اقرأوا يا رؤساء السلطات الثلاث!
حسين شريعتمداري
1- نفتح حديثا جادا مع رؤساء السلطات الثلاث. فما هو مطروح في هذا المقال نماذج من تحد واضح لمسؤولي مخابرات أعداء الاسلام والثورة بخصوص ضرورة مواجهة الحجاب وعفة المرأة الايرانية هذا من جهة ومن جهة اخرى هنالك التحذير والقلق الذي طالما كان يصدر من السيد الشهيد الإمام الخامنئي بخصوص هذا المخطط المدمر.
من هنا ودون أدنى شك ينبغي القول ان عدم التفات مسؤولي النظام لهذه الظاهرة المشينة لهو بمثابة تماه مع اعداء النظام والمبادئ الاسلامية وعدم الاخذ بجدية توصيات السيد الشهيد.
2 – لنلقي نظرة لنماذج من تأكيد الاعداء في مواجهة الحجاب في ايران:
الف – مارتين اينديك: ليست المرحلة الحالية تتطلب اخراج طلبة الجامعات الى الشوارع وانما ينبغي الان المبادرة بالحض على خلع المراة الايرانية للتشادور وبذلك يمكننا اسقاط النظام الاسلامي الايراني.
باء – ميشال هوئليك وهو كاتب فرنسي معاد للاسلام: لا ينفع قتل المسلمين اذا اردنا محاربة الميول الاسلامية وانما يكفي بافسادهم كي نتغلب عليهم. اذن بدل ان نلقي عليهم القنابل لابد من اشاعة التبرج.
جيم – ديفيد كيو وهو عميل للسي اي ايه: ان اهم حركة نحو قلب الجمهورية الاسلامية في تغيير ثقافة المجتمع. ونحن عازمون على اجراء هذا البرنامج.
دال – نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني: قال ضمن تقرير للجنة الاصلاح الحكومي الاميركي بامكان اميركا ومن خلال بث مسلسلات توكل الادوار الاساسية لحسان الوجوه وهم نصف عراة ويتمتعون بحياة مرفهة للغاية وتقوم حياتهم على العلاقات الجنسية المنفلتة بالامكان احداث ثورة على الحكومة الايرانية.
هاء – احد مستشاري البيت الابيض: اذا تمكنا من نزع ربطة رأس المراة الايرانية ونشجعها الخروج للشارع دوما حينها لايبقى لها الوقت الكافي لتربية ابنائها وعندها لايبقى شيء من الاسلام والثورة.
واو – كنت دمارانش الرئيس السابق للمخابرات الفرنسية خلال حديث مع الرئيس الاميركي الاسبق "ريغان": لايمكنك مواجهة عقيدة عن طريق الدبابات والطائرات، وانما ان تواجهها بعقيدة اخرى. فالان عدونا هو الدين.
3 - ولننظر لنموذجين من وصايا السيد الشهيد: "...ان التبرج حرام شرعي وسياسي. وان الكثير ممن يتبرجن لا يعرفن الجهة التي وراء هذا الامر. انا اعلم ان الكثير منهن متدينات داعيات صائمات الا انه لا يدرين من وراء سياسة التبرج ومحاربة الحجاب. هذه الجهات هي التي تعمل لاجهزة المخابرات ولجواسيس الاعداء. فلو كن يعلمن فلا يتبرجن بالتاكيد... وليلتفت الجميع ان العدو قد جاء بخطة وببرنامج لذا علينا كذلك ان نعمل بخطة وببرنامج وينبغي عدم الخوض في اي عمل دون برنامج".
التفتوا انه قال ينبغي عدم فعل شيء دون خطة الا ان المسؤولين لا يفعلون شيئا بالمرة كي يكون حسب خطة او بدونها!
- "ان الاوربيين حين ارادوا سلب الاندلس من المسلمين وضعوا برنامجا طويل الامد. فعملوا على افساد الشباب بدوافع مسيحية ودينية او سياسية.
فواحدة من الاعمال كانت انشاء محال للكرمة وتوزيع الشراب بالمجان على الشباب! كما ودفعوا الشباب نحو بناتهم ونسائهم ليتم تلويثهم.
ان مرور الوقت لا يغير من السبل الاساسية لافساد او اصلاح شعب ما. واليوم هم كذلك يفعلون".
من يستطيع انكار هذه الحقيقة المرة. اذ حسب سيدنا الشهيد: واليوم كذلك يفعلون – اي الاعداء - ؟!
4 – فما اجابة رؤساء السلطات الثلاث لترك فعلهم وليس بتقصيرهم وانما في التساهل حيال الاهداف المعلنة للعدو؟!
واي تبرير يقدمونه لتجاوز الخطوط الحمراء للاسلام والقانون بخصوص العفة والحجاب؟! وكيف يوضحوا تجاهل توصيات الامام الشهيد؟!
ربما يقولون ان تناول قضية الحجاب ليس مناسبا في زمن الحرب! ونجيب اولا: ان التساهل قد بدأ من قبل الحرب. وثانيا: انه لايمكن تعطيل ضرورة دينية وقانونية بهذه الذريعة ! فهل يتم تعطيل الصلاة خلال فترة الحرب؟!
وثالثا: ان التبرج احد اسس مخطط العدو في حربه المركبة ولذا فان التساهل حيال هذه الظاهرة مخاطرة واضحة ان تجاهلناها – بقصد او من دون قصد – تعاون مع الاعداء.
ونختم حديثنا ببيت للشيخ البهائي يتوافق وهذا الحال:
قلت ألف قال وبعد ؟ قلت انتهى
فان كان في الدار ديار فبحرف اكتفى