تعيين "محسن باك نجاد" مستشاراً للرئيس الإيراني
طهران / مهر: عيّن رئيس الجمهورية، بموجب مرسوم، وزير النفط السابق محسن باك نجاد مستشاراً له.
وأصدر مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مرسوماً يقضي بتعيين وزير النفط السابق محسن باك نجاد مستشاراً لرئيس الجمهورية.
وفيما يلي نص المرسوم: بسم الله الرحمن الرحيم
السيد محسن باك نجاد
بناءً على ما عُرف عنكم من التزام وكفاءة وخبراتكم القيمة، تُعيّنون بموجب هذا المرسوم «مستشاراً لرئيس الجمهورية».
إنني لأتوسم فيكم، متكلاً على الله تعالى، وفي إطار الدستور، وأهداف الرؤية المستقبلية، والسياسات العامة المصادق عليها من قبل قائد الثورة الإسلامية (قدس السره الشريف)، وخطة التنمية السابعة، ومع مراعاة ميثاق أخلاقيات مسؤولي حكومة الوفاق الوطني؛ أن تسعوا جاهدين — بالاستفادة من طاقات الخبراء وأصحاب الرأي، وتقديم مقترحات استشارية ناجعة — لحل مشكلات البلاد وتحقيق أهداف الحكومة.
أسأل الله العلي القدير لكم دوام التوفيق والنجاح في أداء المهام الموكلة إليكم.
مسعود پزشكيان
رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية
هذا أكد وزير النفط السابق "محسن باك نجاد" على، أن استقالته من منصبه لا علاقة لها بالادعاءات التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكتب باك نجاد في منشور عبر حسابه على منصة "إكس" الاربعاء: استقالتي لا علاقة لها إطلاقاً بادعاءات ترامب؛ ان "باك نجاد" جندي من جنود الوطن، وواحد من ملايين المضحين من أجل إيران العزيزة.
وأضاف: على الرغم من أنني تعرضت للعقوبات من جانب العدو الأول للشعب الإيراني بعد أشهر قليلة فقط من تسلمي وزارة النفط، لكن سير إنتاج النفط الإيراني وتصديره في البلاد، وبفضل الله وبجهود العاملين الخلّص المنتسبين الى قطاع النفط، استمر حتى في ظل العقوبات والحصار.
وتابع الوزير المستقيل: لقد تلقوا ضربة قاسية، ومن الطبيعي لجوؤهم إلى طرح مثل هذه الادعاءات الكاذبة.
ويذكر ان استقالة محسن باك نجاد من منصب وزارة النفط في الحكومة الرابعة عشرة، جرت في 4 أکتوبر الجاري، وقد لاقت قبول الرئيس مسعود بزشكيان، وقراره بتعيين "حميد بورد" قائماً بأعمال وزارة النفط.