اللواء حسن زاده: إيران في عداد القوى العالمية
طهران/مهر:- أكد قائد فيلق "محمد رسول الله" أن إيران الإسلامية اليوم إحدى القوى الأربع في العالم، وقال إن أهداف العدو المعلنة لم تفشل في الحرب المفروضة الأخيرة فحسب، بل وقفت إيران بصلابة واقتدار.
أفادت وكالة مهر للأنباء أن اللواء حسن حسن زاده، قائد فيلق "محمد رسول الله" في طهران الكبرى، في جلسة "الأنس والمودة" مع ضباط هذا الحرس، في معرض تخليده ذكرى الشهداء، تناول بيان المعجزات الإلهية على مدى تاريخ الثورة الإسلامية، فقال إنه إذا حافظ الشعب الإيراني على إيمانه وجهوزيته، فسيتحقق له النصر الإلهي، وسيُهزم العدو في حساباته كما في السابق.
وأشار اللواء حسن زاده إلى أن كثيراً من الناس لا يعرفون بما يكفي السجل المشرق لتطورات نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية المقدس، وخاصة أداء الحرس الثوري في حروب السنوات الأخيرة، وتناول بيان "المعجزات الإلهية" على مدى تاريخ الثورة الإسلامية.
واعتبر الفترة من انتصار الثورة الإسلامية حتى اليوم حافلة بالمعجزات التدريجية، وعدّ من نماذجها حادثة طبس والوقوف ثماني سنوات في وجه العدو البعثي.
وذكر قائد حرس الثورة طهران الكبرى أن وعد الإمام الخميني بأن "أميركا لا يمكنها فعل أي شيء" وكذلك كلام قائد الثورة المعظّم في حرم الإمام الرضا حول تدمير تل أبيب وحيفا في حال أخطأ العدو، كلها علامات على القدرة الإلهية وصمود الشعب الإيراني.
وتناول اللواء حسن زاده مخططات العدو المعقدة في الحربين المفروضتين الثانية والثالثة، التي كانت تهدف إلى الإطاحة بالنظام الإسلامي واغتيال القيادة والقادة رفيعي المستوى، وتدمير البنى التحتية الصاروخية والدفاعية والنووية والشرطية، وخلق اضطرابات في طهران، فقال إنه بإذن الله تعالى وعناية أهل البيت وتضحيات مقاتلي الإسلام، لم تتحقق أهداف العدو المعلنة فحسب، بل وقفت إيران الإسلامية بصلابة وردت بفعالية وانتصرت.
وشدد قائد حرس محمد رسول الله على أن إيران اليوم إحدى القوى الأربع في العالم، موضحاً أنه إذا حافظوا على إيمانهم وجهوزيتهم، فسيتحقق النصر الإلهي للشعب الإيراني؛ كما حدث في الحرب الأخيرة، حيث بقيت البلاد أقوى وأثبت من الماضي رغم الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية.
وأشار إلى البركات والمعجزات التي حدثت بعد استشهاد قائد الثورة العزيز، واعتبرها من ألطاف الله: إدارة البلاد لعشرة أيام دون قائد أعلى للقوات المسلحة، وإقامة مراسم تشييع بملايين المشاركين للقائد الشهيد، ومبايعة أكثر من 220 مليون شخص لقائد الثورة، ونجاة آية الله السيد مجتبى الخامنئي في المكان نفسه الذي استُشهد فيه والده.
وأشاد قائد حرس طهران الكبرى بإنجازات الحرس الثوري خلال الحرب، ومنها إنتاج كميات واسعة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، وابتكارات مقاتلي الإسلام في المعركة مع الشيطان الأكبر، وتنفيذ مناورات كبيرة، منها مناورة 313 ألف فدائي و 40 ألف درّاج، وغيرها من البرامج المنسقة التي نفذها الحرس الثوري.
وذكر، في معرض روايته ذكرى للشهيد السيد حسن نصر الله حول ثلاث صفات كان يحبها في قائد الثورة الشهيد (التوكل القوي على الله، والدعاء والتوسل الكثير، والرضا والشكر الدائم)، على ضرورة الاقتداء بهذه الفضائل، ودعا الجميع إلى الحفاظ على الوحدة والإيمان والجهوزية في وجه الأعداء.