مسؤول برلماني: الأمن الإقليمي مرهون بوحدة دولها
طهران-فارس:-أكد نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي، أن المنطقة لن تنعم بالأمن ما لم تتحد دولها ضد تصرفات اميرك وأحاديتها، قائلاً: "أي دولة تحاول تصدير الطاقة والنفط، مهما كان حجمها، انطلاقاً من المصالح الأمريكية، تقف في الجبهة المقابلة لإيران وستتلقى رداً قاسيا".
وقال حميد رضا حاجي بابائي في كلمته أمام المجلس في جلسة امس الاحد التي عُقدت عبر الإنترنت، إنه عندما سمع خطاب ترامب المقامر في الجمعية العامة للأمم المتحدة، تذكّر قوم عاد، الذين كانوا يملكون ثروة وسلطة عظيمتين، لكنهم في النهاية هلكوا.
وأضاف: ادّعى فرعون أيضًا أنه إله، لكن القرآن بيّن جليًا ما آل اليه مصيره. واليوم، يسير ترامب على نفس الدرب.
وذكّر نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي قائلًا: يبدو أن مضيق هرمز هو نفسه البحر الذي سيغرق فيه فرعون هذا الزمان، ترامب. في مثل هذه الظروف، لا بدّ لنا من الحديث من موقع القوة والاقتدار، فالدبلوماسية القائمة على القدرة ممكنة، ويمكنها الدفاع عن حقوق الشعب.
وأكّد حاجي بابائي على ضرورة الوقوف في وجه القوة الخاوية أمريكا، وأن طريق النصر يمرّ عبر المقاومة، قائلًا: إن السبيل الوحيد للنصر هو إرادة الشعب الإيراني، هذا الشعب بملايينه التسعين الذي وقف إلى جانب الثورة وقال "لا" لأمريكا في تضامن مقدس.
وأكد أن أمريكا تسعى اليوم إلى تحقيق مصالح أكبر، قائلاً: "تسعى أمريكا إلى جعل مضيق هرمز هامشياً قدر الإمكان، وبالتالي، فإن أي دولة تحاول تصدير الطاقة والنفط استناداً إلى المصالح الأمريكية تقف في مواجهة إيران وستتلقى رداً قاسياً".
وأكد نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي: "لن تنعم هذه المنطقة بالأمن ما لم تتحد دولها ضد تصرفات أمريكا وأحاديتها".