kayhan.ir

رمز الخبر: 230232
تأريخ النشر : 2026September19 - 21:23
وسط اشتعال خزان وقود لـ"أرامكو" قرب مطار الرياض..

صنعاء: لنا الحق المشروع للرد على أي نشاط سعودي يستهدف أمننا واستقرارنا

 

 

 

 

 

 

صنعاء- وكالات:-أكدت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء أنّ اليمن يمتلك الحقّ المشروع للردّ على أيّ "نشاط سعودي داعشي" يستهدف أمنه واستقراره، وأنه سيتخذ التدابير اللازمة.

وقالت الوزارة إنّ "الأعمال الإجرامية الداعشية" التي اتجه النظام السعودي إلى ممارستها في اليمن توجب على المجتمع الدولي تحمّل مسؤوليته حيال ذلك.

وأضافت أنّ هذه الأعمال "تعيد إلى الذاكرة ما قام به النظام السعودي في الفترة الماضية في كثير من دول المنطقة، وفي مقدمتها اليمن والعراق وسوريا".

وأشارت وزارة الخارجية إلى أنّ "حالة الضجيج التي تظهر بعد أيّ ردّ يمني مشروع من قبل بعض الأنظمة تشكّل غطاءً وشرعنةً للأنشطة السعودية الداعشية".

وكان المتحدّث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، أعلن في وقت سابق أنّ الطائرات الحربية السعودية شنّت خلال الساعات الـ24 الماضية 26 غارة جوية بطائرات من نوع "F15" في إطار استمرار العدوان السعودي على الشعب اليمني.

ميدانيا أفادت وكالة "فرانس برس"،امس السبت، عن اشتعال خزان وقود تابع لشركة "أرامكو" قرب مطار الرياض

أتى ذلك بعدما شهد مطار الملك خالد الدولي في الرياض، اضطراباً كبيراً في حركة الرحلات، مع تسجيل تأخيرات طويلة وإلغاء عدد منها، بعدما أفاد سكان بتصاعد دخان قرب المطار.

ونقل موقع "فلايت رادار" أنّ مطار الملك خالد "أُدرج ضمن مؤشر أقصى درجات الاضطراب بعد اضطرابات كبيرة تمثّلت في تأخير عدة رحلات وإلغائها بعد رصد تصاعد دخان قرب المطار". 

وأظهرت مقاطع فيديو وصور التقطتها "رويترز" عموداً ضخماً من الدخان الأسود يتصاعد في المنطقة، بينما ظهر طريق المطار ومبنى الركاب الرئيسي ومنشآت أخرى في الصور.

وكان صحافيو "فرانس برس" في أحياء متفرّقة من الرياض قد أفادوا، في وقتٍ سابق اليوم، بسماع انفجارين بعد دقائق من وصول رسائل إلى هواتف السكان قرابة الساعة الثالثة صباحاً بالتوقيت المحلي، تحذّر هذه الرسائل السكان من تعرّض المنطقة لهجوم جوي.

وبعد أقلّ من ثلاث ساعات، أصدر الدفاع المدني تحذيراً ثانياً عن تعرّض الرياض لـ"تهديد"، قبل أن تعلن السلطات بعد عشر دقائق "زوال الخطر" مجدّداً.

يأتي ذلك فيما تخوض القوات المسلحة اليمنية اشتباكات مع القوات المدعومة من السعودية في العديد من المحافظات، عقب شنّها ضربات استباقية ضدّ تحشيداتها الميدانية، كما تواصل القوات المسلحة اليمنية استهداف منشآت حيوية للسعودية في الأراضي السعودية رداً على عدوانها وحصارها على البلاد، فيما تشنّ السعودية اعتداءات بغارات جوية تستهدف عدداً من المحافظات، بينها مأرب والجوف وتعز والحديدة.

وفي وقتٍ سابق، أعلن المتحدّث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع "إفشال محاولات إجرامية في العاصمة صنعاء قام بها العدو السعودي مصبوغةً بالصبغة الداعشية"، متوعّداً بالقول: "لن تمرّ من دون ردّ".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

انصار الله: الملاحة في "البحر الأحمر" و"باب المندب" تجري بصورة طبيعية*

 

طهران/ 19 ایلول / سبتمبر / إرنا - قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمنية، حزام الأسد: إن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، تجري بصورة طبيعية ومن دون أي عوائق؛ مؤكدًا بأن "المعركة مع السعودية تهدف إلى انتزاع حقوق الشعب اليمني وكسر الحصار المفروض عليه".

وأضاف الأسد في حوار حصري مع "إرنا": إن الانتصارات الكبيرة التي تحققت في الساحل الغربي وباب المندب جاءت، أولًا وآخرًا، بفضل الله تعالى، ثم بصمود وثبات مقاتلي القوات المسلحة اليمنية، الذين قدموا تضحيات كبيرة في سبيل تحرير الأراضي اليمنية.

