kayhan.ir

رمز الخبر: 230539
تأريخ النشر : 2026September26 - 20:38
فلسطينيون محاصرون في الرأس الأحمر يرفضون النزوح ..

الاحتلال يقتحم جامعة بيرزيت وتحركات استيطانية في رام الله

 

 

* مجلس حقوق الإنسان يكشف 61 شركة مرتبطة بمستوطنات إسرائيلية

الجزيرة/ اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت، حرم جامعة بيرزيت شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، قبل أن تنسحب بعد وقت قصير من دون تسجيل إصابات أو اعتقالات، وفق مراسلة الجزيرة.

وأدانت جامعة بيرزيت الاقتحام، وقالت في بيان إن القوات الإسرائيلية دخلت الحرم الجامعي أثناء أداء الطلبة امتحاناتهم النهائية للدورة الصيفية، معتبرة ذلك انتهاكا لحرمة الجامعة وللمواثيق والقوانين الدولية التي تكفل حماية المؤسسات التعليمية.

وأضافت الجامعة أن الاقتحام رافقه ترهيب وترويع للطلبة، مشددة على أن استهداف المؤسسات التعليمية يعطل العملية الأكاديمية. وتتعرض جامعة بيرزيت بشكل متكرر لاقتحامات إسرائيلية، شهد بعضها اعتقالات وإصابات.

وفي تطورات أخرى بالضفة الغربية، أفادت مراسلة الجزيرة بأن مستوطنين اقتحموا، بحماية قوات الاحتلال، قرية يبرود شمال رام الله. كما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن مستوطنين أطلقوا مواشيهم في أراضي المزارعين بقرية برقا شرق رام الله.

وفي جنوب الخليل، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن مستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية جديدة قرب مدخل بلدة الظاهرية. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الاقتحامات واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية؛ إذ شهدت رام الله وبلدات أخرى، الجمعة، عمليات دهم وتفتيش واعتقالات نفذتها قوات الاحتلال.

في جانب آخر، رفضت عشرات العائلات الفلسطينية الاستسلام للضغوط والحصار الإسرائيلي والنزوح من مساكنها في قرية الرأس الأحمر بمنطقة الأغوار شمالي الضفة الغربية.

ومنذ نحو أسبوعين أحكمت قوات الاحتلال الحصار على القرية جنوب شرق مدينة طوباس بإغلاق منفذ وحيد كان يشكل شريان حياة لـ47 عائلة فيها مئات الأفراد، بعد إغلاق كافة المنافذ قبل ذلك بالخنادق والجدران ضمن مشروع إسرائيلي في المنطقة. وقال المواطن رائد بشارات من سكان القرية للجزيرة إن جيش الاحتلال أغلق القرية بخندق وطريق عسكري بدأ شقه في مارس/آذار الماضي، ولم يترك لها أي منفذ. وأضاف في حديثه -للجزيرة- أن الاحتلال يحاول الاستيلاء على الأراضي وتهجير السكان منها: "لكن لن يخرج الناس ولن يستولوا على الأراضي؛ فهذه الأراضي أصحابها مرابطون فيها، ليس أمامنا إلا أن نموت في هذه الأرض".

ويضطر الأهالي لنقل حليب الأغنام على الحمير وعلى مراحل، لكن بعضهم اضطر للتوقف عن إنتاجه لأنه لم يعد مجديا بسبب الحصار، ولعدم القدرة على الإتيان بالمياه والأعلاف بسبب عدم وجود طريق يتسع لجرار زراعي أو سيارة، وفق بشارات.

أما طلبة المدارس، فأكد انقطاعهم عن الدراسة لانعدام الوسائل التي تمكنهم من الذهاب إلى مدارسهم: "لا يوجد طريق أو حافلة أو أي وسيلة للوصول للتعليم، وفقط من يمتلك منهم منزلا في بلدة طمون أعاده أهله إلى هناك ليلتحق بمدرسته".

في جانب آخر، أضاف مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان 61 شركة إلى القائمة السوداء للشركات المتورطة في انتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني بإجراء تعاملات تجارية مع مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية.

وأضاف مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان 61 شركة جديدة إلى قائمة سوداء لشركات يقول إنها متورطة في انتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني من خلال صلات تجارية بمستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. والغالبية العظمى من إجمالي 214 شركة، التي تتخذ من 11 دولة مقرا لها، هي شركات إسرائيلية. وقد حُذفت خمس شركات من بين 158 شركة أدرجت العام الماضي في التحديث الأخير.

وظهرت القائمة السوداء، التي نشرت أول مرة عام 2020، إثر تصويت لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذي لا يملك القدرة على إلزام الشركات بالتحرك. وهدفها الرئيسي هو تسمية وفضح الشركات التي لها صلات بالمستوطنات.

captcha