kayhan.ir

رمز الخبر: 230791
تأريخ النشر : 2026September30 - 20:23
مجمع ناصر الطبي يستقبل مصابين بينهم أطفال في خان يونس ..

غارات إسرائيلية على مدينة غزة المحتلة تخلف شهداء وجرحى

 

* "إسرائيل" تمضي في خطة إقامة حي "رفح الخضراء" بغزة

الجزيرة/ أفادت مصادر في مجمع الشفاء الطبي باستشهاد 5 فلسطينيين ووقوع عدة إصابات في قصف إسرائيلي استهدف سيارة في حي تل الهوا بمدينة غزة. واستشهدت مواطنة جراء قصف طائرات جيش الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في محيط مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة.

وفي وقت سابق يوم الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة استشهاد 9 فلسطينيين وإصابة 31 آخرين جراء العدوان الإسرائيلي خلال الساعات الـ24 الماضية. وأوضحت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي أن بين الشهداء، الذين وصلوا إلى المستشفيات، 8 سقطوا في استهدافات جديدة، وشهيدة متأثرة بإصابة سابقة.

وفي وسط القطاع وجنوبه، أصيب 6 مواطنين جراء قصف ورصاص الاحتلال، إذ أسفر قصف طائرة مسيّرة لخيمة تؤوي نازحين قرب صالة "دريم بالاس" غربي مدينة خان يونس عن إصابة 4 مواطنين -بينهم طفلان- ونُقلوا إلى مجمع ناصر الطبي.

وأصيب مواطنان بجروح خطيرة برصاص قوات الاحتلال في منطقة أبو العجين جنوب شرق مدينة دير البلح، إضافة إلى وصول مصابة أخرى برصاص الاحتلال إلى مجمع ناصر الطبي من منطقة خارج سيطرته بمدينة خان يونس، بالتزامن مع إطلاق دبابات الاحتلال نيرانها بكثافة تجاه المناطق الجنوبية للمدينة.

وارتفع إجمالي الضحايا منذ اتفاق وقف إطلاق النار -الذي تم التوصل إليه في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025- ليصل إلى 1431 شهيدا، و5026 مصابا، إضافة إلى 834 حالة انتشال.

ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بلغت الحصيلة الكلية للعدوان 74 ألفا و32 شهيدا، و175 ألفا و142 مصابا، إلى جانب تدمير نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.

في السياق، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن المستوى السياسي وافق على الدفع بخطط إعادة الإعمار لإقامة حي يحمل اسم "رفح الخضراء" شرقي مدينة رفح. وأضافت أن الحي مخصص لاستيعاب آلاف من سكان قطاع غزة، يفترض أن يقيموا في منطقة خارج سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وكانت إذاعة الجيش قد كشفت في أغسطس/آب الماضي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس وافقا حينها على بدء أعمال إعادة إعمار في شرق رفح ضمن مشروع "رفح الخضراء".

وكانت الإذاعة قد ذكرت أن المنطقة ستكون تحت سيطرة القوة المتعددة الجنسيات، وأن المقاولين والعمال المقرر أن يعملوا فيها هم فلسطينيون من قطاع غزة، ويخضعون لتدقيق أمني من جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) للموافقة على دخولهم إلى مناطق الخط الأصفر. ويُعرف "الخط الأصفر" بأنه خط الانتشار الذي تتمركز خلفه القوات الإسرائيلية داخل قطاع غزة بموجب ترتيبات وقف إطلاق النار.

وتأتي هذه الخطط في ظل دمار واسع في قطاع غزة، إذ أظهرت بيانات حديثة أن أكثر من 80% من مباني القطاع تضررت أو دُمرت، وطال الضرر أكثر من 200 ألف منشأة ومبنى، بينما تُقدر كمية الركام بنحو 60 مليون طن.

وفي هذا الخصوص كتبت قناة الجزيرة قائلة: هجمات تتضاعف، اعتداءات تتكرر، ممتلكات تُحرَق، وأراضٍ تُعزَل وتُحاصَر. كل ذلك يفعله مستوطنون إسرائيليون بالتوازي مع توسع وتسارع مشاريع الاستيطان في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

هذا التصعيد يُقرأ من زوايا وأبعاد عدة، فمن وراء هذه الهجمات؟ ومن الذي يدعمها سياسيا ودينيا وحتى اقتصاديا؟ حين نقول مجموعات من المستوطنين، فالمقصود كيانات تتحرك في جماعات محلية، وسمتها الرئيسية "التطرف"، وتعمل على خلق بؤر تؤسس لمشروع استيطاني، أو تتبع سلوكا يؤدي إلى تهجير الفلسطينيين.

captcha