قضائيا. وعلى صعيد متصل، نقلت صحيفة "هآرتس " (Haaretz) الإسرائيلية عن مسؤولين دفاعيين إسرائيليين وجود ضغوط سياسية تمنع الجيش الإسرائيلي من التصدي لـ "الإرهاب اليهودي " في الضفة الغربية.

في السياق، أصيب فلسطينيون برصاص إسرائيلي خلال مواجهات مع جيش الاحتلال والمستوطنين الذين اقتحموا مناطق عدة بالضفة الغربية، صباح يوم الاثنين، في حين أقدم مستوطنون على مهاجمة بلدات وسرقة أغنام المواطنين والاعتداء عليهم، وحرق مركباتهم. في وقت كشفت فيه هيئة فلسطينية عن عطاءات لبناء استيطاني في القدس.

وبينما اقتحم المستوطنون قرى فلسطينية، توغل جيش الاحتلال في مدن وبلدات أخرى واقتحم المنازل، وأجرى خلالها تحقيقات ميدانية مع مواطنين واعتقل آخرين.

وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن عددا من المواطنين أصيبوا بالرصاص الحي في بلدة قريوت جنوب نابلس شمال الضفة الغربية، خلال مواجهات اندلعت بين الشبان والمستوطنين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا القرية وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي تجاه المواطنين.

في جانب آخر، أعلنت وزارة الصحة في غزة تشييع رفات 75 شهيدا انتُشل من تحت أنقاض مبان مدمرة في حي الدرج بمدينة غزة، في حين أفادت مصادر في مستشفيات القطاع باستشهاد 5 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة 11 آخرين بنيران قوات الاحتلال منذ صباح اليوم الأحد.

وقالت مراسلة الجزيرة إن جثامين الشهداء عُثر عليها بعد نحو 3 سنوات من القصف الإسرائيلي الذي استهدف مناطق شرقي مدينة غزة، ولا سيما حيي التفاح والدرج، مشيرة إلى أن معظم الضحايا من الأطفال والنساء الذين كانوا داخل منازلهم وقت استهدافها.

وأضافت أن فرق الدفاع المدني لم تتمكن من الوصول إلى الجثامين في حينه، بسبب منع قوات الاحتلال الوصول إلى المناطق المستهدفة، قبل أن تنجح لاحقا في انتشالها بعد عمليات وصفتها بالصعبة.

وأوضحت المراسلة أن بعض الأكفان لا تضم جثامين كاملة، بل رفاتا وأجزاء محدودة ومتعلقات وملابس عُثر عليها تحت الأنقاض، مما يصعّب على فرق الدفاع المدني تحديد هويات بعض الشهداء والعائلات التي ينتمون إليها.

captcha