kayhan.ir

رمز الخبر: 231804
تأريخ النشر : 2026October18 - 21:10
اذا ما اقدم الأعداء بأية مغامرة..

اللواء رضائي: ايران اعدت خططا أشد تدميرا من الحربين السابقتين

 

 

*الهذيان والتهديدات المتكررة التي يطلقها المسؤولون الأميركيون والصهاينة هذه الأيام لا تغيّر واقع الميدان

 

*وزير الدفاع بعد نيله ثقة البرلمان: على ترامب التركيز على آليات الانسحاب الآمن لقواته من المنطقة

 

*الخطط والتدابير اللازمة لمواجهة التهديدات الأميركية قد وضعت وعواقب اي اجراء ستكون ملموسة

 

*العميد نقدي ردا على ترامب: تهديداتكم ضد إيران دليل الفشل أمام شعبنا ولم تروا بعد القوة الحقيقية لإيران

 

* خلال حرب الـ12 يوماً حصلنا على التكنولوجيا الخاصة بالقنبلة الأميركية ذات الـ 14 طناً بالكامل

 

 

طهران-تسنيم:- قال امين المجلس الأعلى للأمن القومي اللواء محسن رضائي ان ايران أعدت خطة أشد تدميرا من الحربين الـ 12 يوما و حرب الـ 40 يوما (حرب رمضان) اذا قام الأعداء بأية مغامرة.

وكتب اللواء رضائي في تغريدة عبر منصة اكس امس الاحد:

"الهذيان والتهديدات المتكررة التي يطلقها المسؤولون الأمريكيون والصهاينة هذه الأيام لا تغيّر واقع الميدان.

القوات المسلحة الإيرانية أعدّت مخططاً أشد تدميراً من حربي الـ12 يوماً والأربعين يوماً  في وجه اية مغامرة جديدة (يقوم بها الاعداء).

المخطط العملياتي الجديد لإيران لن يسير وفق القواعد التي يعرفونها.

من جهته أكد وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة أن الخطط والتدابير اللازمة لمواجهة التهديدات الأمريكية قد وُضعت بالفعل، مشددا على أنه في حال تحول هذه التهديدات من مجرد تصريحات إلى إجراءات فعلية فإن العواقب ستكون ملموسة وذلك في معرض رده على التهديدات الأمريكية الأخيرة.

وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة "مهرداد أخلاقي" خلال مشاركته في جلسة التصويت على الثقة بمجلس الشورى الإسلامي، بأن وزارة الدفاع قد استكملت كافة التدابير الوقائية اللازمة، معربًا عن الثقة التامة في القدرة على التعامل مع هذه التطورات ومواصلة العمل وفق الخطط الموضوعة.

كما وجه وزير الدفاع رسالة إلى الرئيس الأمريكي، مفادها ضرورة التركيز على آليات الانسحاب الآمن للقوات الأمريكية من المنطقة، محذرًا من أن أي تصعيد عسكري سيفرض تحديات جسيمة تتعلق بسلامة وأمن هذه القوات المتواجدة هناك.

واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن الاكتفاء بالشعارات حتى الآن يعكس إدراكا للتبعات، مؤكدا أنه في حال الانتقال إلى مرحلة التنفيذ، فسيواجه الطرف الآخر النتائج المترتبة على ذلك.

هذا و رد مستشار القائد العام للحرس الثوري على التهديدات الأمريكية المتعلقة بالصواريخ والأسلحة، بما في ذلك الحديث عن خطة استخدام قنبلة "أم القنابل".

واشارمستشار القائد العام للحرس الثوري، في تصريح من مدينة ساري، إلى المواقف الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبراً تهديداته ضد إيران دليلاً على الفشل أمام الشعب الإيراني، ومؤكداً أن لغة التهديد التي تنتهجها واشنطن لا تتسق مع مزاعم الانتصار.

وأوضح العميد محمدرضا نقدي، أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي بشأن نفاد الصبر والتهديد باتخاذ إجراءات صارمة ضد إيران، تعد اعترافاً واضحاً بالهزيمة أمام الشعب الإيراني؛ إذ إن هذه التعابير لا تتماشى مع ادعاءات النصر.

