kayhan.ir

رمز الخبر: 230402
تأريخ النشر : 2026September22 - 20:31
قبيل مغادرته إلى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة..

بزشكيان: سأوصل رسالة مظلومية الشعب الإيراني واقتداره إلى مسامع العال

 

 

 

 

طهران-فارس:- أكد ائيس الجمهورية مسعود بزشكيان، امس الثلاثاء، أنه "سيوصل رسالة مظلومية الشعب الإيراني واقتداره إلى مسامع العالم"، وذلك خلال مشاركته في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وصرح الرئيس بزشكيان، قبل مغادرته إلى نيويورك للمشاركة في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن شعار هذا العام "استعادة الثقة" يفتقر إلى المصداقية، لأن "الثقة" هي بالضبط ما هو مفقود، إلى جانب حقوق الإنسان والعديد من الأطر الدولية التي يتحدثون عنها".

وأكد أن بعض الدول تستخدم نفوذها للتنمر على الدول الأخرى وانتهاك حقوقها، قائلاً: "إن الجمعية العامة للأمم المتحدة منبرٌ نستطيع من خلاله عرض مواقفنا ومظلوميتنا واقتدارنا للعالم".

ووصف بزشكيان مشاركته في الجمعية العامة بأنها فرصة للقاء والتشاور مع المراكز الثقافية ووسائل الإعلام، بالإضافة إلى لقاءات مع بعض رؤساء الدول المشاركين. وقال: "في هذه اللقاءات سنوصل مواقفنا ومظلوميتنا واقتدارنا إلى العالم".

وشدد رئيس الجمهورية على أن "شعبنا ومقاتلينا تحملوا مشاق كثيرة في هذا الطريق، وخرجنا مرفوعي الرأس، وهذا مصدر عز وفخر لنا جميعاً؛ لذلك سندافع بقوة عن مواقفنا في المحافل الدولية".

ووأعرب بزشكيان عن أمله في استخدام هذه الفرصة على أفضل وجه لإيصال رسالة مظلومية إيران إلى المحافل الدولية، مؤكداً: "نعلن للعدو بقوة أن الشعب الإيراني، رغم كل الغدر والجفاء، صامد، ونحن نقف ونقف حتى آخر نفس مع الشعب والوطن والمعتقدات".

وأضاف: "سأتحدث في الجمعية العامة عن مظلومية الشعب الإيراني، وجرائم الأعداء، وانعدام الثقة الذي خلقوه. لقد كنا على طاولة المفاوضات مرات عديدة ووقعنا اتفاقاً، لكنهم عملوا خلافاً للمفاوضات والتفاهم. والعالم يرى بوضوح كيف داسوا على التفاهم بسهولة".

واردف بزشكيان قائلا: "لا يمكن إجبار الناس على الطاعة بالقوة، فالأعداء يرتكبون جرائم في اليمن وفلسطين وسوريا وإيران وفي كل مكان، وللأسف يسمون جرائمهم 'مكافحة الإرهاب'. هل كان أطفال ميناب ولامرد الأبرياء إرهابيين؟ هل الهجوم على المنازل والمستشفيات مكافحة للإرهاب؟".

في معرض حديثه عن جرائم الأعداء، أكد الرئيس مسعود بزشكيان، أن "الأفعال" هي التي تكشف الحقائق، وليس "الكلام والخطب"، مضيفاً: "مهما طرحنا هذا الموضوع بأي لغة، فإن ما حدث واضح: إنهم يغتالون الأطفال، والعالم كله شهد ذلك. العالم شهد كيف أغلقوا الماء والغذاء أمام نساء وأطفال غزة، إنه أمر مخجل، لكن العالم شهد هذه الجرائم".

أمريكا تخاف من الحقيقة

وفيما يتعلق بمنع امريكا الفريق الإعلامي الإيراني من المشاركة في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، قال بزشكيان: "هذا الإجراء يدل على أنهم يخشون رؤية وسماع الجرائم التي ارتكبوها. إنهم يحاولون منع سماع صوت الشعب الإيراني، ومنعوا حضور الفريق الإعلامي الإيراني، لكن العديد من وسائل الإعلام الدولية حاضرة. إذا أدرنا الرسالة، سنتمكن من إيصال صوت الشعب الإيراني".

وقال بزشكيان: "الأعداء يغلقون كل الطرق الممكنة لإجبار الشعب الإيراني على الاستسلام. لقد فشلوا في تحقيق أهدافهم عسكرياً، لذا يحاولون العمل عبر مسارات أخرى: يغلقون الطرق البرية والجوية، ويسعون لإثارة الخلافات الداخلية، ويستخدمون الإعلام والقوميات، ويحاولون الاستفادة القصوى من نقاط ضعفنا لإضعافنا من الداخل ودفعنا للاستسلام".

واختتم الرئيس بزشكيان بالتأكيد: "بحول الله وقوته، وبقيادة قائد الثورة، وبالوحدة والتماسك الذي نمتلكه وسنمتلكه، سنخيب آمال الأعداء".

 

captcha