الجيش والحرس: على اميركا والكيان القبول بمنطقة خالية من وجودهما الشرير
طهران-كيهان العربي:-أكد الحرس الثوري في بيان بمناسبة اسبوع الدفاع المقدس، انه يجب على أمريكا والكيان الصهيوني أن يدركا حقيقة أنهما سيضطران عاجلاً أم آجلاً إلى قبول منطقة خالية من وجودهما الشرير والإجرامي، وبعون الله، لن يكون بوسعهما الفرار من هذا المصير".
وأصدر الحرس الثوري بيانًا بمناسبة أسبوع الدفاع المقدس والذكرى السادسة والأربعين لبداية مقاومة وصمود الشعب الإيراني الأبي والنبيل في حرب السنوات الثماني المفروضة من قبل الاستكبار العالمي والنظام البعث العراقي، معتبرًا الدفاع المقدس "فصلًا ذهبيًا باهرًا في بناء الإرادة الوطنية والوحدة" و"مدرسة استراتيجية لبناء قوة دفاعية وردعية".
وبالإشارة إلى تعاليم ودروس تلك الحقبة للقوات المسلحة والشعب الإيراني، أكد البيان أن القوات المسلحة، بكامل جاهزيتها ومعلوماتها الاستخباراتية الاستراتيجية، مستعدة للرد الحاسم والمدمر على العدو المنهك والمعتدي، وأن على امريكا والكيان الصهيوني القبول لمنطقة خالية من وجودهما الشرير والاجرامي.
وقد تجلّت المظاهر العظيمة والتاريخية لهذا الاقتدار للعالم في موجات عمليات "الوعد الصادق" الساحقة التي حطمت العدو في الحربين الصهيوني الأمريكية الثانية والثالثة المفروضتين." عملية حطمت الهيمنة الهشة للعدو الصهيوني الأمريكي وحلفائه، وأعادت ترتيب الترتيبات الأمنية في المنطقة لصالح جبهة المقاومة والشعب الإيراني.
وقال البيان: تُعتبر الأحداث المفاجئة التي شهدها العام الماضي في ساحة المعركة بدايةً لنظام إقليمي جديد، مضيفا: لقد أصبحت الإدارة الاستراتيجية لمضيق هرمز، وكسر هيمنة القوى الاستكبارية واللاإنسانية والشريرة، وكشف عجز النظام الأمريكي المهيمن والإرهابي، حقيقةً لا جدال فيها، والعالم بعد هذه المعارك عالمٌ مختلف؛ عالمٌ تؤمن فيه الشعوب المضطهدة بقدراتها، وتتراجع فيه القوى الاستكبارية.
وشدد البيان على أهمية وضرورة توخي الحذر واليقظة ضد الحيل والمؤامرات المعقدة التي تحيكها القوى الاستكبارية ضد الشعب الايراني البطل والمبعوث، واكد أن العدو، بعد فشله في الساحة العسكرية، قد لجأ إلى حروبٍ مُركبة، معرفية واقتصادية وإعلامية. لكن الشعب الإيراني، بالاعتماد على قدراته الداخلية واقتصاده المقاوم ووحدته الوطنية المقدسة، سيحبط أي مؤامرة، والقوات المسلحة، وخاصة الحرس الثوري، مستعد للرد بشكل حاسم ومدمر على أي عدوان في هذه المعركة الشاملة.
في جزء آخر من هذا البيان، حيا مكانة ودور القائد الشهيد شماحة آية الله الامام السيد علي الخامنئي (قدس سره)، وأكد على أهمية التنسيق والتكامل بين القوات المسلحة في منظومة الدفاع الوطنية، وقال: إن الحرس الثوري، وقوات التعبئة (الباسيج) الباسلة، وابناء الشعب الايراني المقتدر والمبعوث، والمطالب بالثأر للقائد الشهيد، على أهبة الاستعداد واليقظة التامة، للرد بحزم وقوة على العدو المنهك والمعتدي في حال حدوث أي خطأ في تقديراته.
من جهته صرح المتحدث باسم الجيش الايراني قائلاً: "كما حدث خلال سنوات 'الدفاع المقدس امام نظام البعث العراقي" ، سيتجرع الأعداء مرارة الهزيمة والفشل، وفي نهاية المطاف سيغادرون المنطقة وهم يجرون الخزي والعار".
وأشار العميد أكرمي نيا، في تصريح ادلى به امس الثلاثاء، إلى صمود الجيش الايراني في وجه نظام البعث العراقي البائد: «إن جيش الجمهورية الإسلامية الايرانية الغيور وجّه في الساعات الأولى من العدوان الذي شنه النظام البعثي العراقي على الأراضي الإيرانية رداً قاصماً وحاسماً للعدو».
وتابع: «إن صقور القوة الجوية لجيش الجمهورية الإسلامية، بعد ساعتين فقط من عدوان نظام البعث العراقي، أي في الساعة 16 من يوم 31 شهريور عام 1359 (22 سبتمبر 1980)، حطّت فوق رؤوسهم ووجّهت رداً حاسماً للعدوان البعثي».
وفي الختام، حذّر المتحدث باسم الجيش الايراني الاعداء، مؤكداً: «في حال تكرار العدوان، سيتلقّون ردّ أكثر قسوة واتساعاً بمعدات وتكتيكات جديدة، وسيتذوقون كما في فترة الدفاع المقدس التي دامت 8 سنوات مرارة الهزيمة والخيبة، وسيغادرون المنطقة في النهاية بذل وهوان.