المتحدث باسم الحرس: السفن الأميركية تراجعت إلى 500 كلم من مضيق هرمز
طهران-تسنيم:-قال العميد حسين محبي إن أمريكا أصبحت عاجزة عن التحرك في الخليج الفارسي، وإن سفنها الحربية تراجعت لمسافة 500 كيلومتر إلى الخلف.
وفي حديثه مع مراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء، بشأن التهديدات الأخيرة الصادرة عن الأعداء، قال المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: «قبل حرب رمضان، كنا نشهد وجود ما بين 30 و40 قطعة بحرية حربية أمريكية في الخليج الفارسي، إلا أن هذا الوضع تغيّر بالكامل اليوم. والحقيقة أنه لم يعد هناك أي سفينة أمريكية في الخليج الفارسي، وحتى في مقر الأسطول الخامس الأمريكي المتمركز في البحرين، والذي يمر نشاطه عبر الخليج الفارسي، لا توجد هناك أي سفينة أو زورق صغير».
وأضاف: «تبتعد السفن الأمريكية حالياً مسافة لا تقل عن 500 كيلومتر عن مدخل مضيق هرمز والخليج الفارسي. وبالتالي فإن التهديدات الأمريكية الراهنة ليست سوى محاولة لتصوير هزيمة واضحة على أنها انتصار».
وأشار محبي إلى مستقبل وجود القوات الأجنبية في المنطقة قائلاً: «كما أكد سماحة القائد في رسالته أمس، فإن أمريكا ستضطر قريباً إلى الانسحاب من بحر العرب أيضاً. وهذه حقيقة لا مفر منها، لأن الجيش الأمريكي يفتقر أساساً إلى القدرات والبنية اللازمة لخوض حرب طويلة ومستمرة. وقد شاهدنا نماذج من هذا الاستنزاف في حاملتي الطائرات أبراهام لينكولن وجيرالد فورد وسائر القطع البحرية الأمريكية. لقد تعرضت للتآكل، كما أن التكاليف الباهظة للوجود في المنطقة خفّضت قدرتها على الصمود إلى أدنى حد».
وأوضح المتحدث باسم الحرس الثوري استراتيجية الجمهورية الإسلامية تجاه الوجود الأجنبي في المنطقة، قائلاً: «لن نسمح للمعتدين بالبقاء في المنطقة. استراتيجيتنا واضحة؛ فإلى أن نُخرج أمريكا من المنطقة، وإلى أن يُعاقَب المعتدي ويتحقق الردع الدائم بحيث لا يجرؤ أحد على مهاجمة إيران، فإننا لن نتراجع ولن نتوقف».
وختم محبي بالقول: «علينا أن نرسّخ لدى العدو قناعة بأن أي اعتداء على إيران ستكون له كلفة باهظة، وأن الطرف المقابل سيدفع ثمناً كبيراً مقابل ذلك، ولن نتوقف حتى يترسخ هذا الاعتقاد لديه».