kayhan.ir

رمز الخبر: 231112
تأريخ النشر : 2026October05 - 20:37
بعد طردها الميليشيات التابعة للسعودية..

القوات المسلحة اليمنية تحرّر أكثر من 2000 كيلومتر مربع في محافظة تعز

 

بيروت- الميادين:- أكد مصدر عسكري رفيع أنّ القوات المسلحة اليمنية حرّرت أكثر من 2000 كيلومتر مربع في محافظة تعز، وطردت الميليشيات التابعة لتحشيدات "العدو السعودي" من مديريتي المعافر والمواسط.

وأضاف المصدر أنّ الجيش اليمني وصل إلى منزل رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي.

كما أكد المصدر أنّ قرار العفو العام في تعز مستمر، وأنّ جميع المناطق التي تحرّرت تعيش حالة استقرار.

وشدّد المصدر على أنّ أيّ تحشيدات سعودية ستُستهدف في أيّ منطقة، لافتاً إلى أنّ السعودية ستتحمّل كافة تبعات هذا العدوان.

وفي هذا السياق، أكد مصدر عسكري في القوات المسلحة اليمنية لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، ، طرد تحشيدات سعودية من مديرية المواسط في محافظة تعز، والوصول إلى منزل (رئيس مجلس القيادة الرئاسي) رشاد العليمي.

كذلك، أكد مصدر عسكري لـ"سبأ" أنّ ما تروّج له وسائل إعلام سعودية عن "تقدّمات" تجاه منطقة ذوباب عارٍ عن الصحة ومحاولة للتغطية على فشلهم وهزائمهم المتكرّرة.

ومساء الأحد، أعلن المتحدّث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، التصدي لتشكيلين قتاليين سعوديين من طائرات "F-15" في أجواء محافظة تعز، وإجبارهما على المغادرة، موضحاً أنّ عملية التصدّي نُفّذت بعدد من صواريخ "أرض – جو" محلية الصنع.

وتواصل القوات المسلحة اليمنية استهداف المنشآت الحيوية في عمق الأراضي السعودية، والتحشدات العسكرية التابعة للسعودية داخل اليمن، وذلك رداً على الاستهدافات والعدوان المستمر على الأعيان المدنية في محافظات صنعاء وصعدة وتعز وحجة ومأرب.

وأمس، أعلن رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط، استمرار العفو الرئاسي عن من وصفهم بـ"المخدوعين" في صفوف تحشيدات "العدو السعودي"، وتفعيل آلية العفو الرئاسي في محافظة تعز، على غرار ما جرى في مديريات الساحل الغربي.

 

وفي سياق متصل حققت القوات المسلحة اليمنية انتصارًا تاريخيًا جديدًا، وتمكنت من طرد التحشيدات التابعة للعدو السعودي من منطقة التربة ومديريتي الشمايتين وسامع بمحافظة تعز جنوب غربي البلاد.

وفي التفاصيل، قال مصدر عسكري لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، الأحد: إنّ "أكثر من 20 طقمًا عسكريًّا و5 شاحنات محملة بالأسلحة والذخائر، تابعة لتحشيدات العدو السعودي، انسحبت من منطقة التربة باتجاه خط شرجب وطور الباحة، بالتزامن مع تراجع بقية التشكيلات المنتشرة في المنطقة".

وأضاف أن أطقمًا أخرى تابعة للعدوّ غادرت "التربة" باتجاه طريق "الضحى وحزاز وزريقة اليمن"، وسط حالة من الانهيارات غير المسبوقة في صفوف تلك المليشيات، لافتًا إلى مغادرة قيادات سعودية وقيادات من التشكيلات المحلية المتحالفة معها محافظة تعز، بالتزامن مع استمرار الانسحابات من المحاور الواقعة جنوب وجنوب غربي المحافظة.

وبحسب المصدر؛ فإن التطورات الأخيرة تعني خروج التحشيدات السعودية من "التربة والشمايتين وسامع"، وهي مناطق تمثل ثقلاً جغرافيًّا مهمًا في ريف تعز، وترتبط بخطوط الحركة المؤدية نحو طور الباحة ولحج.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تقدم متسارع لمجاهدي القوات المسلحة اليمنية، في مناطق "الحجرية"، بالتزامن مع انسحابات متتالية ونقل أسلحة وآليات من عدد من المواقع، بما يشير إلى إعادة رسم واسعة لخريطة السيطرة العسكرية في ريف تعز الجنوبي الغربي.

 

captcha