وأشار نقدي إلى التهديدات الصاروخية والتسليحية الأمريكية، ومنها طرح مسألة استخدام "أم القنابل"، لافتاً إلى أنه خلال حرب الـ12 يوماً تم استخدام قنابل تزن 14 طناً، وأن عدم انفجار جزء منها أتاح الفرصة للقوات المحلية والمحللين لـتفكيك هذه الأسلحة والوصول إلى تقنياتها. فإن عينات من هذه الأسلحة باتت الآن في حوزة إيران، وهو الأمر الذي أثاره العميد نقدي في سياق رده على التهديدات التسليحية الأمريكية.

وشدد مستشار القائد العام للحرس الثوري على قدرة الردع الصاروخي التي تمتلكها إيران، محذراً من أن أي عدوان عسكري ضد إيران من شأنه أن يهدد أمن الاستثمارات والبنية التحتية المرتبطة بالمعتدين في المنطقة. كما اعتبر حضور الشعب الإيراني وجهوزيته العامل الأساسي في اقتدار البلاد، وتحدث عن تراجع القطع البحرية المعادية إثر الاقتدار الصاروخي لإيراني.

وأضاف العميد نقدي في المناورات ذاتها: "إن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية استعرضت قدرات ردع صاروخية عالية تتيح الرد الحاسم على أي عدوان". وزاد مستعرضاً التداعيات المحتملة لأي إجراء عسكري ضد إيران: "في حال حدوث خطأ في الحسابات من قبل العدو والاعتداء على البلاد، فإن البنى التحتية والمنصات والاستثمارات المرتبطة بالمعتدين في المنطقة ستكون عرضة للتهديد العملياتي وسيتعرض أمنها للخطر".

وصرح مستشار القائد العام للحرس الثوري بأن القدرة الدفاعية للبلاد تلعب دوراً مهماً في الردع ضد التهديدات الخارجية، مؤكداً أنه "يجب على العدو إجراء حساباته العسكرية مع الأخذ بعين الاعتبار قدرة إيران على الرد وتبعات أي خطوة عدائية".

وفي جانب آخر من حديثه، اعتبر نقدي أن العامل الرئيسي لاقتدار البلاد وانتصارها يتجاوز المعدات والأدوات العسكرية، مؤكداً على دور حضور الشعب وجهوزيته في الساحة. وقال: "إن العامل الرئيسي لاقتدار البلاد وانتصارها لا يكمن في الأدوات العسكرية، بل في الحضور المهيب وجهوزية الشعب الإيراني".

وتابع مستشار القائد العام للحرس الثوري بالإشارة إلى دور صمود الشعب في مواجهة التهديدات الخارجية: "إن جهوزية ومقاومة الشعب الإيراني منعت أي تطاول بري، وأجبرت السفن والقطع البحرية المعادية في عرض البحر على التراجع إلى مسافة ألف كيلومتر"، معتبراً هذه الجهوزية الشعبية أحد المكونات المهمة للقوة الوطنية وركيزة لتعزيز الردع.

وأشار مستشار القائد العام للحرس الثوري إلى الإنهاك النفسي وتصاعد الاحتجاجات في صفوف القوات العسكرية للعدو، لافتاً إلى وجود مؤشرات على تراجع دوافع القتال وعدم الرغبة في مواصلة الحرب داخل البنية العسكرية للطرف المقابل. وفي الوقت ذاته، اعتبر قدرة الردع وصمود الشعب الإيراني من العوامل الرئيسية وراء إحباط الإجراءات العسكرية للعدو.

وقال العميد نقدي: "إن وصول البلاد إلى مرحلة الردع الكامل جعل أي إجراء عسكري من قبل المعتدين ينتهي بهزيمتهم". وشدد على دور القدرة الدفاعية الإيرانية في مواجهة التهديدات الخارجية، مشيراً إلى أن حسابات العدو بشأن أي تحرك عسكري يجب أن تتم بالنظر إلى الطاقات الدفاعية للبلاد وجهوزية الشعب.

واستطرد مستشار القائد العام للحرس الثوري قائلاً إن أهم عامل للعزة الوطنية الإيرانية هو نموذج الصمود والمقاومة الذي يسطره الشعب، لافتاً إلى أن هذا النهج نجح في نيل احترام المجتمعات المختلفة على تنوع شرائعها ومعتقداتها. وأضاف: "إن مقاومة الشعب الإيراني حولت البلاد إلى حامل لواء الحرية والمطالبة بالعدالة في العالم".

وأكد نقدي على أهمية حضور وجهوزية الشعب في الساحة، معتبراً هذا المكون، إلى جانب القدرة الدفاعية، من العوامل المؤثرة في مواجهة التهديدات الخارجية.

 

 

 

 

 

 

 

captcha