kayhan.ir

رمز الخبر: 231043
تأريخ النشر : 2026October04 - 20:47
تركيزنا ينصبّ على مضيق هرمز..

بقائي: المقترحات الأميركية تتماشى مع مواقفهم السابقة

 

طهران-تسنيم:- قال المتحدث باسم وزارة الخارجية اسماعيل بقائي: إن المقترحات الأمريكية أتت إلى حد كبير في سياق مواقفهم السابقة بشأن الملفات النووية، وقد أعلنا بوضوح أن تركيزنا في هذه المرحلة ينصبّ على موضوع مضيق هرمز.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ان بقائي قدم امس الأحد، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، شرحاً لآخر التطورات في مجال السياسة الخارجية.

ورداً على سؤال حول زيارة نتنياهو للإمارات، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: نصيحتنا لجميع دول الجوار هي أن تؤدي حق الجوار.

وأضاف: نحن ملتزمون بمبدأ حسن الجوار، ونتوقع من دول الجوار ألا تسمح بأن تُستغل أراضيها وإمكاناتها من قبل أطراف لا تُولي أي قيمة لرفاه دول المنطقة.

وقال بقائي: لقد أعلنا تذمرنا.

وأضاف: هذا مطلب نستغله في كل فرصة ونعبّر عنه.

وأشار بقائي: إن الإفراج عن عدد من المواطنين الإيرانيين في الإمارات، الذي جرى الليلة الماضية، أمر قيّم بالنسبة لنا، ويجدر بنا أن نشكر السلطات الإماراتية على تعاونها في هذا الصدد. وكان هذا من الموضوعات التي طُرحت مع الجانب الإماراتي على هامش الجمعية العامة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية بشأن الادعاء المطروح بأن دبلوماسيين إيرانيين طُردا من نيويورك: أعتقد أنهم يسعون لصناعة إنجاز بالكذب.

ورداً على سؤال حول رد أمريكا على المخطط الإيراني ذي الأيام السبعة وما نُشر في وسائل الإعلام، قال هذا الدبلوماسي الإيراني البارز: لقد أُبلغت مواقفنا خلال التوقف القصير في الدوحة في طريق العودة إلى الطرف الوسيط.

والمقترحات التي قدّمها الأمريكيون تتماشى إلى حد كبير مع مواقفهم السابقة، وهي تتعلق تحديداً بالملفات النووية.

وقال بقائي: لقد أعلنا بوضوح أن تركيزنا في هذه المرحلة ينصبّ على موضوع مضيق هرمز، وأن تأمين مضيق هرمز أو إعادة الأمن إلى هذا الممر المائي يتطلب خطوات محددة من الجانب الأمريكي.

وتابع بقائي: العقوبات التي فرضتها أمريكا خلال هذه الفترة يجب أن تُرفع.

وأضاف: إن الملاحظات التي كانت لدى الأمريكيين ونُقلت إلينا عبر الوسيط القطري، جُرى الرد عليها بالمقابل بملاحظاتنا في الاجتماع نفسه. وفيما يتعلق ببعض التفاصيل، نقوم بالدراسات اللازمة وسنبلغ الطرف المقابل بملاحظاتنا التكميلية.

ورداً على سؤال مفاده أن بعض المصادر ادّعت أن إيران، في مقترحها الذي نُقل إلى أمريكا عبر قطر، طرحت موضوع تفتيش مفتشي الوكالة مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: لا، لم يُطرح مثل هذا الحديث إطلاقاً.

وتابع المتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي: إن مواقف بريطانيا بشأن إيران هي هروب إلى الأمام، لأنهم يعلمون أن إيران طالبت وستطالب بالمسؤولية الدولية لبريطانيا بسبب مشاركتها وتواطئها في العدوان العسكري على إيران.

وقال: لا يشك أحد في أن بريطانيا شاركت بشكل مباشر في هذا العدوان العسكري غير القانوني على إيران من خلال توفير قواعد عسكرية.

وتابع بقائي: إن اعترافات الأمين العام للناتو بأن قواعد موجودة في أوروبا استُخدمت خلال العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي، هي اعتراف صريح آخر.

وقال المتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي: يجب أن تكون الحكومة البريطانية مسؤولة، ولا يمكنها الهروب من مسؤولياتها بادعاءات ملفقة وكاذبة ضد إيران.

وتابع: إن تقديم إيران كتهديد وذات نوايا عدائية لا يمكنه بأي حال أن يُبعد هذه الحقيقة عن الأنظار، وهي أن بريطانيا شاركت فعلياً في عمل عدائي ضد إيران.

وقال هذا الدبلوماسي الإيراني البارز: هذه الادعاءات كذب محض، وهي نوع من الإسقاط والهروب من المسؤولية الدولية للحكومة البريطانية بسبب تواطئها في ارتكاب العدوان على إيران.

