الرئيس بزشكيان: الفضل في قدراتنا الدفاعية يعود إلى دور قطاع التعليم
طهران-ارنا:- أكد رئيس الجمهورية "مسعود بزشكيان" أن القدرة على حماية الوطن وتطوير المنظومات الصاروخية والتصدي للتهديدات الأمنية ما كانت لتتحقق لولا الدور المحوري للتعليم والجامعات في إرساء القواعد المعرفية والتقنية اللازمة لهذه القدرات.
ووفقاً لـ "إرنا" فقد شهد حفل تدشين المشاريع التعليمية المركزية امس السبت تكريماً لشهداء الثورة الإسلامية، لا سيما شهداء الطلبة وشهداء مدرسة "الشجرة الطيبة" في مدينة ميناب (جنوب البلاد) حيث شدد الرئيس "بزشكيان" على أهمية تكثيف الجهود لتعزيز الردع ومنع أي اعتداءات على السيادة الوطنية، وهو هدف يتوقف تحقيقه على عزيمة الشباب، شريطة تهيئة البيئة الملائمة لاستثمار طاقاتهم وتحقيق تفوقهم.
كما شدد رئيس الجمهورية الإسلامية على أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق العدالة التعليمية الشاملة مشيراً إلى أن مساعي تطوير العدالة التعليمية تتجاوز مجرد إنشاء البنى التحتية لتشمل ضمان "جودة التعليم"، مشدداً على أن الثروة الحقيقية للدولة تكمن في مواطنيها لا في المباني والمعدات.
وأوضح الرئيس بزشكيان أن الإجراءات المتخذة ضمن حركة تطوير العدالة التعليمية كانت إيجابية، إلا أنها تتطلب مزيداً من العمل الدؤوب، قائلاً: لا يمكننا القبول بوجود فجوات في البيئة التعليمية لأطفالنا، إذ إن الرضا بالواقع الحالي يمثل تحدياً كبيراً.
واعتبر رئيس الجمهورية الإسلامية إن الخطوة الأولى نحو التغيير تبدأ من رفض الوضع الراهن، ومن ثم البحث عن الحلول الجذرية.
وشدد بزشكيان على ضرورة توفير كافة المرافق والبيئات الملائمة التي تضمن نمو الطلاب وتلقيهم تعليماً لائقاً، محذراً من أن الاستثمار في المنشآت والمصانع دون تأهيل كوادر بشرية مؤهلة لإدارتها يعد هدراً لموارد الدولة، وأضاف: إن رأس مالنا هو الإنسان؛ فمن خلال التأهيل الصحيح، سيتمكن الأفراد من بناء المنشآت، وتطوير التقنيات، وتعزيز كرامة الإنسان.
واختتم رئيس الجمهورية الإسلامية تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأسمى ليس مجرد تشييد بيئة تعليمية، بل ضمان جودة المخرجات التعليمية، مشيراً إلى ضرورة معالجة القصور في المهارات العملية والإدارية التي يحتاجها الخريجون لمواكبة متطلبات العمل والقيادة.
ورعا رئيس الجمهورية مراسم تدشين3851 مشروعاً في قطاعات التربية والتعليم والرياضة.
وأفادت "إرنا" أن الرئيس بزشكيان رعا مراسم التدشين المركزي والمتزامن لـ 3851 مشروعاً تنموياً في مجالات التربية والتعليم والرياضة، وذلك بحضور وزير التعليم "علي رضا كاظمي" ورئيس ديوان الرئاسة "محسن حاجي ميرزائي" ونخبة من المحافظين عبر تقنية الاتصال المرئي من مختلف أنحاء البلاد.
وقد شملت هذه المشاريع تدشين 2331 مشروعاً تربوياً وتعليمياً، و1520 منشأة رياضية، بالإضافة إلى إنجاز عمليات التجديد والتحديث لـ 81191 فصلاً دراسياً.