kayhan.ir

رمز الخبر: 230479
تأريخ النشر : 2026September25 - 19:38
باراك يشيد بالتعاون السوري الأميركي ويعتبر دمشق أنموذجا ..

قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

روسيا اليوم/ أشاد المبعوث الأمريكي إلى سوريا والعراق توم باراك بالتعاون بين واشنطن ودمشق، واعتبر سوريا أنموذجا للبناء السريع في ظل تطور كبير تشهده العلاقات بين البلدين. حيث جدد المبعوث الأمريكي باراك إشادته بما تحقق في سوريا، وزكّى السلطة الحالية أمام حكومته عندما وضعها في مصاف الحكومات الساعية للنهوض والعمران في زمن قياسي.

وذكر باراك في تصريح لقناة "الإخبارية السورية" الرسمية، الخميس، أن سوريا أصبحت أنموذج لما يمكن أن يحدث في أقل من عامين. وأشاد بمستوى التعاون القائم بين سوريا والولايات المتحدة، واعتبر أنه يشكل بداية لبناء علاقات مختلفة بين دمشق وواشنطن.

وأضاف أن رؤية هذا المستوى من التعاون بعد خمسين عاما من الاضطرابات والمحن تمثل البداية التي تحتاج إليها سوريا لبناء نسيج مختلف من العلاقات السورية الأمريكية. وأشار باراك إلى إعجاب بلاده باللطف وكرم الضيافة والذكاء في سوريا، لافتا إلى إمكانية مساهمة هذه الصفات في تسريع وصول سوريا إلى التكنولوجيا والازدهار.

وفي إشارة ضمنية إلى الدور الذي يلعبه في دعم مواقف الحكومة السورية على كافة المستويات، أعرب باراك عن سعادته بكونه جزء صغير من هذا المسار. ووصف ما تحقق بأنه نتيجة قيادة عظيمة وتعاون عظيم.

وتصب جميع مواقف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق توماس باراك في سياق دعم الحكومة السورية الحالية، والتركيز على الجهود الكبيرة التي تقوم بها في سبيل تمتين علاقاتها الخارجية مع المجتمع الدولي والولايات المتحدة بشكل خاص، وإعادة إعمار البلاد.

وشكّل باراك نموذجا فريدا إلى حد ما بالنسبة لعموم المسؤولين الأمريكيين، حين خالف موقف بلاده الرسمي تجاه الوضع القانوني للجولان السوري المحتل، وقال بأنه أرض سورية احتلتها إسرائيل، قبل أن يضطر نتيجة الضغوط الإسرائيلية والانتقادات الأمريكية الرسمية اللاحقة إلى التراجع عن هذا الكلام، وتبريره بأنه مجرد سرد لجزء من تاريخ الصراع بين سوريا وإسرائيل. هذا وشهدت العلاقات الأمريكية السورية تطورا كبيرا منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، حيث وصلت الاتصالات بين البلدين إلى أعلى مستوياتها. بدورها تحرص دمشق على الإفادة من هذا الانفتاح غير المسبوق على واشنطن من أجل تعزيز حضورها الدولي وجذب الاستثمارات لإعادة إعمار البلاد.

في جانب آخر، ذكرت قناة الجزيرة، أنه أفاد مراسل الجزيرة، يوم الجمعة، بأن قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي جنوبي سوريا وتطلق أعيرة نارية تحذيرية.

من جانبه، قال مراسل الإخبارية السورية إن دورية لقوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار بشكل عشوائي خلال توغلها في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي، ما تسبب في حالة توتر لدى الأهالي.

وقال مراسل الجزيرة منتصر أبو نبوت، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت في حوض اليرموك المتاخم للجولان السوري المحتل، وبدأت بإطلاق أعيرة نارية لدفع رعاة الأغنام والمواشي بعيدا عن الشريط الحدودي، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال تتبع سياسة إطلاق النار لمنع أي شخص من الاقتراب من الحدود.

ويقع وادي الرقاد ضمن منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وشهد خلال الأشهر الأخيرة توغلات إسرائيلية متكررة، بينها توغل في 18 سبتمبر/أيلول الجاري انتهى باعتقال راعي أغنام. ويأتي التوغل في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي السورية، التي تناولها الرئيس المؤقت الجولاني، الأربعاء، في كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال الشرع إن إسرائيل نفذت منذ أواخر 2024 نحو 500 غارة جوية ومدفعية وأكثر من 1200 توغل ونحو 300 حالة اعتقال واحتجاز، مؤكدا رفض دمشق محاولات فرض أمر واقع، وتمسكها باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، ومطالبتها بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

كما تشهد محافظة القنيطرة، المحاذية لهضبة الجولان السورية المحتلة، توغلات إسرائيلية متكررة، تتضمن تفتيش المنازل والمركبات وإقامة حواجز عسكرية مؤقتة. ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة الجولان، بينما تطالب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع الأراضي السورية والالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

وفي سياق آخر، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ردا على تصريحات الرئيس السوري المؤقت الجولاني بشأن الجولان، بأن اليهود موجودون في هضبة الجولان منذ أيام النبي موسى.

 

captcha