وزير الداخلية: صياغة وثيقة رسمية للتعاون بين إيران وجمهورية أذربيجان في مجال مكافحة الكوارث الطبيعية
طهران /ارنا- صرّح وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمني، خلال لقائه مع وزير حالات الطوارئ في جمهورية أذربيجان، بأن إيران وأذربيجان تعيشان في منطقة تشهد كوارث وأزمات طبيعية، وأعلن عن صياغة وتنفيذ وثيقة رسمية للتعاون بين البلدين في مجال مكافحة الكوارث الطبيعية.
ووفقًا لتقرير صادر عن المركز الإعلامي لوزارة الداخلية ، قال مؤمني خلال هذا اللقاء، مشيرًا إلى العلاقات التاريخية والقواسم المشتركة العديدة بين البلدين في مختلف المجالات: "تحظى جمهورية أذربيجان بالأولوية في السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأشار وزير الداخلية إلى وجود كوارث وأزمات طبيعية مشتركة في البلدين، كالفيضانات والزلازل، مؤكدًا على ضرورة تعزيز التعاون على جميع المستويات.
وأعلن عن صياغة وتنفيذ وثيقة رسمية بشأن التعاون بين البلدين في مكافحة الكوارث الطبيعية، وقال: "لدينا حدود برية تمتد لأكثر من 700 كيلومتر، مما يستدعي تعزيز تفاعلنا على جميع المستويات".
وأشار مؤمني إلى أهمية العلاقات المنهجية والمخططة بين البلدين في مواجهة الكوارث غير المتوقعة، قائلاً: "إلى حين توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين، يمكننا البدء بالتعاون والتنسيق فوراً. ويشمل التعاون المشترك تبادل الخبرات والتدريب".
وأشاد وزير الداخلية بمساعدة جمهورية أذربيجان خلال جائحة كورونا، والزلزال، وحريق خوي، كما أعلن عن استعداد جمهورية اذربيجان للمساعدة في احتواء حرائق الغابات في شمال ايران في وقت سابق، قائلاً: "نؤمن بأن دور الجار في الكوارث يفوق دور الأخ، وأنتم خير مثال على ذلك".
كما اعتبر مؤمني إجراء مناورات مشتركة، لا سيما في بحر قزوين، أمرًا بالغ الأهمية، ودعا وزير حالات الطوارئ في جمهورية أذربيجان لزيارة طهران بهدف تعزيز التعاون بين الوزارتين.
وفي هذا الاجتماع، أشار وزير حالات الطوارئ في جمهورية أذربيجان، مستشهدًا بالحدود المشتركة بين البلدين، إلى أهمية تعزيز التعاون في المجال العلمي، وطرح القضايا ذات الاهتمام المشترك على الأطر القانونية.
كما صرّح قائلًا: "إن تبادل المعلومات والخبرات بين البلدين يُعدّ بالغ الأهمية لتحسين التعامل مع حالات الطوارئ، ونأمل أن تُسهم زيارتكم في ازدهار التعاون وتطوير العلاقات".
من جانبه أعرب حسين ساجدي نيا، رئيس منظمة إدارة الأزمات بالجمهورية الاسلامية الايرانية، خلال هذا الاجتماع، عن استعداد البلاد لإجراء مناورات مشتركة، وبحث نطاق التعاون في استخدام الذكاء الاصطناعي والفضاء الإلكتروني والأقمار الصناعية.