حزب الله: العدو سيبقى عاجزاً عن تحقيق مصالحه الاستراتيجية
طهران-فارس:-في الذكرى الثالثة لعملية "طوفان الأقصى"، حزب الله يؤكد صلابة المقاومة وفشَل العدو الصهيوني وحلفائه في فرض واقع استراتيجي، مجدداً التزامه بنصرة الشعب الفلسطيني.
وأكد حزب الله، في بيان أصدره بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لعملية "طوفان الأقصى"، أن ثلاثة أعوام انقضت من تاريخ المنطقة من دون أن يُحسم الجدل حول سرديات العملية التي هزّت العالم في الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر 2023، مُعيدةً قضية فلسطين إلى الواجهة بعدما بذل المستكبرون والمتواطئون جهوداً مضنية لخنقها في دهاليز المساومة والنسيان.
وأوضح البيان أن المتفهمين لمبررات "طوفان الأقصى" يجمعون على أنه عمل مقاوم شجاع ونوعي ومبرر ومشروع قياساً بحجم الظلم والطمس اللذين هدد وجود فلسطين وشعبها.
وأشار إلى أن نتائج العملية تُقاس بميزان القيم والقوانين وتأثيرها السياسي، لا بميزان القوة والتفوق والاستخدام المفرط للعنف والإبادة الجماعية بحق النساء والأطفال، كما يفعل العدو الصهيوني في غزة.
ولفت حزب الله إلى أنه رغم انتفاضة شعوب العالم وتظاهرها انتصاراً للحقوق الفلسطينية، واكتظاظ العواصم والجامعات الغربية بمسيرات التنديد بالإبادة الجماعية، إلا أن المنطقة المحيطة بفلسطين أربكتها العملية لمجيئها عكس المسار التطبيعي الانهزامي الذي كانت الأنظمة تَسوق المنطقة إليه وفق إرادة الكيان الصهيوني وداعميه الدوليين.
وجدّد حزب الله إدانته الصارخة للإبادة الصهيونية وموقفه الثابت في نصرة الشعب الفلسطيني والمقاومة، مؤكداً أن الطوفان كشف عظمة الشعب الفلسطيني وقوة إرادته وصلابة صموده في مواجهة آلة القتل الإسرائيلية،
.واختتم البيان بالدعاء بأن يتقبل الله الشهداء الأبطال من قادة ومجاهدي حماس والجهاد الإسلامي وكل الفصائل، مشيداً بصمود أهل غزة والضفة الغربية وكل فلسطين.
كما دعا حزب الله الفصائل إلى الثبات والتماسك حول رؤيتها، موجهاً التنبيه لحكام المنطقة من أن الصمت والمداراة للعدو لن يؤديا إلا إلى تقويض سلطانهم والمساس بمستقبل بلدانهم، مؤكداً أن إرادة الشعوب قادرة دوماً على صياغة الحاضر وصناعة المستقبل.