kayhan.ir

رمز الخبر: 231360
تأريخ النشر : 2026October10 - 20:43
ردا على مزاعم روبيو..

قاليباف: ستركعون أمام الإيرانيين مجدداً

 

 طهران –ارنا:- ردّ محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، على مزاعم روبيو ، مؤكداً أن من يسعون إلى إرث الإسكندر الأكبر سيلاقون مصير فاليريان؛ ستركعون!.

وكتب قاليباف، في منشور على حسابه في شبكة التواصل الاجتماعي  X، ، رداً على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الأخيرة غير المنطقية حول الحضارة الإيرانية: "على مر التاريخ، واجهنا نحن الإيرانيين من نصبوا أنفسهم سادة العالم وحاولوا محو الحضارات القديمة من على وجه الأرض".

وأضاف رئيس مجلس الشورى الإسلامي: "جاؤوا بالنار واللهب، ورحلوا بالذل والهوان".

وأوضح قاليباف: أولئك الذين يسعون إلى إرث الإسكندر سيلاقون مصير فاليريان؛ ستركعون.

من جهة اخرى أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي " أن نائبة الشؤون الثقافية والاجتماعية في قيادة شرطة محافظة سيستان وبلوشستان (جنوب شرق) الشهيدة الدكتورة "نصرت افتخاري" كانت مكرسة جهودها لمتابعة قضايا المواطنين والسعي لحلها في المناطق النائية بمحافظة سيستان وبلوشستان، مشدداً على أن المتورطين في هذه الجريمة وقادتها لن يفلتوا من العقاب أينما كانت أماكن تواجدِهم.

وصرح "قاليباف" في بيان بأن استشهاد الدكتورة "افتخاري" جراء اعتداء غادر وجبان، يمثل خسارة جسيمة ومؤلمة في مسيرة خدمة الوطن. ووصفها بأنها شخصية متخصصة ومثقفة، لم تتردد في مواجهة التحديات، بل توجهت إلى قلب المعاناة في أقصى المناطق النائية لمتابعة شؤون الأهالي والقبائل، والعمل على تعزيز التضامن وبناء الثقة ومعالجة معضلاتهم المعيشية، مؤكداً أن تحقيق الأمن المستدام يرتكز أساساً على التواصل المباشر مع المجتمع وتذليل العقبات التي تواجه المواطنين.

وأضاف رئيس مجلس الشورى الإسلامي:"إن هذا العمل الإرهابي يثبت مجدداً أن أعداء أمن إيران واستقرارها لا يتسامحون مع الجهود الرامية لخدمة الشعب وتعزيز الروابط الاجتماعية. وإن مرتكبي هذه الجريمة وقادتها، أينما وجدوا، يتحملون المسؤولية الكاملة عن دماء هذه الشهيدة البريئة ودماء الشعب الإيراني، ولن ينجوا من يد العدالة".

كما دعا الجهات المختصة إلى التعامل مع هذه الجريمة بحزم ومتابعتها بدقة لتحديد هوية كافة المتورطين وضمان معاقبتهم عقاباً رادعاً.

وشدد قاليباف على أن استدامة الحضور الفاعل في خدمة المجتمع، والعمل بجدية على معالجة أوجه الحرمان، وتعزيز أواصر الوحدة والتضامن بين مختلف المكونات العرقية والدينية، يمثل المسار الأمثل لاستكمال مسيرة الشهيدة وإرثها. 

واختتم رسالته بتقديم أحر التعازي والمواساة لعائلة الشهيدة المجاهدة، ولزملائها، وللشعب الكريم في سيستان وبلوشستان وإيران الإسلامية كافة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته في أعلى عليين، وأن يمنّ على ذويهم بالصبر والسلوان.

 

captcha