وبشأن الحديث عن الانسحاب من معاهدة عدم الانتشار النووي، قال: هذا النقاش جدي جداً في الأوساط السياسية والنخبوية الإيرانية. فإيران، بصفتها طرفاً في معاهدة عدم الانتشار منذ عام 1970 وحتى الآن ملتزمة بتعهداتها، تعرّضت منشآتها النووية للهجوم.

ورداً على سؤال حول الحظر الجوي على إيران، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: هذا الإجراء الأمريكي إخلال بحسن الجوار والعلاقات الودية مع دول الجوار والدول التي لنا معها علاقات. ووزارة الخارجية تقوم بعملها إلى جانب سائر الأجهزة المعنية. وفيما يخص العراق، ستُستأنف الرحلات من اليوم نفسه، ونحن في مشاورات مع دول أخرى حتى لا يكون لهذا الإجراء الأمريكي تأثير.

وقال المتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي بشأن تصريحات الأمين العام للناتو حول الهجوم على إيران: إن التلفظ بهذا الكلام يُظهر أن دولاً أخرى يجب أن تعزز نفسها، حتى تصدر مثل هذه الطموحات من شخص كهذا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية بشأن تصريحات الأمين العام لجامعة الدول العربية وأن إيران يجب أن تراعي حسن الجوار: ان بناء الثقة متبادل ولا يمكن أن يكون من طرف واحد.

وتابع بقائي: لم ننسَ النهج غير اللائق لبعض دول المنطقة. وخلال زيارة وزير الخارجية إلى نيويورك على هامش الجمعية العامة، جرى الحديث مع دول المنطقة بناءً على هذه الرؤية ذاتها. وانتظارنا هو أن يكفوا عن التكرار اللفظي، وأن تكرار المزاعم الإقليمية من جانب الإمارات بشأن الجزر الإيرانية الثلاث غير مقبول.

وأضاف: إذا كانت لدى الدول الأخرى هذه الإرادة، فإن إيران مستعدة. وأهم مؤشر عملي على ذلك هو إنهاء الحضور العسكري الأمريكي في المنطقة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية بشأن تصريح بوتين وكذلك تصريحاته حول نقل مخزونات اليورانيوم الإيراني إلى روسيا: علاقاتنا مع روسيا جيدة جداً، ولدينا تنسيق مستمر مع روسيا سواء على المستوى الثنائي أو في إطار المنظمات الدولية بما في ذلك مجلس الأمن والبريكس والشنغهاي.

ورداً على سؤال حول حادثة فرفورد ورحلة فلاي دبي واحتمال الهجوم على إيران وما إذا كانت إيران مستعدة، قال هذا الدبلوماسي: إيران مستعدة للدفاع عن نفسها. وهذا ليس مجرد بيان للواقع، بل هو بيان لتجربة رأى العالم بأم عينه في هذه الأشهر.

وأضاف: بشأن العروض التي شاهدناها على شكل عدة فصول في الأسبوع الأخير، يجب أن نلفت انتباه العالم إلى أن الكيان الصهيوني وبعض الدول الأوروبية لديهم باع طويل فيما يُعرف بعمليات العلم المزيف.

وأشار صحفي إلى معارضة إيران المتكررة لنقل اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة وتكرار روسيا لهذا الموضوع، وسأل بقائي: ألا يمكنكم أن تطلبوا من الروس عدم طرح هذا الموضوع مراراً؟ فقال: لا يمكنك إجبار الدول على اتخاذ موقف أو عدم اتخاذه.

وأضاف: روسيا، بصفتها دولة لها علاقات جيدة معنا وحاولت أن تبذل جهداً في مسار الدبلوماسية، عملت في هذا المسار، ونحن في اتصال منتظم مع روسيا ونستمع إلى المقترحات، لكن في النهاية يجب أن نقرر بشأن هذه المقترحات بناءً على ملاحظاتنا ومصالحنا.

وأضاف: وزير الخارجية أيضاً أحد أعضاء هذه اللجنة السداسية التي تعمل تحت إشراف مجلس الأمن القومي الأعلى.

وتابع بقائي: بشأن موضوع سفير إيران في بيروت، شرحنا سابقاً. فسفير إيران كان قد تلقى موافقة مسبقة من السلطات اللبنانية. وفي هذا الاجتماع أيضاً كان أحد الموضوعات التي بحثت هو العلاقات الدبلوماسية الإيرانية وموضوع السفارة.

وأضاف: لقد أعلنا مواقفنا. وما هو مؤكد أن في لبنان نفسه لا يوجد إجماع على هذا الموضوع، ولكن ما يهمنا في كل الأحوال هو أن نحاول حل سوء الفهم الذي نشأ ربما بشأن هذا الموضوع بالحوار مع السلطات اللبنانية.

 

captcha