kayhan.ir

رمز الخبر: 230388
تأريخ النشر : 2026September22 - 20:30

متحدث باسم السلطة القضائية: الهجوم الأميركي على مدرسة ميناب كان متعمداً

 

طهران / تسنيم: قال المتحدث باسم السلطة القضائية في ايران سيد علي كاظمي إن وثيقة الأمم المتحدة أكدت تعمّد الهجوم الأمريكي على مدرسة ميناب.

وحضر سيد علي كاظمي، المتحدث باسم السلطة القضائية، الثلاثاء في مقبرة الشهداء الطلبة، معبّراً عن تعاطفه ومواساته لعائلات هؤلاء الشهداء نيابة عن رئيس السلطة القضائية، أن هذه الزيارة جاءت بمشيئة الله وبعناية شهداء مدرسة «شجرة طيبة» في ميناب.

وأشار، بمناسبة أيام افتتاح المدارس، إلى أن استذكار هذه الأيام صعب ومؤلم جداً لعائلات الطلاب الشهداء، بل ولعائلات إيرانية أخرى تشتري الأدوات المدرسية والملابس لأبنائها. فالعائلات الثكلى تواجه الفراغ الذي تركه أطفال كان ضحكهم وبهجتهم يملأ البيت والمدرسة حتى وقت قريب.

وقال المتحدث باسم السلطة القضائية، موضحاً أن هؤلاء الأطفال لم يكن لديهم أي عداء أو حرب مع أحد: «نحن اليوم مثقلون بالحزن على أطفال أبرياء يُعدّون فلذات أكباد هذا الشعب، وفي الوقت نفسه يجب إيلاء اهتمام خاص لحالة الأطفال المتضررين والمصابين في هذا الحادث الذين تعرضوا لصدمات نفسية وجسدية شديدة».

واعتبر كاظمي دعم الأطفال الناجين من هذا الانفجار ليس مجرد واجب إداري، بل واجب إنساني، مؤكداً أنه «من أجل مجتمع أكثر إنسانية، يجب إيلاء عناية خاصة لآلام هؤلاء الأعزاء».

ووصف قصف مدرسة «شجرة طيبة» في ميناب بأنه يتجاوز استشهاد الطلاب، وهو في الحقيقة قصف لأساسات الأخلاق والإنسانية في المجتمع الدولي.

وفي الختام، أشار المتحدث باسم السلطة القضائية إلى سجل الدولة المعتدية، واصفاً هذه الإجراءات بأنها نموذج قابل للتكرار من قتل العائلات والأطفال الأبرياء وتحويل الأفراح إلى مآتم. وأضاف أن هذا النهج المستمر، الذي له نماذج مشابهة في بلدان أخرى منها أفغانستان والعراق، يدل على روح الوحشية والمرضية وقتل الأطفال لدى العدو المجرم.

وطرح المتحدث باسم السلطة القضائية السؤال: هل يدرك العالم أي معاناة فُرضت على العائلات الإيرانية في هذه المدينة بسبب قتل وإصابة أبنائها؟ وأكد: «هل تدركون أن أباً وأماً يتلقيان فلذة كبدهما ممزقاً إلى أشلاء؟ وإذا استمر الصمت والتجاهل، فقد تكون النوبة التالية عليكم أنتم».

وشدد على أن «قتل طفل مظلوم واحد كثير جداً على المجتمع الدولي، فالأطفال هم مستقبل البشرية»، مضيفاً: «كل طفل يُدفن تحت الأنقاض، إنما يُدمَّر تحت الأنقاض مستقبل المجتمع الدولي، والسلطة القضائية تتابع هذا الموضوع على نحو خاص».

وأشار كاظمي إلى أبعاد الكارثة في مدرسة «شجرة طيبة»، حيث استُشهد وأُصيب وفُجع طلاب من البنين والبنات ومعلمون أعزاء، مذكّراً بأن: «الجهاز القضائي للمحافظة حضر في المدرسة منذ اللحظة الأولى وشكّل ملفاً متماسكاً ودقيقاً جداً أُرسل الشهر الماضي إلى طهران، وقرار الاتهام فيه قيد النظر حالياً في محكمة الثورة الإسلامية في طهران، للمطالبة بالتعويض المادي والمعنوي والتأديبي من الجناة».

 

 

captcha