وأوضح: إن أي محاولة من جانب الخصم لنسب هذه الانتصارات إلى دول أخرى، ليست سوى محاولة لتبرير الفشل والهزيمة وعدم الاعتراف بقدرة الشعب اليمني على المواجهة والانتصار.

وأشار المسؤول اليمني إلى أن "ما حشدته السعودية في المعركة من إمكانات بشرية وترسانة عسكرية وتكنولوجيا متطورة ودعم جوي متفوق، لا يقارن بما تمتلكه القوات المسلحة اليمنية"؛ مضيفا: إن الله معنا، والخصم لا يمتلك قضية عادلة لأنه غازٍ ومحتل ومعتدٍ.

وأكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله استمرار العمليات العسكرية "ضد التحشيدات العسكرية السعودية ومسارات الإمداد، ولا سيما تلك التي تمر عبر الحدود السعودية".

وفي سياق الرد على "التصعيد والغارات السعودية"، أکد: إن القوات البحرية تواصل فرض الحظر على الملاحة السعودية في البحر الأحمر إلى حين رفع الحصار عن الشعب اليمني، فيما تواصل القوات المسلحة، في إطار الرد على التصعيد والغارات، استهداف القواعد العسكرية والمنشآت النفطية والحيوية السعودية في عمق أراضيها.

وتعليقا على المزاعم حول "التدخل الإيراني في هذا التصعيد"، قال الأسد: إن الانتصارات اليمنية يجري نسبها إلى إيران بهدف عدم الاعتراف بالفشل أمام من يصفونهم بــ "الميليشيات الانقلابية"؛ مضيفا:  كما ان الانتصارات التي تحققها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الحرب ضد امريكا والكيان الصهيوني تُنسب بدورها إلى روسيا والصين.

وفي السياق ذاته، أضاف عضو المكتب السياسي لحركة انصار الله: إن الحل أمام السعودية للخروج من مستنقع اليمن يكمن في أن تنزل الاخيرة عن الشجرة، وتتخلى عن التكبر والغرور، وتعلن سريعًا رفع الحصار الظالم عن الشعب اليمني، ودفع حقوقه، ووقف الحرب والحصار المستمرين منذ 12 عامًا، فضلًا عن التعهد بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لليمن.

واستطرد قائلا: إن على السعودية أن تدرك بأن المليارات التي تنفقها لتشكيل تحالفات دولية للعدوان على بلدنا او لتحشيد مرتزقة محليين للقتال نيابة عنه، فلن تجدي نفعا أمام ايمان وتوجه واصرار وعزيمة شعبنا اليمني المؤمن على انتزاع حقوقه المشروعة.

وانتقد الأسد كذلك ما اسماه "اعتماد السعودية وبعض الدول النفطية على الحماية الأجنبية، عبر صفقات ومعاهدات للدفاع المشترك ومقاولات فورية، كلفتها مليارات الدولارات من أموال تلك الشعوب دون نتيجة، وكذلك من خلال القواعد العسكرية الجاثمة على أراضيها، والتي مثلت عبئًا على الدول المستضيفة: لافتا الى ان "تلك القواعد عجزت عن حماية نفسها وقواتها وبنيتها التحتية أمام ضربات الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وتابع: إن الحل يكمن في تخلي تلك الأنظمة الوظيفية عن العمالة للأعداء، وليس الاحتماء أكثر في الأحضان الأمريكية والغربية؛ وكذلك في مغادرة عقلية الهيمنة والاستعلاء والتجبر والاستقواء بالأمريكي على دول المنطقة.

وفي ما يتعلق بالتهم التي وجهتها السعودية الى القوات المسلحة اليمنية باستهداف الحرمين الشريفين، قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله: إن هذه الاتهامات تعكس إفلاسًا شديدًا بعد نفاد الخيارات، واستغلالها لتحريض شعوب أمتنا الإسلامية على شعبنا اليمني؛ مبينا بانه ليس بالامر الجديد و"لا أول مرة يستخدم فيها هذا الأسلوب المنحط، فقد استخدم بحق كثير من الشعوب والدول، ويكرّر اليوم مع شعبنا".

كما وجه الأسد انتقادات إلى الوجود العسكري الأمريكي والغربي في السعودية، وإلى فتح أجواء المملكة أمام الطيران "الإسرائيلي"، وما وصفه بــ "ملئ أرض الحرمين الطاهرة بالمراقص والبارات، واستجلاب مظاهر الخنا والفجور اليها، واهدا ستار الكعبة المشرفة للصهيوني جيفري إبستين، المتهم بجرائم جنسية بحق القاصرات والأطفال".

ومضى الى القول: ان السعودية تستغل سيطرتها على المشاعر المقدسة في الحجاز لاتهام منبع الإيمان والحكمة، أحفاد الأنصار، الذين قدموا الإسناد والتضحيات دفاعًا عن الأمة ومقدساتها، بأنهم "يستهدفون الحرمين الشريفين"؛ مفندا هذه التهمة جملة وتفصيلا.

 

captcha