"قمة العلمين " مؤشر تحالف بين مصر وإريتريا والسودان والصومال
روسيا اليوم/ تتصاعد أهمية قمة العلمين الرباعية التي جمعت مصر وإريتريا والسودان والصومال، أمس الأحد، في ظل التوتر المتزايد بين إثيوبيا وإريتريا، إلى جانب الخلافات بشأن مياه النيل.
وقال الكاتب وخبير شؤون الأمن القومي المصري، محمد مخلوف، في تصريحات خاصة لـ"RT"، إن القمة تمثل أبرز تحرك إقليمي تشهده منطقة القرن الأفريقي خلال العامين الأخيرين، باعتبارها تجمع أربع دول تمتد على محور استراتيجي من وادي النيل إلى باب المندب.
وأوضح مخلوف أن توقيت القمة يكتسب أهمية خاصة، إذ تأتي بعد تصعيد حاد بين إثيوبيا وإريتريا، شمل إغلاق أديس أبابا سفارتها في أسمرة وطرد دبلوماسيين إريتريين، قبل أن تعلن إريتريا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إثيوبيا، بالتزامن مع توترات مصرية إثيوبية وتجدد القتال في تيغراي.
وأشار خبير الأمن القومي إلى أن أمن البحر الأحمر يمثل أحد أبرز الملفات المطروحة، في ظل مطالب إثيوبية متكررة بالحصول على منفذ بحري، ومساعيها السابقة لإبرام اتفاق مع إقليم أرض الصومال. وأكد أن القاهرة ترى البحر الأحمر جزءًا أساسيًا من أمنها القومي، وترفض أي وجود عسكري مفروض بالقوة من دولة غير مطلة على البحر.