مجلة اتلانتيك: الحرب على ايران كشفت بدء افول اميركا
طهران / كيهان العربي: كتبت مجلة "اتلانتيك" ان الحرب على ايران بيّنت ان اميركا لم تعد تحفظ تفوقها عالمياً.
واضافت المجلة في تحليل لها: ان حرب لاشهر بين اميركا وايران قد كشفت الضعف البنيوي للقدرة العسكرية والسياسية لواشنطن وعبرت نهاية مرحلة التفوق الاميركي في العالم منذ الحرب العالمية الثانية. فيما قال "فيليبس بيسون اوبراين" استاذ الدراسات الاستراتجية في جامعة "سنت اندروز" في مقال بعنوان "نهاية عصر اميركا": ان قدرة اميركا خلال ستة اشهر مضت وبالرغم من تمتع اميركا احدث الاجهزة الحربية وشبكة من القواعد الواسعة والمنظومات اللوجستية وعديد التحالفات لم تتمكن ان تهزم ايران. والحرب على ايران اثبتت انه حتى الاسلحة الرخيصة بانتاج واسع فيما اذا استعملت بدقة بامكانها ان تحرج الشبكة العسكرية الاميركية، فيما كانت اميركا تعتقد لعقود انها تمتلك فائضاُ من الاسلحة المتطورة مقارنة بأي بلد، فمن القوات والعتاد والى القدرة المالية والاسناد الدبلوماسي الا الحرب على ايران قللت من هذه القدرات. فقد استهدفت الصواريخ الايرانية العديد من القواعد الاميركية حتى مقر قيادة الاسطول الخامس في البحرين وقاعدة علي السالم وعريفجان وبوريع في الكويت، مما تسبب في تضرر شبكة المقرات في المنطقة حتى جزيرة "دييغو غارسيا" في المحيط الهندي اي بمسافة اكثر من 3200 كم من مضيق هرمز.
واستطردت المجلة: كما ان مخزون ذخائر الاسلحة المتطورة قد نفد مثل صواريخ تاد وباتريوت المتطورة وصواريخ كروز من طراز تاماهاوك.
كما وتحتاج اعادة انتاج هذه الصواريخ سنوات، بينما تمتلك الصين نصف سفن العالم وقسماً كبيراً من المسيرات ولذا فالقوات الاميركية غير مستعدة لمواجهة الصين. واضافت: ان نقل حاملة الطائرات "جورج واشنطن"، من المحيط الهادي الى بحر العرب يدلل على اضطرار اميركا في حربها على ايران لنقل المصادر العسكرية الضرورية لمواجهة الصين الى شرق آسيا؛ كما ويفكر بعض حلفاء اميركا بالاقتراب من ايران.