kayhan.ir

رمز الخبر: 231449
تأريخ النشر : 2026October12 - 20:45

4 عادات يومية قد تساعد في الحفاظ على صحة البروستاتا وتقليل مشكلات التبول

 

قد تسهم بعض التغييرات البسيطة في الروتين اليومي في دعم صحة البروستاتا والمسالك البولية، خصوصاً مع التقدم في العمر، عندما تصبح مشكلات مثل كثرة التبول ليلاً وتضخم البروستاتا أكثر شيوعاً.

ورغم عدم وجود عادات مسائية تضمن الوقاية من أمراض البروستاتا، فإن الاهتمام بكمية السوائل المستهلكة، وتقليل الكافيين، وممارسة النشاط البدني، واتباع نظام غذائي متوازن، قد يساعد في تخفيف بعض الأعراض البولية وتعزيز الصحة العامة.

وفيما يلي 4 عادات يُنصح بالاهتمام بها للحفاظ على صحة البروستاتا:

1. قلّل شرب السوائل قبل النوم

قد يساعد تجنب شرب كميات كبيرة من السوائل خلال الساعات الأخيرة قبل النوم على تقليل الحاجة إلى الاستيقاظ ليلاً للتبول، وهي مشكلة يعاني منها بعض الرجال، خصوصاً المصابين بأعراض تضخم البروستاتا.

ويوصي موقع «مايو كلينك» بتقليل تناول السوائل خلال الساعة أو الساعتين اللتين تسبقان النوم، بما قد يسهم في الحد من الزيارات المتكررة إلى الحمام أثناء الليل.

ومع ذلك، لا يعني ذلك الامتناع عن شرب الماء أو تقليل السوائل بصورة مفرطة، بل توزيعها على مدار اليوم بما يلبي احتياجات الجسم، مع مراعاة أي توصيات طبية خاصة بالحالة الصحية.

2. تجنّب القهوة والشاي في المساء

قد يؤدي تناول المشروبات الغنية بالكافيين، مثل القهوة والشاي، في الساعات المسائية إلى زيادة الحاجة إلى التبول لدى بعض الأشخاص، كما قد يسهم الكافيين في تهيّج المثانة وتفاقم الأعراض البولية.

ولهذا، فإن تقليل استهلاك هذه المشروبات قبل النوم قد يساعد الرجال الذين يعانون كثرة التبول ليلاً على تحسين جودة نومهم وتقليل الاستيقاظ المتكرر.

ويمكن استبدال المشروبات المحتوية على الكافيين بخيارات خالية منه، مع الانتباه إلى أن تأثير الكافيين يختلف من شخص إلى آخر، وأن تقليل تناوله قد يخفف الأعراض البولية لكنه لا يعالج تضخم البروستاتا نفسه.

3. احرص على ممارسة النشاط البدني بانتظام

لا تقتصر فوائد الحركة المنتظمة على تحسين اللياقة البدنية وصحة القلب، بل قد تمتد إلى تخفيف بعض الأعراض المرتبطة بتضخم البروستاتا.

وتشير توصيات «مايو كلينك» إلى أن النشاط البدني المنتظم قد يساعد في الحد من بعض المشكلات البولية، كما يسهم في الحفاظ على وزن صحي وتقليل مخاطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة.

ولا يتطلب ذلك ممارسة تمارين مكثفة يومياً، إذ يمكن أن يكون المشي المنتظم وسيلة بسيطة للبدء، إلى جانب تقليل فترات الجلوس الطويلة واختيار الأنشطة التي تتناسب مع العمر والقدرة البدنية.

والأهم هو الاستمرار في ممارسة النشاط البدني ضمن نمط حياة متوازن، بدلاً من الاقتصار على الحركة خلال ساعات المساء فقط.

4. اختر غذاءً متوازناً وحافظ على وزن صحي

يلعب النظام الغذائي دوراً مهماً في الصحة العامة، وقد يرتبط نمط الأكل الصحي بالحفاظ على صحة البروستاتا وتقليل بعض المخاطر المرتبطة بأمراضها.

ويشير موقع «هارفارد هيلث» إلى أن الأنظمة الغذائية التي تعتمد بصورة أكبر على الأطعمة النباتية، مع الحفاظ على وزن مناسب، قد ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بأشكال أكثر شدة من سرطان البروستاتا.

ويمكن دعم هذا النمط الغذائي من خلال تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات، إلى جانب اختيار مصادر البروتين المتنوعة والحد من الإفراط في الأطعمة عالية السعرات والدهون غير الصحية.

كما يُفضّل الانتباه إلى الوجبات الخفيفة خلال السهر، إذ قد يؤدي تناول كميات كبيرة من الأطعمة غير الصحية بصورة متكررة إلى زيادة الوزن، وهو عامل يرتبط ببعض المشكلات الصحية.

متى تستدعي أعراض البروستاتا مراجعة الطبيب؟

على الرغم من أن تعديل العادات اليومية قد يساعد في تخفيف بعض الأعراض، فإن تكرار التبول ليلاً أو ضعف تدفق البول أو صعوبة بدء التبول لا ينبغي التعامل معها باعتبارها نتيجة طبيعية للتقدم في العمر دون تقييم طبي.

وقد تتشابه أعراض تضخم البروستاتا مع أعراض حالات أخرى تصيب المسالك البولية، لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب عند ظهورها أو استمرارها. أما العجز المفاجئ عن التبول أو وجود دم في البول، فيستدعي تقييماً طبياً عاجلاً.

وفي المحصلة، قد تساعد إدارة السوائل مساءً، وتقليل الكافيين، والمواظبة على النشاط البدني، واتباع نظام غذائي متوازن في دعم صحة البروستاتا وتخفيف بعض الأعراض البولية. لكنها تظل إجراءات مساندة، ولا تغني عن الفحوص الطبية أو العلاجات اللازمة عند وجود مشكلة صحية.

captcha