kayhan.ir

رمز الخبر: 230960
تأريخ النشر : 2026October03 - 20:47

المتورطون في الهجوم على السفينة "توسكا" والمستولون عليها ستتم ملاحقتهم في المحاكم الدولية

 

طهران/ارنا- أعلن الرئيس التنفيذي لشركة الشحن التابعة لجمهورية إيران الإسلامية "محمد رضا مدرس خياباني"، أن سفينة "توسكا" كانت تحمل شحنات دوائية تابعة لمنظمة الهلال الأحمر مخصصة لمرضى غسيل الكلى، مؤكداً أن الهجوم على السفينة والاستيلاء عليها خلال فترة وقف إطلاق النار يُعد جريمة حرب، مشدداً على أن القضية ستُتابع قانونياً عبر المحاكم الدولية.

وصرح "مدرس خياباني" يوم السبت قائلاً: لقد تعرضت سفينة "توسكا" للهجوم في وقت كانت فيه البلاد في حالة وقف لإطلاق النار. وبما أن شركة الشحن التابعة لجمهورية إيران الإسلامية تمارس أنشطتها التجارية وتتمتع بحق حرية الملاحة وفقاً للقوانين الدولية، فإن أي هجوم على سفينة تجارية يُعد جريمة حرب وانتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار.

كما أوضح "مدرس خياباني" أن الحصار البحري يعد مخالفاً للقانون الدولي، مضيفاً: إن فرض الحصار البحري ومهاجمة سفينة "توسكا" يُصنفان كعمل عدائي؛ إذ تعرضت غرفة محركات السفينة لهجوم من قبل البحرية الأمريكية، رغم أنها كانت تحمل أدوية للهلال الأحمر مخصصة لمرضى غسيل الكلى، كما احتُجز 28 من أفراد طاقمها كرهائن، من بينهم إمرأتان وطفل في الحادية عشرة من عمره.

وأكد خياباني على الدور الاستراتيجي لسفينة "توسكا" في كسر الحصار البحري، مشيراً إلى أن هذا الحدث يمثل نقطة تحول في التاريخ البحري للبلاد وله تداعيات دبلوماسية واسعة، قائلاً: لقد أدى هذا الحادث إلى إعادة صياغة ومراجعة بعض البرامج الدبلوماسية المتعلقة بالمفاوضات، وأثبتت التجربة مجدداً قدرة قطاع النقل البحري الإيراني على لعب دور محوري على الصعيدين الوطني والدولي.

وفي معرض إشادته بأداء طاقم السفينة، أضاف: لقد أنجز هؤلاء الأبطال مهمتهم في ظروف بالغة الصعوبة بتفانٍ ومسؤولية، وهم يستحقون كل التقدير والتكريم. وإن نقل المعرفة والمهارات وقيم التضحية والوطنية من جيل الرواد إلى الشباب يعد من أهم أولويات هذه الصناعة؛ فدخول مجال النقل البحري ليس مجرد وظيفة، بل هو التزام بالمسؤولية الوطنية وحماية لمصالح الوطن.

 

 

captcha