عراقجي: شعبنا لن يتخلى عن معاقبة الآمرين والمنفذين للعدوان الصهيو اميركي
طهران-فارس:-التقى وزير الخارجية سيد عباس عراقجيفي اليوم الأخير من زيارته مع أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة،
وأشار عراقجي خلال اللقاء إلى خيانة أمريكا المتكررة للدبلوماسية، وقال: لن يتخلى الشعب الإيراني أبداً عن مطلبها بتحقيق العدالة ومحاسبة ومعاقبة الآمرين والمنفذين لجرائم الحرب الأمريكية والصهيونية.
وأوضح وزير الخارجية آخر التطورات في منطقة غرب آسيا عقب العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران، وأكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بصفتها أحد الأعضاء المؤسسين للأمم المتحدة، كانت ولا تزال تنتظر من هذه المنظمة ودولها الأعضاء ألا يكونوا غير مبالين إزاء خرق القانون والانتهاكات الصارخة للميثاق من جانب أحد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، وأن يدينوا صراحة استمرار الإجراءات التدخلية والتهديدات غير القانونية الأمريكية.
وأشار وزير الخارجية إلى هجومين غير قانونيين شنتهما أمريكا وإسرائيل على إيران في خضم المفاوضات خلال أقل من عام واحد، واستمرار الإجراءات العدوانية في شكل حصار بحري وإرهاب اقتصادي، وأكد عزم إيران على الدفاع عن سيادتها الوطنية وسلامتها الإقليمية بكل قوتها.
وأكد أن الشعب الإيراني لن يتخلى أبداً عن مطلبه بتحقيق العدالة ومحاسبة ومعاقبة الآمرين والمنفذين لجرائم الحرب الأمريكية والصهيونية.
وأشار عراقجي إلى النهج المسؤول الذي تتبعه إيران تجاه السلام والأمن الدوليين، فأوضح أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ظلت دائماً ثابتة على استخدام أداة الدبلوماسية لصون مصالحها الوطنية وتحقيق السلام في المنطقة، لكن أمريكا خانت الدبلوماسية مراراً على مدى العقد الماضي، وتسببت في زعزعة الأمن في المنطقة بنقض العهود.
كما أشار عراقجي إلى استمرار الإبادة الجماعية والتحريض على الحرب من جانب الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة، وذكّر بمسؤولية الأمم المتحدة ومجلس الأمن في وضع حد لإفلات إسرائيل من العقاب ووقف الجرائم المرتكبة في غزة والضفة الغربية.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة، في معرض إدانته انتهاك المبادئ الأساسية للميثاق، ولا سيما اللجوء إلى القوة من جانب القوى العظمى، على ضرورة التزام جميع الدول بمبادئ وقواعد القانون الدولي واستخدام الدبلوماسية لحل المسائل.وجرى في هذا اللقاء الحديث عن استمرار الانتهاكات الصارخة لاتفاقية المقر من جانب أمريكا وعرقلتها للنشاط الطبيعي لبعثة إيران، وأُبلغ الأمين العام بمراتب احتجاج ايران على أداء الحكومة المضيفة في هذا الشأن، وطُلب منه اتخاذ الإجراءات اللازمة لإلزام الحكومة الأمريكية بالوفاء بتعهداتها.