قائد عسكري: ايران أصبحت اليوم أكثر تجهيزًا وتسليحًا مما كانت عليه سابقا
*أكبر قوة في العالم والكيان الغاصب وبدعم من عشرات الدول لم يتمكنوا من تحقيق أي من أهدافهم
*الموقع الاستراتيجي لمضيق هرمز يعزز قوة ردعنا على الصعيدين الإقليمي والدولي
*لدينا شعب ذو جذور حضارية ويمتلك هوية إيرانية إسلامية راسخة وحكم شعبي كفوء
*هزيمة الاعداء في الحرب الاقتصادية أمرٌ حتمي وشعبنا مر بظروف اصعب من ذلك
طهران- فارس:-أكد نائب وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة العميد رضا طلائي أن إيران أصبحت اليوم أكثر صلابة وتجهيزًا وتسليحًا عسكريًا، وقال: بفضل الله، تنتظرنا انتصارات أعظم.
واشار العميد طلائي الى الحضور الشعبي الليلي المستمر منذ 223 ليلة في الساحات والميادين وقال: إن هذا الحضور الصبور في مجال الدفاع الاجتماعي عن الإسلام، والثورة، والنظام، والولاية، والأمن، والاستقلال، واقتدار إيران، قد صنع التاريخ في النظام المقدس للجمهورية الإسلامية.
وأوضح أن أكبر قوة عسكرية في العالم، وكذلك الكيان الصهيوني الغاصب بدعم من عشرات الدول، لم يتمكنا من تحقيق أي من أهدافهما الرئيسية، قائلاً: إن معيار النجاح في أي حرب هو تحقيق الأهداف الرئيسية، وقد فشل العدو فشلاً ذريعًا في هذا الصدد.
واعتبر نائب وزير الدفاع أن قوة إيران الوطنية تنبع من ثلاثة مصادر رئيسية، وقال: "عندما يحشد الشعب والمحاربون وخدام النظام الإسلامي كل قواهم تحت قيادة الدولة وحمايتها، لا تستطيع أي قوة عالمية أو شيطانية أن تسيطر علينا".
وفي إشارة إلى الأسس العلمية لحماية الوطن، ذكر أنها تتكون من ثلاثة أركان وهي الأرض، والسكان، والسيادة، وأضاف: "في إيران الإسلامية، لدينا شعب ذو جذور حضارية وهوية إيرانية إسلامية راسخة، وحكم شعبي كفؤ. هذه الأركان الثلاثة في أعلى مستوياتها".
وفي معرض حديثه عن القدرات الجيوسياسية لإيران، وصف العميد طلائي مضيق هرمز بأنه أحدى أهم المزايا الاستراتيجية للبلاد، وقال: "هذا الموقع الاستراتيجي يعزز قوة الردع الإيرانية على الصعيدين الإقليمي والدولي".
وفي إشارة إلى التطورات الإقليمية وبوادر انهيار الكيان الصهيوني، قال: "دخلت اميركا الميدان بنفسها لمنع انهيار هذا الكيان الذي ينوب عنها في المنطقة، وهو ما يُعدّ دليلاً على الخوف الاستراتيجي للعدو".
وأكد نائب وزير الدفاع أن إيران اليوم أكثر تحصيناً وتجهيزاً وتسليحاً عسكرياً مما كانت عليه في السابق، مشيراً إلى أنه في حرب رمضان، أسقط جنودنا 20 ضعفاً من طائرات العدو المسيّرة المتطورة مقارنةً بحرب الأيام الاثني عشر، وأن منظومات دفاعنا المحلية وقدراتنا الهجومية والصاروخية أكثر جاهزية بكثير مما كانت عليه في السابق.
ورأى أن الحرب الاقتصادية والعمليات النفسية هما من بين الثغرات التي يستخدمها العدو للضغط على الشعب الإيراني، وقال: "مع تصميم القيادة الجهادية، فإن هزيمة العدو في الحرب الاقتصادية أمرٌ حتمي ايضا، وقد مرّ شعبنا بظروف أصعب من هذه خلال سنوات الدفاع المقدس الثماني (1980-1988)".
ووصف العميد طلائي وجود الشعب في الميدان بأنه تحييد للحرب النفسية للعدو، مضيفًا: إن ما كسر ظهر العدو هو وجود الشعب في الساحات العامة، ونحن نشهد اليوم تشكيل "المواطن الدفاعي" الذي اندمج فيه ملايين الإيرانيين مع القوات المسلحة.
وفي إشارة إلى وعد النصر الإلهي، أوضح: لأن شعبنا نصر الله، فقد نصرنا الله وسينصرنا، وبإذن الله، تنتظرنا انتصارات أعظم.