kayhan.ir

رمز الخبر: 230792
تأريخ النشر : 2026September30 - 20:24
كالاس تشجع من دمشق على اعتماد سوريا على أوروبا بدلا من روسيا ..

وزير الدفاع السوري يبحث مع رئيس الأركان الأردنية التعزيز الدفاعي

 

* سنتكوم: القوات الأميركية تواصل مكافحة داعش في سوريا

روسيا اليوم/ أجرى وزير الدفاع السوري اللواء مرهف أبو قصرة اتصالا هاتفيا مع رئيس هيئة ‏الأركان المشتركة الأردنية اللواء الركن مجدي الحراسيس. وذكرت وزارة الدفاع في قناتها على "تلغرام" الثلاثاء، أن الاتصال تناول عددا من ‏القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأكدت الوزارة أن الاتصال ركز على سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين سوريا والأردن في ‏المجالات الدفاعية.‏

في جانب آخر، في أول زيارة رسمية من نوعها إلى العاصمة السورية، وصلت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، كايا كالاس، إلى دمشق حيث أجرت محادثات مع وزير الخارجية أسعد الشيباني قبل أن يعقدا مؤتمرا صحفيا.

وخلال المؤتمر الصحفي، أعلن وزير الخارجية السوري، أن المباحثات مع مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية شملت إبرام "اتفاق شراكة جديد" بدلا من اتفاقية عام 1977، معتبرا أن استقرار سوريا يشكل جزءا لا يتجزأ من أمن القارة الأوروبية.

وأعلن الشيباني قرار بلاده برفع مستوى التمثيل الدبلوماسي في بروكسل إلى درجة سفير، مرحبا برفع الاتحاد الأوروبي العقوبات المفروضة على سوريا، مضيفا:"نجدد التأكيد على موقفنا الثابت بإبقاء العقوبات على النظام البائد ورفعها عن مؤسسات الدولة السورية".

من جانبها، شددت كالاس على أن "المساعدات وحدها لا يمكن أن تبني سوريا"، مؤكدة حاجة البلاد الماسة إلى بناء الثقة لجذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الشراكات، معلنة عن هدف الاتحاد الأوروبي في "حشد المزيد من الاستثمارات وتحسين الشراكة". كما أشارت إلى أن سوريا بات بإمكانها "الاعتماد على الاتحاد الأوروبي كبديل لروسيا". وعلى الصعيد الميداني والإنساني، أكد وزير الخارجية أن سوريا اليوم بحاجة إلى من يساعدها "في الميدان أكثر من الوعود والبيانات السياسية"، لافتا إلى أن الدولة تمضي قدما نحو تأمين عودة طوعية للاجئين السوريين.

في جانب آخر، أكدت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن القوات الأميركية تواصل مهمة مكافحة تنظيم "داعش" في سوريا، إلى جانب شركاء التحالف الدولي والحكومة السورية، بالتزامن مع انتهاء المهمة العسكرية لعملية "العزم الصلب" في العراق. وقالت "سنتكوم" في بيان الأربعاء، إن قوة المهام المشتركة لعملية العزم الصلب ما تزال عاملة، وانتقل مقرها إلى الأردن، مشيرة إلى أن القوات الأميركية تواصل من هناك تنفيذ مهمة مكافحة تنظيم داعش في سوريا بالتعاون مع شركاء التحالف والحكومة السورية.

وجاء نقل مقر قوة المهام المشتركة إلى الأردن بعد إتمام القوات الأميركية وقوات التحالف انسحابها من قاعدة أربيل الجوية في إقليم كردستان العراق.

وأوضحت القيادة المركزية أن مغادرة القوات والمعدات للقاعدة تمثل نهاية مهمة "العزم الصلب" في العراق، ضمن انتقال مخطط له من المهمة العسكرية للتحالف إلى علاقة دفاعية ثنائية بين الولايات المتحدة والعراق.

وبذلك لا يعني انتهاء المهمة العسكرية للتحالف في العراق توقف العمليات الأميركية ضد تنظيم داعش في المنطقة، حيث أكدت واشنطن استمرار المهمة في سوريا من خلال قوة المهام المشتركة التي بات مقرها في الأردن.

 

captcha