الرئيس روحاني: ترسيخ الوحدة وأجواء الصداقة الاقليمية السلاح الرئيس امام المؤامرات
طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني بان الشعب الايراني يسعى من اجل الاعتدال والاخوة والاستقرار والامن والسلام.
وقال الرئيس روحاني خلال اجتماع المجلس الاداري لمحافظة كردستان (شمال غرب البلاد)، العدوان واحتلال الاراضي والتدخل في شؤون الاخرين ليس مطروحا على طاولة الجمهورية الاسلامية في ايران، بل ان المطروح هو المنطق والاخلاق والدفاع الحازم امام المعتدي.
واشار الى ان المفاوضات النووية ونتائجها يمكن ان تشكل انموذجا عالميا واضاف، ان دول المنطقة ترى ايران اليوم بانها حريصة على مصالح المنطقة.
واعتبر الرئيس روحاني السلاح الرئيس امام المؤامرات بانه يكمن في ترسيخ الوحدة واجواء الصداقة واضاف، ان التكتل ينبغي الا يخرجنا من تحت مظلة الوحدة، فجميع القوميات والمذاهب هي بمثابة الزهور الملونة والجميلة لارض ايران العزيزة.
واكد الرئيس الايراني بانه علينا صون الاهداف الاساسية المتمثلة بالتنمية والرفعة للبلاد وتعزيز القيم المعنوية والاعمار والرخاء للشعب ونشر الاخلاق الاسلامية والمحمدية الاصيلة.
واكد: اننا نبحث عن التعامل مع العالم على اساس الربح لكل الاطراف، ونريد ان يكون لدينا اتفاق مع الشركات والمبدعين في العالم على اساس الربح المتبادل.
واضاف: لقد حققت الحكومة هذا الهدف الهام بدعم من عامة الشعب واركان النظام وتوجيهات القيادة، واعتقد ان هذا الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ رغم التعقيدات التي سيواجهها.
ولفت الى ان القوى العالمية تدرك اليوم جيدا ان العودة مرة اخرى الى الحظر غير ممكنة، واضاف: لم تعد الاجواء الامنية سائدة على العلاقات بين ايران ودول المنطقة، ولعل الكثيرين يتمنون عودة هذه الاجواء الامنية الا انهم سيكونون عاجزين عن القيام بذلك.
وأوضح: كنا طيلة المفاوضات نريد التوصل الى اتفاق مربح للطرفين، ولم نكن نؤمن بالاتفاق على مبدأ الربح مقابل الخسارة، لأنه لن يدوم طويلا.
وأردف ان الربح من وجهة نظر الطرف المقابل كان في الحيلولة دون صنع القنبلة النووية. في حين ان الشعب الايراني لم يكن اصلا بهذا الصدد والدليل على ذلك هو قبول عمليات التفتيش خارج اطار المعاهدة.
وتابع: ان ربحنا في المفاوضات النووية تمثل في اعتراف العالم رسميا بالتقنية النووية الايرانية ورفع الحظر المالي والاقتصادي.